هل أنا فاشل لأنني لم أعثر على شريكة حياتي
مشكلتي أنني صاحب مستوى علمي عالي درست، وتعبت لسنوات حتى حققت النجاح التعليمي ولكن إن كنت قد نجحت في مشواري التعليمي فإنني أعتقد أنني رجل فاشل لم يستطع العثور على شريكة حياته، ذلك أنه كلما وقع نظري على فتاة وتمنيتها زوجة لي واقتربت منها لمصارحتها بنية خطبتها والزواج منها إلا ووجدتها مخطوبة أو على وشك الزواج، ولا أدري أين الخلل؟ فقد مررت بثلاثة تجارب، فأول فتاة وبعدما وقع نظري عليها بمقر عملي وأحبها قلبي واقتنع بها عقلي طلبتها للزواج لكنها فاجأتني بأنها مخطوبة وأن موعد زفافها قد اقترب، فحاولت نسيانها، وعانيت كثيرا في ذلك، وبعد مرور زمن استطعت أن أصرف النظر عنها، ولأنني كنت أرغب في الزواج والاستقرار فإنني لم أيأس في البحث عن شريكة لحياتي ووقع نظري على فتاة أخرى كانت طالبة، أسرتني بجمالها وخلقها وتمنيت هذه المرة أن أنجح في الاختيار والزواج إلا أنني صدمت مرة أخرى في أنها مخطوبة هي الأخرى فصرفت نظري عنها وأنا كلي ألم، وأحمد الله أنني استطعت تجاوز محنتي ونفضت عني الغبار وصرت أبحث من جديد عمن تكون زوجة لي، وهذه المرة وقع نظري على فتاة كانت تتردد على محل هو ملكي ولما اقتربت منها وصارحتها بنيتي في خطبتها والزواج منها صارحتني بأنها مخطوبة أيضا.
لا أدري ما بالضبط الذي يحدث معي هل العيب فيّ أم في الفتيات، وهل كل الفتيات الجزائريات مخطوبات؟
إنني لازلت في مرحلة البحث ولن أيأس حتى أجد الفتاة المناسبة لي ولكن لا زلت أتساءل هل المشكلة في تأخري أنا أم في تسرع تلك الفتيات نحو الزواج ؟ هل أن الفتاة لا تنتظر أي شخص يحبها والمهم فقط من يتقدم الأول لخطبتها؟ هل أن الفتيات في وقتنا الحالي قليلات جدا لدرجة أنك لا تجد فتاة غير مخطوبة أو متزوجة؟
هل صحيح أن بنات هذا الوقت لا يصلحن للزواج؟ بدليل كثرة نسبة الطلاق بين فئة المتزوجين الأمر الذي يجعل الكثير من الشباب يتريث أو يعزف عن فكرة الزواج.. أسئلة كثيرة أرجو الإجابة عليها مع إفادتي بالنصيحة التي تلج صدري وجزاكم الله خيرا.
ن / الجزائر
.
أزمة السكن تهدد بانحراف أولادي
كل امرأة على وجه الأرض تتمنى أن تتزوج وتنجب أولاد تربيهم وتتمنى أن تراهم بأفضل الحال، وأن تفتخر بهم مستقبلا، وكل هذا يتطلب بيتا جيدا يعمه الأمن والاستقرار، وتتوفر به كل متطلبات الحياة، وعكس هذا أكيد أن الأولاد لا ينشؤون سليمين.
تزوجت مذ سنوات وأنجبت خمسة أولاد، أعيش حياة بسيطة جدا في حي شعبي، نعاني من أزمة السكن منذ سنوات، حيث أعيش ببيت يتكون من غرفة واحدة ومطبخ، في بداية زواجي لم أكن أشعر بأزمة السكن هذه وكنت أقول: غدا سنحصل على سكن وتنتهي مأساتنا ولكن مع مرر السنوات وإنجابي لخمسة أولاد حيث أكبرهم حاليا يبلغ من العمر 25 سنة، صار البيت كالجحيم بدل أن يكون جنة عليّ وعلى زوجي وأولادي، فنحن لا نعرف كيف ننام ولا يعرف أولادي كيف يراجعون دروسهم،أو يرتاحون، مما جعل المشاكل لا تنتهي بين أولادي الذين أصبحوا عصبيين خاصة مع أولاد الحي الذين من بينهم منحرفون، فابني الأكبر والذي ترك مقاعد الدراسة في سن مبكرة ولم يجد له عمل، نال منه الفراغ، والتعصب فكثيرا ما يأتي بالمصائب مع بعض المنحرفين، كل نصائحي ووالده لم تجدي نفعا معه، والمشكل الأكبر أنه يريد نقل هذا الانحراف إلى إخوته ويحرضهم على عدم الدراسة لأنه يعتقد أنها لا جذوة منها، وأشياء أخرى غير صالحة .
لقد تعبت من المشاكل وذلك الحي الذي يعج بالمنحرفين، فلو لدي سكن لائق، يتوفر على كل متطلبات الحياة، لوجد أولادي راحتهم وكل يشغل نفسه بما يفيده، لا أدري كيف أحمي أولادي مما يهددهم، فأنا أخشى عليهم، وأخشى في يوم من الأيام أن يقع علي اللوم منهم بأن يصفونني بالأم غير المبالية ويتهمون والدهم أيضا بعدم الاهتمام بهم لكن الله يشهد بأني وزوجي نحاول بكل جهدنا حمايتهم غير أن المحيط هو من يهددهم بالانحراف فبالله عليكم هل من نصيحة تفيدوني بها جزاكم الله خير .
أم صهيب / العاصمة
.
زوج مريض بعد خمسين سنة من العزوبة
الظاهر أنني ممن ولدوا في الحياة ليعيشوا أشقياء، والسعادة طارت بجناحيها وحلقت بعيدا جدا عني يوم أذن لميلادي، فأنا أعيش الأشجان بعد الأشجان لدرجة أصبحت كالملاك الحزين .
أبلغ من العمر خمسين سنة، عشت ببيت أهلي مضطهدة، حيث عاملني إخوتي وزوجاتهم بعد وفاة والدي بسوء، حرموني من كل شيء جميل في الحياة حتى حقي الذي تركه والدي لي استولوا عليه، وكنت بالنسبة لهم خادمة لزوجاتهم، لا حق لي، كنت أنام دوما والدموع على وسادتي، وأدعو الله كثيرا كي يفرج همي، بزوج طيب يعوضني كل ما فاتني وينسيني همي وغمي، انتظرت وانتظرت وعشت على الجمر وفي الجحيم حتى بلغت هذه السن ليطرق بابي رجل أرمل، أب لخمسة أولاد.
لم أصدق حينها أنني سأتزوج، وسينتهي عذابي، سررت كثيرا، بالرغم من أن إخوتي لم يقيموا لي عرسا ولم يشتروا لي شيئا لقد كان زفافي أشبه بمأتم، غير أنه لم يكن يهمني ذلك بقدر ما كان يهمني الزواج والاستقرار.
ورحت لبيت زوجي وأنا سعيدة، كنت أرى أولاد زوجي بمثابة أولادي أحببتهم جميعا، بالرغم من أن والدهم كان يتصرف سواء معي أو معهم بشيء من الغرابة وما كنت لأفهم جيدا حقيقة ما يحصل في الأيام الأولى، ظننت أن الأمور عادية لكن بعد معاشرتي لذلك الزوج بدأت أفهم أن كل تصرفاته غريبة ولا صلة لها برجل عاقل، أجل تصرفاته تشبه تصرفات مجنون، لأنه بدأ يظهر على حقيقته، وبحث وبحث إلى أن اكتشفت أن زوجي حقيقية، لأن لديه بطاقة بها مواعيد مراجعة طبيب الأعصاب ولما سألت ابنه الأكبر عن ذلك أكد لي أن والده حقا يعاني من مرض الأعصاب ويصاب بنوبة تجعله لا يتحكم فيها بأعصابه، ولولا الأدوية والمهدئات لقام بأفعال مريبة، وحذرني من معاندته أو أن أدخل معه في نقاشات حادة .
كم كانت صدمتي شديدة، لقد عدت لشريط حياتي منذ ولادتي وتلك المأساة التي عشتها بجانب أشقائي ويتمي، لماذا كل هذا يحدث معي؟ ألم يكف ما مررت به جميعا حتى أحظى بزوج مريض عصبيا.
بكيت بحرقة، وصرت أفكر في طريقة للهروب منه، فكرت في الطلاق ولكن ما قول الناس عليّ بعدها؟
هل التي تزوجت في الخمسين تطلق بعد شهور من زواجها؟ ثم فكرت كيف لي أن أعود لجحيم أهلي؟ فانا مرفوضة بينهم وأنا عازبة فكيف سأكون بعد طلاقي؟ حتما سأعيش جحيما أكثر من الأول.
أنا في دوامة ولا أدري كيف أتخلص مما أنا فيه لأنني ما صرت أعرف كيف أتصرف مع زوج مريض، يفقد عقله في أي لحظة خاصة إذا غاب دواؤه.
خليصة / بجاية
.
هل من حقي طردها من بين إخوتها
الحياة مليئة بالمفاجاءات، وعلينا في كل يوم أن ننتظر ما تخبؤه لنا الأقدار، وأن نكون على استعداد دوما لواجهة مصيرنا فلعل المفاجئة لن تكون سعيدة بقدر ما تكون حزينة ومليئة بما يطعن القلب والفؤاد معا .
كنت أعيش سعادة إلى جانب زوجي وأولادي، زوجي الذي كنت له نعم الزوجة الوفية والصادقة والتي جمعتني به أكثر من عشرين سنة، شاء قبل شهرين تعرض لحادث مرور أودى بحياته، لقد ترك حزنا شديدا سكن قلبي وقلب أولادي وكل من أحبوه، فهو كان رحمة الله تعالى عليه صاحب سمعة طيبة وربى أولاده أحسن تربية،و لكنني فوجئت بما أخفه عني، فبعد وفاته بشهر واحد فقط طرقت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها رفقة رجل مسن باب بيتي لم أعرفهما، وبعدما استضفتهما فوجئت بهول ما عرفته وبالدليل القاطع من وثائق حقيقية.
فالبنت صاحبة الخامسة عشر هي ابنة زوجي من امرأة أخرى، تزوج زوجي سرا عني، تسكن بغرب البلاد وأن أعلم أن زوجي كان كثير السفر إلى هناك لأجل أعماله التجارية ولم يخطر على بالي أنه بإمكانه أن يتزوج غيري وينجب أيضا، جد الفتاة أتى بها للعيش بين أشقائها ومنحها حق والدها لأنه وبحكم سنه الكبير وأوضاعه الاجتماعية القاهرة لا يمكنه التكفل بها.
لم أصدق ما سمعته وما رأيته، وعشت صدمة حقيقية، لم أستطع تمالك نفسي، وطلبت من جد الفتاة أن يأخذها إلى حين أن أعرف ما عليّ فعله .
لقد أخبرت أولادي بما حصل وكلهم غضبوا في البداية ولأن والدهم رباهم على الطاعة والدين فإنهم درسوا الموضوع جيدا وطلبوا مني الإتيان بشقيقتهم للعيش معنا ولكنني لا زلت أرفض هذا العرض لأنني كلما رأيتها حتما سأتذكر خيانة زوجي لي .
أنا أفكر في عدم تبنيها، وأنه لا مكان لها بين أشقائها، بل أفكر انه لو أتى بها جدها مرة أخرى لطردتها من البيت حتى أشفي غليلي، غير أنني اهتدي وأقول في قرار نفسي: ما ذنب تلك اليتيمة؟
أنا في حيرة شديدة من أمري وقلبي يحترق ولا أعرف كيف أتصرف فهل من حقي طرد الفتاة من بين إخوتها أم علي ّ تقبلها أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
أم عصام / الشرق الجزائري
.
نصف الدين
إناث
7343 أمال 25 سنة، من عين الدفلى، مطلقة بدون أولاد ماكثة في البيت، تبحث عن رجل صادق النية، لا يتعدى عمره 50 سنة، لا يهم إن كان أرملا أو مطلقا.
7344- مريم 23 سنة، من البليدة، مطلقة، ماكثة في البيت، ترغب في الارتباط من رجل لا يتعدى سنه 37، لا يهم إن كان أرملا أو مطلقا (بدون أولاد)، ويكون مقبول الشكل، ولديه عمل مستقر، ويكون من (البليدة، العاصمة، تيبازة).
7345 – مباركة 33 سنة، من أم البواقي، ماكثة في البيت عزباء، تبحث عن رجل مقبول الشكل يتراوح عمره ما بين (35 – 45 سنة) يكون أعزبا، وعامل مستقر، من الشرق.
7346 – أمين 43 سنة، من البويرة، مطلقة بدون أولاد، ماكثة في البيت، متحجبة، تبحث عن رجل متدين يخاف الله يتراوح عمره ما بين (45 – 60 سنة)، لا بأس إن كان أرملا أو مطلقا، يكون من نفس الولاية أو ما جاورها.
7347 أستاذة تبلغ 46 سنة، عزباء، ترغب في الارتباط برجل من قسنطينة، جاد وله عمل مستقر، لا يهم إن كان أرملا أو مطلقا يكون عمره ما بين (46 – 62 سنة).
7348 أمال 37 سنة من الشلف، عزباء، ماكثة في البيت تبحث عن رجل لا يتعدى 50 سنة، يكون عاملا مستقرا، لا يهم إن كان أرملا أو مطلقا من نفس الولاية أو ما جاورها.
.
ذكور
7368 – يزيد 39 سنة، من ڤالمة، أعزب، عامل مستقر، يرغب في الزواج من فتاة لا تتعدى 32 سنة، تكون مقبولة الشكل، من ولاية (بجاية، تيزي وزو، جيجل).
7369 – محمد 35 سنة، من العاصمة، أعزب، عامل مستقر، يبحث عن بنت الحلال، تكون عاملة، يتراوح عمرها ما بين (23 – 30 سنة) تكون عزباء، من العاصمة.
7370 – عبد المؤمن 43 سنة، من الوسط مطلق بدون أولاد، عامل مستقر، لديه سكن انفرادي، يبحث عن فتاة تتعدى 25 سنة تكون مقبولة الشكل، لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة تكون صادقة في الزواج من أي ولاية.
7371 مراد 29 سنة، من بوسعادة، عامل في الأمن الوطني، أعزب، يبحث عن فتاة ذات نية صادقة في الزواج، يتراوح عمرها ما بين (20 – 26 سنة).
7372 – حميد 33 سنة، من المدية، عامل مستقر، أعزب، يرغب في الارتباط من فتاة لا يتعدى عمرها 28 سنة، تكون عزباء، ويفضل لو تكون عاملة في سلك التعليم، الطب، المحاماة، وتكون من المدية أو الوسط.
7373 – حكيم 32 سنة، من قسنطينة، عامل حر (مقاول)، أعزب، يبحث عن فتاة من الشرق أو تيزي وزو عمرها لا يتعدى 30 سنة، تكون عزباء من عائلة محترمة.