-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقارير تؤكد أن 50 بالمائة منها مغلقة

هروب جماعي للتلاميذ من المدارس بسبب المطاعم

الشروق أونلاين
  • 6753
  • 7
هروب جماعي للتلاميذ من المدارس بسبب المطاعم
الأرشيف

أفادت، تقارير رفعتها مديريات التربية الولائية، للوزارة، أن نسبة فتح المطاعم المدرسية لم تتجاوز 50 بالمائة عبر 32 مديرية تربية من أصل 50، في حين سجلت “هروبا جماعيا” للتلاميذ من مدارسهم بسبب انعدام “الوجبة” عبر 7 ولايات، في حين لجأ مديرو المدارس إلى علاقاتهم الخاصة مع البلديات لضمان “الإطعام” للمتمدرسين ولو بتوفير وجبات “باردة”.

أعدت، مديريات التربية، تقارير مفصلة عن وضعية “الإطعام المدرسي” بطلب من وزارة التربية الوطنية، بسبب جملة المشاكل التي سجلت ميدانيا وعرقلت عملية فتح المطاعم المدرسية، رغم أنها لم تعد تابعة للوصاية بعد التنازل رسميا عن تسييرها لصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية، عن طريق البلديات، حيث أوضحت معطيات رسمية للوزارة أن نسبة الفتح على مستوى 32 مديرية تربية من أصل 50 لم تتجاوز الـ50 بالمائة، في حين تراوحت نسبة الفتح عبر 18 مديرية تربية المتبقية بين 51 و الـ62 بالمائة. بالمقابل فقد بلغت نسبة الفتح في اليوم الأول من الدخول المدرسي 0 بالمائة وطنيا وهي أرقام مخالفة تماما للتصريحات التي أدلت بها المسؤولة الأولى على القطاع في عديد المناسبات، بأن الإطعام سيكون متوفرا بالمدارس الابتدائية في أول يوم يلتحق فيه التلاميذ. 

كما، سجلت التقارير نفسها، هروبا جماعيا للتلاميذ، حيث منع الأولياء التحاق أبنائهم بمدارسهم الابتدائية عبر 7 ولايات ويتعلق الأمر بكل من تيارت، معسكر، الأغواط، سوق أهراس، سطيف، وهران، بسبب انعدام “الوجبة الغذائية”، خاصة بالمناطق المعزولة والنائية.

وأشارت التقارير، أن عملية الفتح “التدريجي”، انطلقت الاثنين الماضي، بصفة “محتشمة” مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب عدم إيلاء البلديات أهمية للمطاعم المدرسية، حيث لم يأخذوا على عاتقهم مسؤولية التكفل بتسييرها، نظرا لانشغالهم بالتحضير للانتخابات المحلية المزمع تنظيمها شهر نوفمبر المقبل، بالمقابل فقد تم تسجيل غياب كلي لليد العاملة، خاصة في فئة الطباخين، إلى جانب غياب مفتش التغذية المدرسية الذي يعد عضوا أساسيا في “لجنة التسيير”، الأمر الذي أوقع مديري المدارس الابتدائية في “حيرة” من أمرهم، بسبب غياب “الجهة المختصة” التي من المفروض التنسيق معها، الأمر الذي دفع بهم إلى علاقاتهم الخاصة مع البلديات، لضمان على الأقل “وجبات باردة” لتلامذتهم، في انتظار تسوية المشكل بإيجاد حلول “سحرية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    في الماضي درسنا من دون مطاعم و الحمد لله تخرجنا بشهدات عليا. كنا إن لم نأكل في البيت نأخذ معنا قطعة خبز و ما نجده في طريقنا كحبة طماطم إن أمكن و نتجه الى المدرسة متسابقين الشاطر الذي يصل الى باب المدرسة قبل الأخر.

  • nbh

    اضن ان الصورة ملتقطة من سجن من السجون اما ادا كانت ملتقطة من مطعم مدرسي...فيجب ان تبعتوها الى مسؤلوا هاد البلد و تقولولهم هل تقبلو لابنائكم هاته الاهانات...حسبنا الله نعم الوكيل

  • من قلب مدرية التربية البليد

    نتكلم على ولاية البليدة اول شيء ممونين مطاعم المدرسية لم يستلمو مستحقاتهم منذ شهر جانفي سنة كاملا وهذا مزاد من عزوف عن تموين ومابالكم ان تكون مناقصة التي يامر ان يكون سعر ادنى هو من يتحصل على تمويل مثال هل يوجد كسكس 70 وهل توجد بطاطا بثمن 25 عرفتم هنا مذا ياكلون ابنائكم ياكلون الزبل حشاكم عملية تسقيف الثمن لا تخدم التلميذ ولا ممون وزد على هذا الطفل وجبته لا تعود 45 دينار كما هو مقرر عليها من طرف وزارة التربية والبلديات اقولها والله والله العضيم كارثة قفة رمضان ومدو زبل ومقدروش مبالكم مطعم

  • ..............................

    لما كانت المطاعم مسيرة من قبل المدراء والمقتديين كانت كارثية .اما اليوم لما حولت الى البلدية ومع القوانيين السارية للصفقات .اصبحت المطاعم جهنم حمراء تنتضر المدراء .لا قواننين مسيرة واضحة ولا تشريعات ونصوص تبين صلاحية المير والمدير والمفتش والممون.لا تجهيزات . لا عمال.
    ايها الاولياء لا تتركو اولادكم ياءكلون ما تقدمه المطاعم المدرسية ..نصيحة فى الله
    un directeur d’école est devenu malgres lui un chef cuisinier..un gérant de restaurant....un expert comptable

  • Abouhom

    على الصورة نصف خبزة لكل طفل. أظن أن الطفل يجب ان يستهلك وجبات متنوعة لا الخبز وحده.

  • ابو:شيليا

    المطاعم المدرسية .....يجب أن تكون في الأرياف فقط ......يكفي من التبذير

  • احسن

    ياخي المطاعم المدرسية من مسؤولية البلديات فكيف تتهمين وزيرة التربية. كل القراء يعرفون مستواك العام. يجب ان نضيف له سوء الضن وانعدام الاخلاق المهنهية على الاقل