-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سيف الإسلام القذافي ..

هكذا قضت الثورة على عائلة المجانين!

الشروق أونلاين
  • 11118
  • 17
هكذا قضت الثورة على عائلة المجانين!

“…إنه ليس سيف الإسلام الذي عرفته منذ سنوات طويلة..” هكذا صرح الإعلامي الليبي سليمان دوغة على قناة الجزيرة عند اندلاع الثورة الليبية منتصف شهر فبراير الفارط. دوغة كان يحلّل شخصية من كان يقول إنه الوجه المشرق للجماهيرية، وبروفيسور القطيعة المفصلية بين ليبيا معمّر، المليئة بزخم الكوميديا وتراجيديا الثورة، وصولا إلى شطحات دعم العصابات في مختلف بقاع العالم، من نيجيريا إلى فنزويلا وكوبا، وليبيا سيف المتعلم في الخارج، المطّلع على ثقافات الآخر، والمحترم للتكنولوجيا، الباحث عن التغيير !

  • سليمان دوغة الذي عمل لفترة في لندن، ضمن طاقم قناة الحوار المقربة من الإسلاميين، وافق قبل فترة ليست بالطويلة، على الرجوع لطرابلس، مطلّقا منفاه من أجل الإشراف على بداية مشروع كبير، اسمه ليبيا الغد، وهو المشروع الذي احتضنه سيف الإسلام، ووظف سلطته عليه، ورأى فيه البعض انقلابا من الابن على والده، خصوصا أن سيف الإسلام، قالها صراحة في أحد خطبه الشهيرة، بأن ليبيا تحتاج إلى دماء جديدة، وإلى دستور وميثاق لحقوق الإنسان، كغيرها من البلدان، يومها هللت الكثير من الفضائيات الإخبارية لذلك الخطاب، وتحرك الحرس القديم وأتباع الكتاب الأخضر، لتأليب العقيد على ابنه المقرب، في الوقت الذي توسعت فيه أحلام سليمان دوغة وأمثاله بالحرية والديمقراطية ولامست عنان السماء.
  • لكن ثورة 17 فبراير قلبت جميع المعايير، وظهر سيف الإسلام في خطابه الأول الشهير، مرددا العبارة المتداولة في كثير من البلدان العربية حاليا: “ليبيا ليست تونس ولا مصر، والقذافي ليس مبارك ولا بن علي” قبل أن يتبين العكس مع نجاح عملية فجر عروس البحر، وتحرير طرابلس قبل يومين!
  • ظهور سيف الإسلام الأول جاء غامضا، داخل استديو مغلقا بباب العزيزية المنيع، وتكلم سيف الإسلام الذي يناديه خصومه تهكما بزيف الإسلام، ومن ورائه خلفية كبيرة، تتضمن خارطة للقارة الإفريقية السمراء، وقد تلونت بالأخضر بعدما نصّب القذافي نفسه ملكا على ملوكها!
  • يومها قال جميع من يعرفون نجل القذافي الأكبر من زوجته الثانية، صفية فركاش.. إنه ليس سيف الذي نعرفه، من ظهر على الشاشة شخص مختلف، وكأنه القذافي في ثورة الفاتح سبتمبر قبل 42 عاما، لكن مع تغير بسيط في الأدوار، حيث بات عرشه اليوم مهددا بالزوال، بعدما كان بالأمس، ضابطا حرا يبحث عن الحكم.
  • سيف الإسلام، 39 عاما، تخلى عن جميع طبائعه القديمة، وتحرر من لباسه الأنيق الذي كان يجلبه من أكبر دور الأزياء في أوروبا، طلّق مغامراته النسائية الطويلة والتي جعلته أعزبا حتى الآن، ليظهر ملتحيا، وكأنه يريد تمرير صورته الجديدة، باعتباره مجاهدا يبحث عن ريح الجنة، لكن ذلك لم يكن لينجح دون أن ينسف صورته القديمة، بكونه ابن رئيس لا يهمه سوى اللهو والنساء والمتعة، وحين أراد اختراق العمل السياسي، اختار الباب الأفضل والأنسب، الإعلام والعمل الخيري.
  • سيف الإسلام في ظهوره الأخير، بقميص صيفي أخضر، ارتداه طيلة أسبوع كامل دون تغييره، ظهر حالما بميراث نضال والده بعدما فقد الأمل في خلافته على السلطة، واستعار عباراته الشهيرة للتهكم على خصومه، مثل الجرذان و”الموسخين”.. لكنه لا يشعر الآن في حقيقة الأمر، سوى بالحزن الشديد لأن والده العقيد الثائر قبل أربعة عقود، سقط ضحية لثورة الشباب.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • بدون اسم

    الدنيا دوارة

  • sami

    الله معكم انا مع القذافي ويحيا القذافي تعال تسكن معي الريح البارد مايقسكش

  • abou ibrahim

    dok nchoufou libya ki ghadi twelli.....ma hamdouche rabbi ou darou yedhoum fi BHL lihoudi sahyouni ..... allahouma ntakim ya rabb

  • محمد

    القدافي فات المجانين كان يقول انا الكاتب الاخضرافضل من القراءن انه الان محاصر هو و اولاده في بوسليم اين قتل 1200 سجين في 1996 الله يمهل ولا يهمل

  • ammar

    ذاك الفأر من داك الجرد...انشري ياشروق

  • mimo23

    cha3b jahel kano yokhlso drahem ta3 el pitrole ou dorka el pitrole tedih elmarikan ou houma yetfarjo

  • لونجة

    مهزلة حقيقية
    الصور التي بثتها الجزيرة على أنها صور الثوار في باب العزيزية إنما هي صور أخذت في مكان في الدوحة في قطر لتنفيذ خطة جهنمية أمريكية فرنسية لترعييب الليبيين و إجبارهم على الإستسلام و الصحافيين الثلاثة الذين كشفو الحقيقة هم مهدديدن بالقتل من طرف cia و هم محاصريين الآن في فندق بطرابلس
    من بينهم صحفية تابعة ل cnn اسمها lizzie phelan قتلت أول أمس من طرف snipper التابعيين لالناتو
    هذه هي الحقيقة الجزيرة=قطر=امريكا=اسرائيل

  • البرج الغالي

    مبروك على اخوتنا هذا النصر واريد ان اوضح ان الشعب الجزائري مع اللبيين الاحرار لكن عندما تدخل حلف النيتو(و هل رأيتم المجزرة التي قام بها هذا الحلف في زليتن 85 شهيد جمعوا اشلاءهم قطعة قطعة) تغيرة نظرة الجزائريين و اصبح كأنه محايد لاننا نعلم كل العلم ماذا فعل حلف النيتو الكافر في العراق (151000 شهيد وزارة الصحة العراقية ومن4مليون الى 5مليون يتيم و 1.5مليون ارملة منظمة اليونسيف و سلب ثرواتها) و لماذا لا يساند الشعب الفلسطيني الابي يجب على القذافي و اتباعه تسليم انفسهم اللهم ارحم شهداء المسلمين سلام.

  • mourad

    شكرا يا شروق على هذا المقال،انه عين الصواب والله لو تشاهدووما فعله القذافي وابنائه لبكيتم لما سترونه،انه متكابر وعنيد وديكتاتورلا يقوى عليه الا الله،اعلم ان هناك من يناصره ولكنهم جاهلون لماضيه ،يتحججون بمساعدة النيتو،لقد قذفهم بالطائرات والصواريخ من ينقذهم اذن؟؟هاكم بشار الاسد يذبح شعبه هل تكلم العرب لا احد،وعندما يتدخل النيتو لمساعدتهم، تقولون السوريون خونة؟؟اليبيون على الاقل تحركوا وانتفظوا،فما انتم فاعلون يا جزائريون هل سنبقى نتغنى بالشهداء؟؟ام بصدام والقدافي؟الكلام موجه للطبقة المثقفة

  • بدون اسم

    الله اكبر سقط الطاغية

  • abdelouahab

    فعلا إنها عائلة المجانين أما دوغة فهي عائلة الكذابين بالمتياز

  • بدون اسم

    انشاء الله الشهادة ياسيف

  • عمر الوهراني

    ولهي ماعمر القدافي من خلال تحليلاتي لخطابته لم اجد زعيم او قائد عربي با متل جرئته و دفاعه عن العروبة و المسلمين با غض النظر عن طريقة القائه لهده الخطابات علي كل لا اكاد ان اجزم بان هدا المخطط القطري الفرنسي الامريكي دبر له مند سنوات و كل هده التورات كان مدبرا لها مسبقا و الايام ستتبت كلامي

  • لونجة

    لا يوجد شيء إسمه ثورة بل يوجد قوات الحلف الأطلسي التي تهاجم ليبيا من أجل النيل بالبترول، فما شؤننا نحن إن كانو مجانين أم لا، ليبيا بلد غني و شعبها كان يعيش في سلام سعيد بمجنونه ملك ملوك المجانين، لكن فرنسا و أمريكا إفتعلت تمثيلية الثوار لنفس الهدف في العراق و أفغانستان و الباكستان و هو الذهب الأسود
    ليكن في علم الجميع أن كل ما تشاهدون في قناة الجزيرة و العربية و cnn france 24 كله كذب لأن في الحقيقة الثوار لم يدخلو طرابلس و إنما قوات الناتو من دخلت و هي الآن تقتل كل من يتصدى لها

  • ahmed

    سيناريو بن لادن يلوح في الافق و الفاهم يفهم الله يجيب الخير يا جماعة

  • asma

    de quelle réVolution parlez Vous .Vous Voulez dire que cette mascarade a le même statut que la réVolution tunisienne ou égyptienne. haram 3alikoum. c'est une belle victoire de SARKO ni plus ni moins

  • نادية 12

    لكل بداية نهاية و لكل فرعون موس