-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
16سنة بعد اختطاف نصرو.. العائلة تطالب بإعادة التحقيق

هكذا يختطف الأطفال في الجزائر ويهربون للمجهول..

الشروق أونلاين
  • 8489
  • 8
هكذا يختطف الأطفال في الجزائر ويهربون للمجهول..
الأرشيف

16 سنة كاملة مرّت على اختطاف الطفل نصر الدين….خاطِفتُه ظهَرت واعترفَت ودخلتْ السجن وخرجَتْ…لكن (نصْرو) لا يزال مفقودا، فخاطِفته تقول: لا أعرف مكانه!! فكيف تعترف بخطف طفل وتجهل مكانه؟ هو سؤالٌ لا يزال يحرق قلب عائلة نصر الدين بمدينة فوكة، التي لا تزال متمسكة بخيط أمل ولو رفيع لظهور ابنٍ، شاء القدر أن يفرّقه عنهم صبياّ في نهار ليلة القدر، ولِمَ لا قد تجمعهم ليلة قدر أخرى به، وهو شاب في عقده العشرين؟

 بخطوات مُتثاقلة وجسد أنهكته الأمراض وعينان غائرتان لم تجفّ دموعهما منذ 16 سنة كاملة، قصدت (ز. باية) مقر جريدة الشروق اليومي، لتروي قصة اختطاف أصغر أبنائها الثلاث، وما يحزّ في نفسها أن خاطفته غادرت السجن مُتمسكة برواية جهلها مصير الصبي، الحكاية بدأت في يوم رمضاني لعام 1999 وبالتحديد نهار ليلة القدرالوالدة مُنهمكة في إعداد الفطور، فيما كان نصر الدين صاحب الخمس سنوات يلعب قرب المنزل بشارع بوفجّار مدينة فوكة، وفجأة توقفت أمامه سيارة أجرة نزلت منها امرأة مجهولة وبطريقة ما حملته معها وغادرت..الوالدة استغربت سُكون المكان فلا صوتا للعب ابنها وحركته، خرجت مسرعة.. لا أحد في الخارج ماعدا أشخاص أخبروها بمرور سيارة أجرة بالشارع…4 أشهر مرّت وكأنها الدهر على العائلة، إلى أن جاء الخبر السّار نصر الدين شاهدوه باكيا رفقة امرأة مجهولة تتسوّل به قرب مسجد بمدينة بوسماعيل، مصالح الأمن أخذت أوصافها وتمكنت من إلقاء القبض عليها، هي المدعٌوّة (خ) 40 سنة من البليدة... قالت في محضر استجواب إضافي في 25 جانفي 2000، “..شاهدتُ الطفل يلعب في منطقة بعيدة عن السّكنات فقرّرت اختطافهنقلتُه بواسطة سيارة أجرة لمنزل صديقتي (ز) ببوسماعل لتٌبقيه عندها، وفي اليوم المُوالي نقلتُه إلى مدينة القليعة ثم أرجعته لبوسماعيل، لكن بعد 15يوما اختفى الطفل من منزل صديقتي وأجهل مصيره، أمّا عائلة نصر الدين فاستغربت المحاكمة، لبقاء أسئلة كثيرة مُعلّقة: أين نصر الدين؟ لمن تمّ بيْعه؟ من تسلمه؟الصبي حاليا في 21 من عمره، ربما هو في حضن عائلة أخرى والأرجح حسب والدته أنه موجود بفرنسا، ولا أمل لاسترجاعه إلا بفتح القضية مُجدّدا، وإعادة التحقيقات لمعرفة ظروف بيع الطفل حسب قول والدته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • محمد بن بهاز

    أين حق المخطوف يارشيد قسنطيني وأين حقوق والديه ام انهم ليسوا من بني الإنسان . يجب أن تعدم هذه السيدة الخاطفة . لأن المخطوف يعتبر في حكم الذي المقتل عمدا .

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    1- سائق التاكسي شريك في الجريمة
    2- وجب التحقيق مع الخاطفة و قريبتها إلى غاية ظهور كل الشركاء و بالتالي ظهور الطفل
    3- لا يجب أن يفقدوا الأمل فكم من مختطف رجع لأسرته و لو بعد 20 سنة
    4- الطفل ذو الخمس سنوات يكمن (والله أعلم) أن يعي و يتذكر حادثة الإختطاف و أنه ليس بمعية أهله كما أن من المستحيل نسيان وجه أمه
    الله يرده إلى أهله سالما و يلتم شمل الأسرة من جديد

  • mohamed

    من الفروض بقاء الخاطفة فيالسجن الى حين ظهور المخطوف لانها هي السبب الاول و خاصة انها اعترفت بذلك

  • Abdelmalek

    Ce genre de banditisme a eu lieu en Amérique latine durant les années 70 et 80 où de nombreux enfants et débiles mentaux ont été kidnappés et vendus à des clinique prive où ils se sont vu enlevé les reins et les cornées pour être transplantés sur des enfants de milliardaires contre de fortes sommes Tout est possible de nos jours La pauvreté la paupérisation de la population peut conduire à la folie criminelle Des enfants de l ex Europe de l Est ont été vendus à des familles européennes

  • abderahmane

    الله يرزق الصبر لي والديه ان الله خبير عليم .عسى ربي ان يرجع لهما فلدة كبدهما كما فعل مع سيدنا يوسف انه هو القادر على كل شيئ .....و هاده الشريرة و امتالها الله لا يربحهم و الله يحرق كبدتها و يخزيها في الدنيا قبل الاخرة

  • محسن

    الله يرجع كل غائب ومفقود الى اهله
    الله يحفظ ابناء المسلمين من كل شر يارب العالمين
    الله يحرق قلب كل من سرق طفل فحرق كبدة امه عليه

  • aziz

    pas de prison il faut les tuer ces kidnapeurs

  • سعد

    الاطفال كثرو عند الناس و اصبحوا سوي غير قادرين عن تحمل مسؤولياتهم او غارقين في اهتمامات اخري والاطفال لم يجدوا الا الشارع الذي يصبحون معرضين فيه لكل المخاطرومنها الاختطاف.تصوروا اطفال بكل الاعمار مرميين بالشارع ولا استثني الرضع انه وضع لم اري مثله الا في الجزائر.