-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هكذا ساعدت شركة “غوغل” جيش الاحتلال في حرب الإبادة على غزة!

الشروق أونلاين
  • 2006
  • 0
هكذا ساعدت شركة “غوغل” جيش الاحتلال في حرب الإبادة على غزة!

كشفت صحيفة واشنطن بوست، مساعدة شركة غوغل لجيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة على قطاع غزة من خلال تزويده بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وجاء في تقرير نشرته الصحيفة الأميركية، الأربعاء، أن هناك علاقة وثيقة بين عملاق التكونولوجيا “غوغل” وجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب في غزة والتي استمرت لـ470 يوما على التوالي.

وأوضح التقرير بالرجوع إلى الوثائق الداخلية لغوغل، أن الشركة تساعد وزارة الحرب الإسرائيلية والجيش منذ 2021، مضيفة: “موظف في غوغل طلب منح جيش الاحتلال إمكانية الوصول إلى تقنية الذكاء الاصطناعي جيميناي”.

وأشارت الوثائق إلى أن جيش الاحتلال أراد توسيع استخدام خدمة فيرتيكس من غوغل والتي تتيح تطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي، كما حذر أحد الموظفين من اللجوء إلى أمازون إذا لم توفر الشركة وصولاً أكبر.

ونوهت إلى أن أكثر من 100 موظف طالبوا الشركة بمراجعة عملها مع جيش الاحتلال، لكن تم تجاهلهم.

وأوضحت الصحيفة أنه حتى نوفمبر الماضي، عندما كانت الغارات الجوية الإسرائيلية قد حولت أجزاء كبيرة من غزة إلى أنقاض، تُظهر الوثائق أن جيش الاحتلال كان لا يزال يستعين بآخر تقنيات الذكاء الاصطناعي من غوغل.

ووفقا للصحيفة الأميركية، يوسع الجيش الإسرائيلي منذ سنوات قدراته في مجال الذكاء الاصطناعي لتسريع معالجة الصور الاستخباراتية واختيار الأهداف العسكرية المحتملة.

وتابعت أن جيش الاحتلال استعان خلال العدوان على غزة بأداة ذكاء اصطناعي تدعى “هبسورا” تم تطويرها داخليا لتزويد القادة بآلاف الأهداف البشرية والبنية التحتية للقصف.

وبُنيت “هبسورا” على مئات الخوارزميات التي تحلل بيانات من مصادر متعددة، مثل رصد الاتصالات وصور الأقمار الصناعية، بهدف توليد إحداثيات لأهداف عسكرية محتملة. لكن بعض القادة الإسرائيليين أثاروا مخاوفهم بشأن دقة هذه التقنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!