-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعب السابق لاتحاد العاصمة علي مسعود عبد المالك لـ"الشروق"

هكذا حرمنا من اللقب الإفريقي سنة 1982 .. والاتحاد قادر على قهر مازيمبي

الشروق أونلاين
  • 2750
  • 0
هكذا حرمنا من اللقب الإفريقي سنة 1982 .. والاتحاد قادر على قهر مازيمبي
ح.م
اللاعب السابق لإتحادالعاصمة علي مسعود

منذ 40 سنة خلت، حققت الكرة الجزائرية باكورة إنجازاتها، حين توجت بالميدالية الذهبية للألعاب المتوسطية عام 1975 وكان “الخضر” وقتها تحت إشراف رشيد مخلوفي، الذي اعتمد على نجم سوسطارة وظهيرها الأيسر آنذاك علي مسعود عبد المالك وأشركه في كل المباريات، وهذا بعد تألقه اللافت مع اتحاد العاصمة رفقة المرحوم كدو والآخرين، وبمناسبة نهائي دوري أبطال إفريقيا كانت لنا هذه الدردشة مع اللاعب السابق علي مسعود الذي أبدى تفاؤلا كبيرا بتتويج فريقه السابق بأغلى الألقاب القارية للأندية.

كيف ترى نهائي رابطة الأبطال بين الاتحاد ومازيمبي؟

ستكون مقابلة صعبة جدا خاصة لاتحاد العاصمة، على اعتبار أنه سيستقبل أولا ثم يلعب المواجهة الحاسمة هناك في لومومباشي، وسيكون مطالبا بصنع اللعب اليوم وفك شفرة الدفاع الملتف حول حارسه، وفي نفس الوقت عدم إغفال الجانب الدفاعي لأن الخصم سيحبس أنفاسنا بهجماته المعاكسة ولهذا فالمسؤولية جد عسيرة وتتطلب حضورا مميزا لتوفير شروط النجاح.

وفيما تتمثل هذه الشروط حسب رأيك…؟

نهائي أي بطولة له هيبته ونحن الآن بصدد خوض نهائي دوري الأبطال، ولهذا يجب أن يكون التركيز في أقصى درجاته وأن يتحلوا بشجاعة كبيرة وأن يكون التضامن والتفاهم كبيرا بين اللاعبين، وهذا من أجل إرباك الخصم وجره إلى ارتكاب أخطاء ومن ثم إحراز الأهداف ولو أن المهمة صعبة جدا.

وما هي نظرتك للفريق الخصم؟

مازيمبي أحد أحسن الأندية الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، وهو متعود على لعب الأدوار الطلائعية في دوري أبطال إفريقيا، وعليه سيوظف خبرته أمام سوسطارة وحتما سيغلق اللعب مع القيام من حين لآخر بهجمات خاطفة، وهنا أحذّر من فاعلية مهاجميه الذين يمتازون بقدرات كبيرة ويجب على خط دفاعنا أن يتحلى باليقظة وعدم التهاون، لأن أي خطأ بسيط قد يجهض حلم التتويج، خاصة أن هذا الخصم سيلعب بنية الثأر من خسارته الموسم الماضي أمام سطيف، لكن يجب علينا أن نجدد الفوز عليه لنكون عقدته الأبدية، وهو ما قد يتحقق لأن هذا الخصم ورغم قوته إلا أنه يجب أن يتوقف أمام الجزائريين.

يبدو أنك تخشى من الخط الخلفي، علما أنه في مواجهات بطولتنا المحلية لم يصمد ببولوغين في كل المواجهات التي لعبها حتى الآن هذا الموسم؟

رغم أن المباريات لا تتشابه والمنافسة كذلك، إلا أن تلقي الأهداف داخل القواعد في كل مباراة أمر يدعو إلى الخوف والقلق معا، ويتطلب من المدرب أخذ احتياطاته من الآن لأنه حتى وإن كان قد استدرك الأمر في بطولتنا وحول تأخره إلى انتصارات، فإن الأمر لن يكون كذلك أمام “غول” مثل مازيمبي الذي سيبحث عن أدنى فرصة دون رحمة.

وماذا عن الغيابات التي ستمس الثلاثي بلايلي ومفتاح وآندريا؟

صراحة غياب هذا الثلاثي سيترك فراغا، لكن وبما أننا سنلعب نهائي رابطة الأبطال، فهذا الأمر قد لا يتكرر في مشوار أي لاعب، وعليه فكل من سيكون في الميدان سيلعب بأكثر من إمكاناته لتحقيق الحلم المنشود.

وهل تعتقد أن اتحاد العاصمة قادر على التتويج…؟

بعد الوصول إلى المحطة النهائية وتخطي كل الصعاب التي سبقتها، فإن اتحاد العاصمة وصل إلى مرحلة تحتم عليه التتويج وسيكون لنا ذلك إن عرف أشبال ميلود حمدي كيف يستغلون الفرصة.

وما هو أحسن سيناريو حسب رأيك لتحقيق التتويج المنتظر؟

أحسن سيناريو هو الفوز بهدفين نظيفين وهذا لتقليص الجحيم الذي ينتظر الفريق في لومومباشي، ولتحقيق ذلك يجب على رفقاء عودية تنويع اللعب وكذا الإكثار من محاولات التسديد من بعيد واستفزاز الخصم للحصول على مخالفات قريبة من منطقة العمليات، ومن يدري فقد يكون فريقنا هذا السبت في يومه ويحقق نتيجة مدوية ولم لا، طالما أن كل شيء وارد في كرة القدم.

إجراء المباراة في ملعب بولوغين هل تراه خيارا صائبا، أم كنت تفضل ملعب 5 جويلية؟

أنا كلاعب سابق وأعرف جيدا هذين الملعبين وبالنظر لقيمة الرهان، فأؤكد للجميع أن اللعب في بولوغين أحسن بكثير لأنه سيضع الخصم تحت ضغط رهيب، وفي المقابل سيكون حافزا للاعبينا وهذا خلافا للعب في ملعب 5 جويلية الذي يجعل اللاعبين يحسون بأنهم يلعبون في ملعب محايد.

هل من كلمة أخيرة…؟

اتحاد العاصمة فريق القلب وفيه قضيت مواسم لا تنسى وأتمنى له التتويج من صميم قلبي، وهذا لفتح آفاق وتقاليد جديدة لهذا النادي العريق وأيضا حتى يعوضنا عما حدث لنا بعد تتويجنا بكأس الجمهورية عام 1981، حيث كان لنا فريق قوي بأسماء بارزة، ما جعلنا نصل للدور ربع النهائي في كأس إفريقيا للأندية الحائزة على الكؤوس لكن بعد نهاية الموسم حتموا على ركائز الفريق الاعتزال أمثال بطروني وكدو وعبدوشي وبجاوي بقرار غريب أصدرته إدارة سونلغاز بدافع تشبيب الفريق، فكانت النتيجة إقصاؤنا أمام ممثل غانا هارتس أوف أوك والمعروف عندنا باسم نادي قلوب الصنوبر، وهو الإقصاء الذي شكل لي حرقة في القلب لأنه لو لعبنا بنفس التشكيلة التي بدأنا بها ذات المنافسة لكنا وقتها قد توجنا باللقب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!