-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر مضمون تعليمة الوزير الأول

هذه قرارات الحكومة لحماية النسيج الصناعي ودعم المؤسسات

الشروق أونلاين
  • 5779
  • 4
هذه قرارات الحكومة لحماية النسيج الصناعي ودعم المؤسسات
الشروق أونلاين

أمر الوزير الأول عبد العزيز جراد، في تعليمة تحمل رقم 163 مؤرخة في 13 أفريل، موجهة إلى أعضاء حكومته ومن خلالهم إلى ولاة الجمهورية، تحوز “الشروق” نسخة منها، بتأجيل الآجال التعاقدية وعدم فرض عقوبات مالية بسبب التأخر وذلك في إطار التخفيف من آثار تدابير الوقاية من وباء فيروس كورونا ومكافحته على الأداة الوطنية للإنجاز.

وقال الوزير الأول في تعليمته “إن الحكومة، وعيا منها بمسؤولية الحفاظ على النسيج الصناعي المنوطة بها، قد اتخذت جملة من التدابير ذات الطابع الجبائي وشبه الجبائي والقروض البنكية بغرض دعم المؤسسات التي تكابد صعوبات على اثر الأزمة الصحية التي تواجهها البلاد”، مشيرا في هذا الشأن إلى أن “تطورات الوضعية الصحية المرتبطة بوباء كوفيد 19 والآثار الناجمة عن تدابير الوقاية من هذا الوباء ومكافحته، قد أثرت سلبا على الأداة الوطنية للاتجار، التي تعاني بشدة من وطـأة تراجع نشاطها جراء التأخر في تموينها بالمعدات والمواد الأولية وعدم توفر اليد العاملة بسبب التعليق المؤقت لوسائل النقل”.

وأضاف الوزير الأول أنه “حرصا على عدم تضرر المؤسسات التي وجدت نفسها أمام استحالة ضمان انجاز الأشغال والخدمات المقررة، فقد تقرر تطبيق أحكام المادة 147 من المرسوم الرئاسي رقم 15-247 المؤرخ في 16 سبتمبر 2015، المتضمن تنظيم الصفقات العمومية وتفويضات المرفق العام، التي تنص على تعليق الآجال التعاقدية وعدم فرض العقوبات المالية بسبب التأخير، ضمن الحدود المسطرة في أوامر توقيف واستئناف الخدمات التي تتخذها نتيجة ذلك المصلحة المتعاقدة”.

وعليه – تقول التعليمة – “فإنه بالنسبة لجميع الصفقات العمومية للدولة، والجماعات المحلية والهيآت والمؤسسات العمومية، لن يتم تطبيق عقوبات التأخير، ابتداء من تاريخ نشر المرسوم التنفيذي رقم 20-69 المؤرخ في 21 مارس 2020، المتعلق بتدابير الوقاية من انتشار وباء كورونا ومكافحته”.

وأوضحت التعليمة في هذا الشأن أن المادة 147 من نظام الصفقات العمومية، يجب أن تطبق بطبيعة الحال، من قبل أصحاب المشاريع بناء على طلب المؤسسات الشريكة المتعاقدة، وقصد تخفيف الآثار المالية لهذه الأزمة على مؤسسات الإنجاز، العمومية والخاصة، وعلى التشغيل، فقد كلف جراد وزير المالية برصد اعتماد الدفع وعمليات إعادة التقييم الضرورية لتسديد الديون المستحقة لهذه المؤسسات بعنوان الطلبية العمومية، وتبليغها إلى مختلف أصحاب المشاريع تحت طابع استعجالي، كما أشارت التعليمة أن الحكومة ستستمر في دراسة كافة السبل والوسائل الكفيلة بالرد على الصعوبات التي تواجهها المؤسسات الجزائرية بفعل الأزمة الصحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • moradi ali

    سلام اولا یجب معاقبة کل مسیر لم ینجح فی انقاذ الشرکة رغم الدعم الذی تقدمه الولة مرارا غیر مفهوم لماذا کل الشرکات الوطنیه فاشلة الامر فیه انا العصابه السابقه هی المسٶوله علی هذا الفشل لکی تعطی مشاریع هذه الشرکات لابناءها باسم شرکات وهمیه وتقوم هذه العصابه باعطاء تنفیذ هذه المشاریع لشرکات صینیه واخذ العموله اذا اردت الدوله ان تنجح تحارب الفساد اولا

  • المسعود الجلفة

    النسيج الصناعي الحالي كله مرتبط بالمادة الاولية التي تستورد من الخارج هذه حقيقة الاقتصاد . النقل البحري و النقل بالسكك الحديدية متواضع وضعيف .
    مصانع النسيج كلها اغلقت بسبب السياسات الخاطئة لمفهوم العولمة و التجارة الحرة لدي كبار المسؤولين السابقين . الصناعات الغذائية و التحويلية محتشمة لغياب الضمانات الحقيقية للمستثمرين الجدد في الحماية من المنتوجات الصينية الرخيصة
    الجزائر لا تحمي المنتجين و لا تتوفر علي مخابر متطورة لحماية المنتج و المستهلك في نفس الوقت

  • Djamila

    الحلالوحيد هو إرجاع الملايير المسروقة من قبل العصابة في اقرب وقت وذلك حتى نخرج من الأزمة بسلام و نستطيع إنعاش الاقتصاد.

  • قل الحق

    عقوبات التاخير نادرا ما كان يتم التعامل بها خاصة مع المؤسسات العمومية بل اكثر من ذلك لو تم تطبيق قانون الصفقات العمومية لتم فسخ اغلبية العقود قانونا، ان ما يحدث هو حل المشاكل بطريقة او باخرى و التحايل على القوانين، بعض المؤسسات تبقى في مشروع بسيط 8 سنوات و السبب مسييرين فاشلين لا علاقة لهم بالتقنية، خريج الحقوق يتعنتر على المهندسين و هو لا يفقه شيئا في الانجازات و الميكانيكي رئيس مشروع لانه شيات المدير و السكريترة بمستوى متوسط تصبح رئيسة مصلحة، قدمت الدولة تسهيلات و قروض استثمار لهؤلاء و لم يفعلوا شيئا، اطارات وهمية تخدم مصالحها و تحارب الكفاءة خوفا على مناصبها و لتذهب الشركة للواد او للخواص