-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وسط تفاؤل بإمكانية تألق زملاء محرز لتحقيق نتائج أفضل

هذه أبرز أرقام حصيلة “الخضر” في نهائيات كأس العالم

صالح سعودي
  • 293
  • 0
هذه أبرز أرقام حصيلة “الخضر” في نهائيات كأس العالم

يأمل محبو المنتخب الوطني في تحقيق زملاء محرز نتائج أفضل في العرس العالمي الجاري بأمريكا، وهذا مقارنة بالنتائج والحصيلة في النسخ السابقة، التي جمعت بين الانتصارات المبهرة والعثرات المؤثرة والمسار الذي كان بالمقدور أن يكون أفضل لولا بعض النقائص المسجلة من الناحية الفنية والإدارية والتنظيمية، ما يجعل مونديال 2026 فرصة مهمة لإثبات الذات وترك بصمة نوعية على أكثر من صعيد.

يسعى المنتخب الوطني إلى ترك بصمته في نهائيات كأس العالم الجارية في أمريكا، وهذا من خلال الاستفادة من خبرته من المشاركات في أربع نسخ سابقة، حيث ورغم تباين النتائج والأداء المقدم، إلا أن العناصر الوطنية أدت ما عليها من أجل تشريف الكرة الجزائرية، وهي الفرصة التي تبدو مواتية لتعزيز هذا المسعى بمناسبة مونديال 2026. مع ضرورة الاستفادة من الحصيلة المسجلة فيس المشاركات السابقة، حيث جمعت بين التألق والإخفاق، مثلما كشفت حينها عن نقص الخبرة وكثرة الأخطاء التي فوتت على “الخضر” تحقيق نتائج أفضل، بدليل تضييع فرصة التأهل إلى الدور الثاني في نسخ 82 و86 وحتى في دورة 2010، في الوقت الذي يعد مونديال 2014 بالبرازيل الأفضل من ناحية المسار، بدليل المرور إلى الدور 16 لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية.

وبالعودة إلى حصيلة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، وأبرز الأرقام المسجلة في هذا العرس الكبير، نجد أن الكرة الجزائرية تركت بصمتها بفضل لاعبين صنعوا التميز وخطفوا الأضواء، خاصة وأن جيل الثمانينيات كان أغلب لاعبيه من خريجي البطولة الوطنية، مع تطعيمه ببعض المحترفين الذين أدوا ما عليهم، في صورة دحلب وجمال زيدان ومنصوري وقريشي، وبدرجة أقل مجادي وبن مبروك، وهذا إلى جانب نجوم من مدرسة البطولة المحلية، على غرار ماجر وبلومي وعصاد ومرزقان وسرباح ودريد وفرقاني ومغارية والقائمة طويلة. ومن الجوانب التي تحسب لـ”محاربي الصحراء” هو دخولهم معترك كأس العالم من موقع قوة في أول مشاركة، وذلك في نسخة 82 بإسبانيا، حين تم تحقيق فوز تاريخي أمام منشط النهائي منتخب ألمانيا، وفوز آخر أمام الشيلي، لكن نقص الخبرة وبعض المشاكل الداخلية وكذلك المؤامرة التي حيكت ضد المنتخب الوطني حالت دون المرور إلى الدور الثاني، على خلفية الهزيمة في لقاء النمسا، وأعقبته مؤامرة بين منتخبي ألمانيا والنمسا اللذين أنهيا مباراتهما بنتيجة تخدمهما على حساب المنتخب الوطني، في الوقت الذي عرف هجوم “الخضر” تألقا لافتا بفضل ماجر وبلومي اللذين هزا شباك منتخب ألمانيا، وكذلك عصاد الذي سجل ثنائية في مرمى الشيلي، وهدف آخر من توقيع تاج بن ساولة.

هذه أبرز أرقام حصيلة “الخضر” في نهائيات كأس العالم

وفي مونديال مكسيكو، ورغم الآمال المعلقة على العناصر الوطنية، إلا أن كثرة المشاكل الداخلية من الناحية الإدارية والتنظيمية انعكست سلبا على المجموعة، ما تسبب في تفويت فرصة الفوز في اللقاء الأول أمام ايرلندا، بعد الاكتفاء بالتعادل بفضل الهدف الذي سجله جمال زيدان عن طريق مخالفة في الوسط الثاني، مقابل أداء مباراة كبيرة ضد منتخب البرازيل، لكن، خطأ فادح في الدفاع كلف هزيمة قاسية إثر هدية تلقاها المهاجم كاريكا، مثلما تلقى المنتخب الوطني هزيمة ثقيلة أمام منتخب إسبانيا على وقع 3 أهداف كاملة، وهي الأثقل في مشاركات “الخضر”، في الوقت الذي لعب المنتخب الوطني في دورة 2010 على وقع التحفظ والحذر، حيث كان بالإمكان المرور إلى الدور الثاني، خاصة لو تم التفاوض بشكل جيد مع اللقاء الأول أمام سلوفينيا، لكن الخطأ الفادح من الحارس شاوشي منح هدية للمنافس، وطرد البديل غزال أزم الوضع، لكن في المقابل، ترك أبناء سعدان بصمتهم عقب فرض التعادل أمام إنجلترا، وكان بالمقدور تكرار نفس السيناريو ضد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لولا الهدف المباغت والقاتل الذي تلقاه الحارس مبولحي في آخر أنفاس اللقاء.

ويجمع الكثير على أن حصيلة مونديال 2014 هي الأفضل على الإطلاق، حيث تم تحقيق عدة مكاسب هامة، لوها المرور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، وتألق الهجوم الذي سجل 7 أهداف في المجموع، وهي نصف الحصيلة المسجلة في تاريخ مشاركات “الخضر” الذي سجل 13 هدفا في المجموع، أهمها 7 أهداف في مونديال 2014 و5 أهداف في نسخة 82 بإسبانيا، مقابل هدف وحيد في مونديال مكسيكو. ما سمح بتبوء 3 لاعبين مقعد هدافي “الخضر” بهدفين كل لاعب، وهم عصاد وسليماني وجابو.

والواضح بحسب الحصيلة المحققة في النسخ الأربعة السابقة، خاصة في مونديال 2014 بالبرازيل، فإن المنتخب الوطني قادر على تحقيق مسار أفضل في نسخة هذا العام، ما يتطلب المراهنة على الجميع بين الفعالية والإقناع بغية كسب ورقة التأهل إلى الدور الثاني، والحرص على الذهاب بعيدا في هذا العرس العالمي، خاصة وأن أبناء بيتكوفيتش أبانوا عن إمكانات مسجلة ومؤشرات مطمئنة من شأنها أن تسمح بخطف الأضواء في مونديال هذا العام.

أرقام من مشاركات “الخضر” في المونديال

 لعب المنتخب الوطني 13 مباراة في المجموع خلال نهائيات كأس العالم، وذلك بمعدل 3 مباريات في نسخ 82 و86 و2010، وأربع مباريات في مونديال 2014 بالبرازيل.

  • سجل هجوم المنتخب الوطني 13 هدفا في نهائيات كأس العالم فيما تلقى الدفاع 19 هدفا.
  • أثقل فوز حققه المنتخب الوطني في كأس العالم كان ضد كوريا الجنوبية بـ4 أهداف مقابل هدفين، وهو أثقل فوز حققه منتخب إفريقي في هذه المنافسة.
  • أثقل هزيمة تلقاها المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم كانت ضد منتخب إسبانيا في نسخة مكسيكو 86.
  • أول فوز حققه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم كان ضد منتخب ألمانيا في نسخة 82، وذلك على وقع هدفين مقابل هدف واحد.
  • أول هدف سجله المنتخب الوطني كان بتوقيع اللاعب رابح ماجر في مونديال 82 ضد منتخب ألمانيا.
  • آخر هدف سجله المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم كان بتوقيع عبد المؤمن جابو في نسخة 2014 بالبرازيل ضد منتخب ألمانيا لحساب الدور الثاني.
  • هدافو المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم هم كل من صالح عصاد (هدفان) في مونديال 82 وكذلك إسلام سليماني وعبد المؤمن جابو (هدفان) في مونديال 2014 بالبرازيل.
  • شارك المنتخب الوطني في 4 دورات جرت في 3 قارات، حيث إن نسخة 82 لعبت في أوروبا (اسبانيا)، ودورتا 86 و2014 في أمركا اللاتينية (المكسيك والبرازيل)، ونسخة 2010 في إفريقيا (جنوب إفريقيا).
  • اللاعب الأكثر مشاركة في نهائيات كأس العالم هو المدافع رفيق حليش بـ7 مباريات بين نسخة 2010 ودورة 2014.
  • الدورة التي عرفت تسجيل أكبر عدد من الأهداف هي نسخة 2014 بالبرازيل، حيث وقع هجوم “الخضر” 7 أهداف في المجموع (هدف ضد كل من بلجيكا وروسيا وألمانيا ورباعية ضد كوريا الجنوبية). وفي مونديال 82 سجل المنتخب الوطني 5 أهداف (هدفان في مرمى ألمانيا وثلاثية ضد الشيلي).
  • الدورة الوحيدة التي لم يسجل فيها المنتخب الوطني أي هدف كانت في مونديال جنوب إفريقيا 2010، مع اكتفاء بتعادل وحيد وهزيمتين بفارق ضئيل.
  • سجل المنتخب الوطني 7 أهداف في الشوط الأول، ثلاثة منها ضد الشيلي وكوريا الجنوبية وهدف ضد بلجيكا، وسجل 5 أهداف في الشوط الثاني، هدفان في مرمى ألمانيا وضد إيرلندا وكوريا وروسيا، وهدف ضد ألمانيا في الشوط الإضافي الثاني.
  • حصل المنتخب الوطني على ركلة جزاء وحيدة، كان ذلك ضد منتخب بلجيكا في مونديال 2014 بالبرازيل.
  • يعد المنتخب الوطني أول منتخب عربي وإفريقي يفوز على منتخب أوروبي، بعد إطاحته بمنتخب ألمانيا في مونديال 82، ويعد أول منتخب عربي يتأهل مرتين متتاليتين إلى نهائيات كأس العالم (82 و86).
  • يعد المنتخب الوطني أول منتخب يحقق فوزين في دور المجموعات ولا يتأهل إلى الدور الثاني، كان ذلك في مونديال إسبانيا 82.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!