-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باعتماد "توجيه أولي" مسبق وآخر نهائي

هذه كيفيات وشروط توجيه التلاميذ للانتقال إلى المستويات العليا

نشيدة قوادري
  • 4316
  • 0
هذه كيفيات وشروط توجيه التلاميذ للانتقال إلى المستويات العليا

أمرت وزارة التربية الوطنية مديريها التنفيذيين من خلال مديري المؤسسات التربوية ومديري مراكز التوجيه المدرسي والمهني، بضرورة توجيه التلاميذ على مرحلتين اثنتين وبصفة تدريجية، باعتماد “توجيه أولي” مسبق وتوجيه نهائي، شريطة التقيد بنفس المواد والمعاملات، لتحقيق توجيه عادل لكافة المتمدرسين على المستوى الوطني ومن ثمة التقليص في نسب الإعادة والرسوب المسجل سنويا جراء “سوء التوجيه”.

وحددت المديرية العامة للتعليم من خلال مديرية التعليم الثانوي العام والتكنولوجي بالوزارة، في المراسلة رقم 044 المؤرخة في 24 مارس الفارط، بدقة كيفيات وشروط توجيه تلاميذ السنة الرابعة متوسط الذين سينتقلون إلى السنة الأولى ثانوي في الجذعين المشتركين، وكذا تلاميذ السنة الأولى ثانوي الذين سينتقلون إلى السنة الثانية ثانوي لضبط الشعب بدقة، إذ دعت مديري المتوسطات والثانويات على المستوى الوطني ومديري مراكز التوجيه المدرسي والمهني إلى ضرورة التحضير لعملية “التوجيه التدريجي”، وذلك في إطار مرافقة التلاميذ في بناء مشروعهم الدراسي والمهني، ومن ثمة تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بينهم على اعتبار أن مختلف العمليات البيداغوجية التربوية والتقييمية تحتاج إلى دراسة معمقة.

وأضافت الوزارة بأنه تبعا لمخرجات تنظيم التمدرس وفق الترتيبات الاستثنائية المعتمدة خلال الموسم الدراسي 2020/2021، التي فرضتها جائحة كورونا، والتي اقتضت تنظيم السنة الدراسية في فصلين دراسيين فقط، فقد تقرر حساب مجموعات التوجيه إلى الجذعين المشتركين في السنة الأولى ثانوي بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة متوسط، ومجموعات التوجيه إلى شعب السنة الثانية ثانوي بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى في الجذعين المشتركين كالآتي، إذ يعتمد في حساب المعدل الأول الخاص بتحضير ما يصطلح عليه “التوجيه المسبق” أو الأولي على نتائج الفصل الدراسي الأول فقط، في حين يعتمد في حساب المعدل الثاني الخاص بتحضير “التوجيه النهائي”، على نتائج الفصلين الدراسيين الأول والثاني، وهو التوجيه الذي ينجز بعد نهاية السنة الدراسية، على أن يستمر حساب مجموعات التوجيه، وفق الطريقة سارية المفعول باعتماد نفس المواد وبنفس المعاملات.

وشددت الوصاية على أهمية السهر على تبليغ مديري المتوسطات والثانويات على المستوى الوطني بفحوى التعليمة، لأجل التقيد بها وتنفيذها في آجالها المحددة.

وفي الموضوع، أوضح مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة “الكناباست”، لـ”الشروق”، بأن توجيه التلاميذ إلى الجذعين المشتركين، يعد مسألة جوهرية وليست عملية اعتباطية، وبالتالي فهي بحاجة إلى دراسة عميقة وعن قرب وبالإشراف المباشر للأساتذة ومستشاري التوجيه المدرسي والمهني على مستوى الأقسام، مع ضرورة التواصل أيضا مع الأولياء للتعرف عن قرب عن ملمح أبنائهم، فيما دعا محدثنا القائمين على الوزارة إلى أهمية إعادة النظر كليا في الأحكام التي تضبط عمليات التوجيه، والتي تتم حاليا وفق طرق تقليدية بحتة، تفتقد إلى معايير توجيه علمية ودقيقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!