هستيريا وسط العائلات بسبب نتائج “البيام”
أثار تأخر الإعلان عن نتائج شهادة التعليم المتوسط، بسبب تعطل موقع الديوان الوطني والامتحانات والمسابقات، استياء وتذمرا كبيرين وسط المترشحين وعائلاتهم، بحيث ظلوا ساعات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر لعلهم يتعرفوا على النتيجة، قبل أن يتم الإفراج عنها صبيحة أمس، وإن كان تأخر النتائج قد أثر على الأولياء الذين كان حريا بهم التحضير للشهر الفضيل الذي دخل يومه الأول أمس، غير أن تصليح العطب الذي أصاب الموقع بسبب قراصنة، في الصباح الباكر قد أعاد الحياة إلى مجاريها مع المرشحين الذين نالوا الشهادة، فيما يبقى الراسبون ينتظرون نتائج معدلات “الانتقال” إلى السنة الأولى ثانوي.
“الشروق” رصدت بعض الحالات في العاصمة، لعائلات أنهكها الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر حيث “الفأرة“” تبحث في موقع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، ومن هؤلاء “م. ز” الذي لم يتوقف عن مطالبة كل من يملك رصيدا لدخول الإنترنت لمساعدته على معرفة نتيجة ابنته، على الرغم من أن هذه الأخيرة من بين المتفوقات في الدراسة حيث تحصلت على معدل 17، يقول “م. ز“: “كسرتلي راسي في التلفون، تريد أن تعرف معدلها في الشهادة أعرف بأنها منتقلة حتى ولو لم تحصل على الشهادة غير أن الانتقال بمعدل جيدة في البيام له طعم آخر“.
في حين أخبرنا والد المترشحة “صبرينة. ش“: بأن ابنته أضربت عن الطعام، بحيث رفضت حتى الحديث إلى أفراد عائلتها إلى غاية أن تتعرف على نتيجتها، مؤكدا بأنه وبمجرد الإعلان عن النتائج حتى عادت الابتسامة لتتجلى على وجهها خاصة وأنها قد نالت الشهادة بمعدل ممتاز.
وفي تلك الأثناء وبمجرد أن تعرفت العائلات على نتائج أبنائها حتى عمت الفرحة منازل الجزائريين فتعالت الزغاريد، في انتظار الإعلان عن نتائج البكالوريا.