-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يستهل مهمته بمباراة شكلية أمام ليزوطو

هذه شروط نجاح راييفاتش مع الخضر

الشروق أونلاين
  • 15557
  • 9
هذه شروط  نجاح راييفاتش مع الخضر
الأرشيف
مدرب المنتخب الجزائري ميلوفان راييفاتش

شرع الناخب الوطني الجديد راييفاتش، في ضبط ساعته مع التحديات المرتقبة خريف هذا العام، حيث يستهل مهمته على رأس “الخضر” بمباراة شكلية أمام ليزوطو لحساب جولة اختتام تصفيات “كان 2017″، قبل الشروع في المواعيد الحاسمة التي تنتظره في مجموعة الموت، في إطار تصفيات مونديال روسيا.

ويسعى المدرب راييفاتش إلى التكيف من الآن مع متطلبات محاربي الصحراء، من خلال معاينته لفيديوهات المباريات السابقة، والبحث في معالم التعداد بعد توجيه الدعوة لـ 26 لاعبا، في انتظار ضبط خياراته التي تتماشى مع متطلبات المباريات المقبلة. ويرى الكثير بأن التقني الصربي سيكون أمام تحديات بالجملة، من أجل إقناع الجماهير الجزائرية، وتحقيق الأهداف المسطرة، وفي مقدمة ذلك اللعب الذهاب بعيدا في “الكان”، وافتكاك تأشيرة التأهل إلى مونديال 2018، وهو ما يجعله أمام حتمية العمل على كسب هذه الرهانات، لكسب محبة الجماهير الجزائرية، حتى ينسيهم في بعض المدربين الذين تركوا بصماتهم خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمة ذل رابح سعدان الذي أعاد المنتخب الوطني إلى واجهة المونديال بعد 24 سنة من الغياب، وتنشيطه نصف نهائي كان “2010”، إضافة إلى خاليلوزيتش الذي صنع التميز بمروره إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل.

ويرى عديد المتتبعين، بأن راييفاتش سيكون لزاما عليه التحلي بعديد المواصفات، وفي مقدمة ذلك الصرامة والواقعية، حتى يتحكم في المجموعة، بغية فرض خياراته ميدانيا بالشكل الذي يخدم التشكيلة الوطنية، والعمل في الوقت نفسه على تفادي معارك مفتوحة مع الجماهير الجزائرية أو وسائل الإعلام، وكان ضحيتها عدة مدربين، آخرهم الفرنسي غوركوف الذي أرغم على الانسحاب في منتصف الطريق، بعد الانتقادات الحادة التي وجهت له بسبب خياراته الفنية، والحرب الشرسة التي مارسها عليه جمهور 5 جويلية على الخصوص.

من جانب آخر، سيكون راييفاتش أمام حتمية الوقوف على النقائص التي تعانيها التشكيلة الوطنية، في الشق الدفاعي والاسترجاعي، والعمل على إيجاد الوصفة المناسبة، وهو الأمر الذي يفرض آليا الاعتماد على لاعبين أكثر جاهزية وتنافسية بمقدورهم تطبيق أفكاره، إيجاد توليفة تضفي التوازن بين الخطوط الثلاثة، والحرص في الوقت نفسه على مبدأ الاستقرار، من وتفادي التغييرات غير المجدية، كما سيكون الصربي أمام حتمية التأقلم مع نمط المعيشة في الجزائر، والمتابعة الجيدة للبطولة الوطنية لمنح الفرص اللازمة للاعب المحلي، والابتعاد عن سياسة الكيل بمكيالين بين المحليين والمحترفين. في الوقت الذي ينتظره تحد آخر لتفادي الحجج التي لجأ إليها غوركوف وبعض من سبقوه، مثل عدم القدرة على اللعب أمام جمهور5 جويلية، ما يفرض توظيف الملاعب الكبير والجماهير الغفيرة في الشق الايجابي لقهر المنافسين، الخصوم.

والواضح أن تدشين المهمة بمباراة شكلية أمام منتخب ليزوطو  يوم 4 سبتمبر المقبل يعد فرصة لا تعوض لراييفاتش حتى يقف على مردود التشكيلة ولو بصفة أولية، مع الاستثمار في التربص القصير المبرمج على هامش هذه المباراة، خصوصا وأن زملاء الحارس مبولحي ملزمون على تدشين تصفيات المونديال بتحقيق نتيجتين ايجابيتين أمام الكاميرون ونيجيريا، وهذا دون نسيان التفكير بجدية في نهائيات “كان 2017” للعب على ورقة اللظفر باللقب وفقا لطموحات وأهداف “الفاف” في هذا الجانب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • انيس

    خليوه يخدم من راسه هو يعرف الكرة و المنتخب .سياسة المحبات دير هذا وىنحي هذا هي سبب تدمير الكرة والرياضة في الجزائر وشكرا

  • الاسم

    اتركوه يعمل يالصحافة هو ليس بحاجة لنصائحكم لقد كرهتم بقاء خللوزيتش في الجزائر و كره منكم و لم يجدد عقده لانكم منافقون

  • محمد

    أنتم ولله واحد مراه عجبكم ولوكان. ايجيبولكم. مرينيو. ادرابكي. ماينسي هز اكتافو طبيعتكم هي هي انشر للامانة

  • شكوبيستان

    انما وبحيث الا عب المحلي لاعلاقة بكرة القدم

  • m

    بالتوفيق رايحين اندرو نتيجة مشرفة ان شاء الله الكرة الجزائرية لن تعود الى الايام العجاف بعد اليوم بركاكم من التشاؤم كما يقول المثل قل خيرا او اصمط.

  • الاسم

    أهم عامل أو شرط كما جاء في المقال لنجاح المدرب مع المنتخب هو محاولة بقدر المستطاع الإبتعاد عن جلد الذات التي تحترفه الصحافة الرياضية من يدور في فلكها من أشباه المحللين في بلادنا. و العمل باحترافية أكثر مع الأمور الفنية، و الصبر على المدرب و تركه يعمل في هدوء لأننا بصراحة نريد أن نفوز بكأس إفيقيا عن جدارة و استحقاق و خارج الديار. و ليس فوزا مثل فوز 1990 الذي كان ينقصه الندية و المنافسة بفعل حضور بعض المنتخبات إلى الجزائر بآمالها و ليس بمنتخباتها الأولى.

  • ali

    اللاعب المحلي أبان عن علو كعبه بالمقلوب في ريو
    هذه السلعة ادي و لا خلي

  • Ahmed

    تقولون ان البطولة ضعيفة جدا ولايوجد لاعب محلي واحد يستحق تقمص الالوان الوطنية وفي نفس الوقت تنتقدون الناخب الوطني لانه لم يستدعي لاعبين محليين علما بان اللاعب المحلي ضعيب فنيا وبدنيا

  • البشاري

    تابعوا نجيريا ماذا تفعل في ريو هذا المنتخب الشاب سيكون بنسبة كبيرة هو من سيواجه الخضر في تصفيات المونديال