-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس اللجنة الجزائرية للحوم، محمد رمرم يحذر في منتدى الشروق:

هرمونات خطيرة لتسمين الدواجن تدخل عن طريق “الكابة”!

الشروق أونلاين
  • 7056
  • 0
هرمونات خطيرة لتسمين الدواجن تدخل عن طريق “الكابة”!
بشير زمري
رئيس اللجنة الجزائرية للحوم محمد رمرم

يتحدث رئيس اللجنة الجزائرية للحوم، محمد رمرم في منتدى الشروق عن واقع إنتاج اللحوم في الجزائر، محذرا من ممارسات خطيرة للكثير من تجار ومنتجي اللحوم البيضاء والذين يلجؤون حسبه إلى إدخال هرمونات مجهولة وخطيرة إلى الجزائر عن طريق “الكابة” لتسمين الدجاج، ما يهدد صحة المستهلكين، وأكد أنه لو لم تلجأ الجزائر إلى استيراد لحم الخروف لتجاوزت أسعاره في السوق 2000دج، محذرا من تراجع حاد لثروة الماشية في الجزائر التي يجهل الجميع عددها الحقيقي ..

 

هرمونات التسمين السريع للدواجن خارج الرقابة 

حذر محمد الطاهر رمرم من استمرار اتساع رقعة السوق الفوضوية للحوم البيضاء و التي باتت تمثل 60بالمائة مقارنة باللحوم التي تباع بطرق منظمة ومراقبة، 

وقال رمرم إن الخسائر الفاضحة التي تطال مربي الدواجن غير شرعيين، تجعلهم يلجؤون لطرق ملتوية كرفع الأسعار واستعمال مواد وطرق تربية تؤثر على صحة المستهلك بينها يضيف، هرمونات للتسمين السريع للدواجن، حيث أكد أن متابعته لنشاط هؤلاء جعله يكتشف استعمال بعض مربي الدواجن لهرمونات خطيرة وغير معترف بها لدى وزارة الفلاحة يهربها أصحاب “الشنطة” للربح من خلالها  .

كما أوضح أن طرق استعمال الهرمونات العادية لتربية الدواجن، غير منظم ولا يخضع للشروط الصحية، مشيرا أن أغلب هؤلاء المربين للدواجن، يذبحون ثروتهم الحيوانية في أقل من 15يوما بعد حقنها بـ”الهرمونات”، وهو مخالف للمعطيات القانونية المعمول بها .

 

 90 بالمائة من اللحوم التي يأكلها الجزائريون مستوردة

كشف محمد ر رمرم أن 90 بالمائة من اللحوم التي يأكلها الجزائريون مستوردة، بما فيها لحوم البقر والغنم والدواجن، مؤكدا أن الثروة الحيوانية في الجزائر مهددة بالانقراض، سيما فيما يتعلق بسلالات الأبقار و الأغنام، حيث حذر من الاستمرار في ذبح”النعاج الصغيرة” بما يسمى”الرخلة”، و التي شكلت عمليات ذبحها نسبة 70بالمائة من طرف القصابات و تجار السوق الفوضوية للحوم.

قال رمرم بلهجة غاضبة إن استيراد اللحوم الحمراء من الخارج بلغ نسبة 200 بالمائة، مما سيؤدي إلى ارتفاع فاتورتها مستقبلا، مستغربا لجوء بلادنا لاستيراد لحم الخروف، حيث أبرز مختلف النقائص والمشاكل التي تواجه الفلاحين ومربي الثروة الحيوانية،

والتي تتعلق بغياب التخطيط والمتابعة من طرف وزارة الفلاحة وانعدام مذابح مجهزة بتقنيات عصرية ومركبات صناعية وغرف تبريد.

 

الجزائر تملك سلالتين من الأبقار في طريق الانقراض

ونبه المتحدث لنقطة مهمة، وهي أن الجزائر تملك سلالتين فقط من الأبقار متوفرة في كل من سكيكدة وجيجل، لكن للأسف حسبه غير مراقبة ولم يتم تطويرها، معتبرا أن 6 أشهر فقط كمدة توقف لاستيراد اللحوم الحمراء كافية لأن تحدث”كارثة” في الجزائر.

وطالب محمد الطاهر رمرم، عضو المجلس الوطني لحرفي ومنتجي اللحوم الحمراء، الحكومة الجزائرية أن تكف عن انتهاج سياسة”رجل المطافيء” في توفير اللحوم في الأسواق الجزائرية، مضيفا أن عليها اليوم أن تقوم بإرشاد الفلاح وجعله يتفاعل مع تربية الثروة الحيوانية بلغة الأرقام دون الاقتصار على دوره في”تسمين” المواشي، وهذا لن يتحقق حسبه إلا بإنعاش دور اللجان الجهوية.

 

الثروة الحيوانية في الجزائر..أرقام مجهولة

يرى محمد الطاهر رمرم، أن تربية الثروة الحيوانية في الجزائر لا تتماشى ولغة الأرقام، وأن الفلاح يحتاج للكثير من التكوين والإرشاد، وذلك بالتنسيق مع الدواوين والتعاونيات والمذابح، مؤكدا أن الجزائر لا تملك أرقاما رسمية حول الثروة الحيوانية، وأن الإحصائيات الخاصة بالأغنام والأبقار والتي تعطى للجهات الرسمية وتداولها وسائل الإعلام بعيدة جدا عن الحقيقة، حيث قال إن عمليات الذبح والتسويق تشهد فوضى عارمة.

وحمّل وزارة الفلاحة مسؤولية توجيه رؤوس المواشي والأبقار للذبح خلال سنة 2011، وذلك قبل حلول شهر رمضان من نفس السنة، ظنا منها حسبه، أنها ستوفر اللحوم الحمراء لكسر الأسعار، وتلبية حاجية المواطن، غير أن ذلك خلف نقصا فادحا في اللحوم لا يزال تأثيره لحد الساعة يقول رمرم وهو سبب من أسباب ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

ونفى عضو المجلس الوطني لحرفي ومنتجي اللحوم، محمد الطاهر رمرم، أن يكون تهريب المواشي لتونس والمغرب وغيرها من البلدان المجاورة، سبب نقص الثروة الحيوانية في الجزائر، حيث اعتبر هذا مجرد”أكذوبة” صدقها المواطن في ظل غياب إحصائيات دقيقة ورسمية حول الثروة الحيوانية في الجزائر، مضيفا أن الأرقام التي تقدمها الوزارة الوصية مرتبطة بشهادات التلقيح التي يمنحها البياطرة للفلاحين ومربو المواشي والأبقار.

وكشف المتحدث، أن نسبة وفيات الأغنام تتراوح سنويا بين 5 إلى 7بالمائة ولم تعلن الوزارة حالة الطوارئ، في حين أن نسبة 0.1 بالمائة من وفيات الأغنام سنويا عند فلاحين في دول أروربية، تعتبر مؤشر إفلاس

 

98 بالمائة من لحوم المعز تباع في الأسواق السوداء

قال محمد الطاهر رمرم إن 90 بالمائة من لحوم الماعز في الجزائر تباع في الأسواق الفوضوية، مضيفا أن مثل هذه اللحوم غنية بالفوائد الصحية، ولكن للأسف بيعها مرتبط دائما بالأسواق الشعبية والطاولات المعروضة تحت أشعة الشمس والغبار مما جعلها تهدد صحة المستهلك.

أكد رمرم أن الجزائر لا تملك برنامجا منظما لتربية سلالات الماعز في الجزائر، وأن تربيتها بقيت في دائرة “الفوضى والعشوائية”، وأثر على ذلك نقص الثروة المائية وطريقة توزيع الأعلاف، زيادة على نقص الاهتمام بلحومها ونشر ثقافة استهلاكية من طرف الجزائريين.

واستنكر رمرم، عدم اهتمام وزارة الفلاحة بالاستثمار في رؤوس الماعز التي منحتها دولة سويسرا كهبة للجزائر، حيث قال إن رؤوس الماعز هذه اختفت ولم يظهر لها أثر، ويوجد قليل منها في منطقة عين الدفلى.

 

رئيس مصلحة الأمراض القلبية بمستشفى “بارني” البروفسور جمال نيبوش:

تسمين الحيوانات بالهرمونات من أكثر مسببات السرطان في الجزائر

كشف البروفسور جمال الدين نيوبش، رئيس مصلحة أمراض القلب بمستشفى نفيسة حمود”بارني” سابقا عن أن تسمين الحيوانات بالهرمونات من أكثر مسببات السرطان والأمراض القلبية والعضوية في الجزائر، مؤكدا أن الكثير من الأغذية واللحوم أصبحت سببا مباشرا في إصابة الجزائريين بالسكري وأمراض القلب والسرطان، محذرا من ذبح الدواجن مباشرة بعد تلقيحها بـ”الهرمونات” و “الفيتامينات”، حيث هناك حسبه شروط صحية ترتبط بالوقت والجرعة، وقال ذات البروفسور إن نسبة أمراض القلب لدى الجزائريين الأقل من 30سنة، بلغت  40بالمائة تقريبا.

وعن أكثر الأسباب المؤدية لذلك، أضاف أن طرق حفظ الأغذية واستعمال الأسمدة في الخضر والفواكه، والملونات الغذائية والاستعمال العشوائي “للهرمونات” والفيتامينات هي أسباب يجب على وزارتي الصحة والفلاحة أن تلعبا دورهما الكافي لحماية صحة المواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • امال

    انا شخصيا تركت اكل الدجاج منذ عامين لانني اعرف اضراره لكن في كل شهر اذهب الى الريف واقتني دجاج عادي واذبحه وانقيه واكله انا واولادي على الجزائريين العودة الى تربية الدجاج في بيوتهم خاصة الذين يملكون بيوت ارضية وحدائق عودوا الى الطبيعة مذا نقول كل شيئ في هذه البلاد يسبب السلطان عفانا الله واياكم الماء في قوارير البلاستيك الدجاج المبيدات الغير مراقبة في الزراعة مصبرات مواد حافضة ملونات مكثفات اضافات نجهلها وزد معها التقشف وبا صحتكم يا الجزائريين.

  • abdeloauahb

    اذا فال ان المربين ستعملون الهرمونات فليعطينا لسماء تاك الهرمونات .. بصفتي بيطري في هاته المهنة منذ ازيد 20 سنة افوال ان استعما لالهرمونات معدو م هناك استعما ل عشوائي للمضادات الحيوية فعلا
    بالنسبة للقيتامينات مدة بقائها في االحوم لا يتجاوز 48 س في الاغلبية المستعملة جسب رخصة التسويق

  • محمد

    اقول ايضا لاصحاب المراقبة: اعلموا أن هؤلاء يجمعون الدجاج الميت و يترك للهدايا, اظن فهمتم القصد, طبعا ليس كلهم, منهم ربيون و اخيار و اكثرهم مفتونون.
    و شئ أخر , يكفي فقط تخويف المربين بأخذ عينات لتحليل المخبري و تطبيق العقوبات, و تذكر ماذا يعاني مرضا السرطان وتذكر ُ وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ.