-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هكذا تناولت الصحافة العربية والدولية زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر

الشروق أونلاين
  • 1330
  • 0
هكذا تناولت الصحافة العربية والدولية زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر

تناولت الصحافة العربية والدولية الزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، باعتبارها حدثًا ذا دلالات كبيرة وسلطت الضوء على البعد التاريخي للزيارة، المرتبط بمسارات القديس أوغستين، إلى جانب رسائل الحوار والتعايش التي تحملها هذه الجولة الأفريقية الأولى للبابا.

وتباينت زوايا المعالجة الإعلامية للزيارة التاريخية، لكنها التقت عند وصف الزيارة بأنها محطة غير مسبوقة في العلاقات بين الفاتيكان والجزائر، وحدث يفتح بابًا جديدًا في التواصل بين الثقافات والأديان.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط إن الجزائر المحطة الأولى ستكون أولى المحطات ضمن جولة تشمل أربعة بلدان أفريقية، حيث يتوجه البابا الأميركي إلى الجزائر لمدة يومين بداها صبيحة الاثنين.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط إن “هذه الزيارة تحمل بُعداً شخصياً قوياً للبابا، إذ سيسير على خُطى القديس أوغسطينوس، المفكر المسيحي الكبير في القرن الرابع.”

وذكرت الصحيفة أنه “في خطابه الأول من شرفة كاتدرائية القديس بطرس، قدّم ليو الرابع عشر نفسه بوصفه «ابن القديس أوغسطينوس»، وقبل انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في مايو 2025، زار البابا واسمه روبرت فرانسيس بريفوست، الجزائر مرتين بصفته مسؤولاً عن هذه الرهبنة التي تأسست في القرن الثالث عشر.”

أول بابا في الجزائر.. مدا للجسور  

من جهته نشر موقع قناة الجزيرة القطرية مقالا بعنوان “بابا الفاتيكان يبدأ زيارة تاريخية للجزائر” جاء فيه “استقبلت الجزائر اليوم الاثنين بابا الفاتيكان ليو الـ14 في زيارة تاريخية تحمل رمزية بالغة، إذ لم يسبق لأي بابا أن زار البلد الذي يُعد مسقط رأس القديس أوغسطينوس، أحد كبار المفكرين المسيحيين قبل مجيء الإسلام.”

وتُعد هذه الزيارة فاتحة الجولة الدولية الكبرى الأولى للبابا البالغ من العمر (70 عاما)، والتي ستقوده بعد ذلك إلى الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية (من 13 إلى 23 أفريل)، في رحلة سيقطع خلالها 18 ألف كيلومتر ضمن برنامج حافل.

وستكون المحطة الأكثر رمزية وذات البعد الشخصي للبابا يوم غد الثلاثاء عندما يزور مدينة عنابة في الشرق (المعروفة قديما باسم هيبون) والتي كان القديس أوغسطينوس (354-430) أسقفا لها.

أما صحيفة القدس العربي فعنونت مقالها بـ “أول بابا في الجزائر.. زيارة الجذور وتعزيز الجسور”

وقالت الصحيفة يحل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الاثنين، بالجزائر في زيارة وُصفت بـ”التاريخية”، كونها الأولى من نوعها حيث لم يسبق لأي حبر أعظم أن زار البلد العربي.

وأضافت “الزيارة تكتسب أيضا بعدا رمزيا بالنظر إلى انتماء الحبر الأعظم إلى المذهب الأوغسطيني، المنسوب إلى القديس أوغسطين، الذي ولد في تاغاست إبان الحقبة الرومانية، وهي سوق أهراس الحالية شرقي الجزائر.”

البابا ليون الرابع عشر استقبل بحفاوة بالغة

ودوليا قال موقع إذاعة فرنسا في مقال له “على الرغم من أن المسيحيين الكاثوليك لا يشكلون سوى أقل من 1% من سكان الجزائر، فقد استُقبل البابا ليو الرابع عشر بحفاوة بالغة. لدى وصوله إلى مطار الجزائر صباح اليوم، كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وعدد من المسؤولين في انتظاره. تصافح الزعيمان، ثم أُطلقت 21 طلقة نارية في الهواء ترحيباً بالبابا.”

أما موقع الفاتيكان الرسمي فقال “تحمل هذه الرحلة البابوية إلى الجزائر أهمية شخصية للبابا ليو الرابع عشر، حيث أن البلاد موطن لمدينة عنابة (المعروفة سابقًا باسم هيبو) – المدينة التي خدم فيها القديس أوغسطين كأسقف من عام 395 حتى وفاته عام 430.”

“اختار الجزائر لأهميتها العميقة بالنسبة له”

من جهته علق موقع “بي بي سي” البريطاني على زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر مذكرا بأن هذه الرحلة الطويلة ستشمل محطات في إحدى عشرة مدينة موزعة على أربع دول: الجزائر، والكاميرون، وأنغولا، وغينيا الاستوائية. وسيقطع البابا مسافة إجمالية تقارب 18 ألف كيلومتر، معظمها عبر 18 رحلة جوية.

وقال الموقع إن جميع الدول، باستثناء دولة واحدة، تضم عددًا كبيرًا من السكان الكاثوليك، لكن البابا اختار دولة غير كاثوليكية – الجزائر – كأول محطة في رحلته، نظرًا لأهميتها العميقة بالنسبة له.

وتابع “الجزائر هي مسقط رأس القديس أوغستين، وكان البابا ليو الرابع عشر أول بابا من الرهبنة التي اتبعت تعاليم.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!