هل تلقى مُبادرة لطفي دوبل كانو آذانا صاغية لحل أزمة الممثل “زعباطة”؟
أطلق فنان الراب، لطفي دوبل كانو، قبل يومين، فيديو جديد عبر صفحته الرسمية على “فايس بوك” و”يوتوب” خاطب خلاله جمهوره وكل الجمعيات الناشطة في مجال الخير بضرورة التكفل بقضية الممثل الفكاهي إسماعيل عيساوي، المعروف بـ”زعباطة”، والذي يعاني من أزمة شديدة في السكن، قبل أن يوّجه انتقادات لاذعة للدولة الجزائرية لوقوفها ساكتة إزاء أزمة هذا الفنان. مستشهدا بحديث للرسول “ص”.
وشدّد الفنان لطفي دوبل كانو من خلال ذات الفيديو، الذي استغرق قرابة الثماني دقائق، أن هذا الأخير (الفيديو) ليس حملة خيرية، ولكنه وقفة مع الممثل “زعباطة” الذي وصفه بالأخ العزيز، مذكرا بأنه: “لا أحد منا في منأى من هذا المشكل”.
وبدأ دوبل كانو حديثه بتوجيه تحية إلى الفنان “زعباطة”، طالبا منه “السماح”، لأنه لم ينتبه للنداء الذي وّجهه له عبر “الفايس بوك” بعد أيام من حلوله ضيفا على سلسلة “هذه حياتي”، للزميل الإعلامي توفيق فضيل على شاشة “الشروق تي. في”. واستشهد لطفي بحديث الرسول “ص” »اللّهم إني أعوذ بك من البُخل والجبن« ليضيف: “الدولة التي تبخل على شعبها وأبنائها دولة جبانة.. وأي مسؤول أو وزير أو سلطة تبخل على من هي مسؤولة عنهم جبانة.. وأنا هنا لا أقول نظاما طاغيا أو مستبدا لأنني لا أريد تكبير الأشياء”.
واسترسل صاحب “قولوا للحكومة” قائلا: “يوجد الآلاف ممن يعانون من أزمة السكن، والأخ “زعباطة” واحدا منهم، لذا أقترح على كل من يشاهد هذا الفيديو ويريد أن يقاسم هذا الفنان وأسرته مشكلتهم أن يبحث معنا عن مسكن صغير نقوم بكرائه له لمدة عام. وهذا أضعف الإيمان، بشرط أن يكون مكانا لائقا بأسرة وذلك في أقرب وقت ممكن، ولو كان غرفة ومطبخ. أرجو أن يجد كلامي صدى لدى القلوب الرحيمة وشكرا لكم”.
وأضاف لطفي على هذا الكلام في اتصال لاحق له مع “الشروق”: “لا أحد بإمكانه أن يعرف ماذا يخبئه له القدر؟، ويؤسفني القول أنه لا مستقبل أو ضمان للفنان الجزائري في بلادنا. فهل يعقل أن بلدا غنيا بالثروات المنجمية مثل الجزائر يعاني فيه فنان من أزمة سكن؟؟. أرجو أن تكونوا كثيرون لإنجاح هذه الوقفة التضامنية”.
الجدير ذكره، أن “زعباطة” كان قد استقبل كاميرات برنامج “هذه حياتي” على شاشة “الشروق تي. في” حيث نقل البرنامج معاناته وأسرته داخل عربة متنقلة، ما أحدث حالة من التعاطف معه على مختلف صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وكذا داخل الوسط الفني. رغم ذلك بقيت وزارة الثقافة ومسؤولو القطاع ساكتين إزاء مشكلته.. فهل يُحّرك فيديو صاحب “قولوا للحكومة” صمت السلطات؟. أم تبقى مبادرة دوبل كانو مجرد مُسّكن ظرفي لمدة عام فقط؟