-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل فكرت بن غبريط في العواقب؟

جمال ضو
  • 15625
  • 46
هل فكرت بن غبريط في العواقب؟

تداولت وسائل الإعلام خبر مشروع إعادة هيكلة امتحان شهادة الباكلوريا والذي من خلاله تسعى الوصاية لتمرير جملة مقترحات على رأسها تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية. التبرير الذي تم تقديمه من خلال ما يتم تسريبه – كالعادة- هو أن الهدف رفع مستوى الطلبة حتى لا تكون اللغة الفرنسية عائقا أمامهم في سنتهم الأولى في الجامعة.

قبل أن نناقش التبعات الكارثية والخطيرة لهذا القرار الارتجالي وغير المدروس، نشير إلى أن هذا المشروع يعتبر في الواقع استمرارية لسياسة واحدة اعتمدتها السيدة  الوزيرة وفريقها وهي سياسة محاربة أي شكل من أشكال استعمال العربية  كلغة تعليم واسترجاع مكانة الفرنسية. البداية كانت كما نعلم عبر اقتراح شاذ  ومتناقض بأن يتم استعمال اللهجة العامية في التدريس بدل الفصحى، بحجة واهية، وهي أن التلاميذ لا يتكلمون الفصحى في بيوتهم. ولكن يبدو أن الوزيرة وفريقها يرون أن التلاميذ  يتكلمون الفرنسية في بيوتهم ومع أمهاتهم.

من ناحية أخرى، الحجة التي ساقها أصحاب المشروع لاعتماد الفرنسية كلغة تدريس للمواد العلمية في الباكلوريا أو الثانوي لا تصمد أمام حقائق الميدان. صحيح أن لا أحد ينكر أن ضعف مستوى الطلبة في الفرنسية يؤثر على تحصيل كثير منهم في الجامعة، بحكم قلة المراجع باللغة العربية وتدريس كثير من الجامعات للتخصصات العلمية بالفرنسية، ولكن هل فعلا عدم إجادة التلاميذ للفرنسية هو السبب الرئيس لإخفاقهم في الجامعة؟ للإجابة عن هذا السؤال نترك الواقع يتحدث عن نفسه…

أولا نسبة كبيرة من الجامعات الجزائرية تدرس الرياضيات والفيزياء والبيولوجيا والكيمياء في السنوات الأولى وأحيانا كثيرة مرحلة الليسانس كلها بالعربية. ولكننا نشاهد نفس النتائج الضعيفة والإخفاقات. وهنا أشير إلى الواقعة التالية: في اجتماع وطني لرؤساء ميدان الرياضيات والإعلام الآلي منذ سنتين تقريبا والذي حضر فيه أغلب ممثلي الجامعات الوطنية دار نقاش حول مدى تأثير ضعف الطلبة في الفرنسية على تحصيلهم. وكالعادة انقسم الأساتذة المشاركون. وقد طرح أحد الأساتذة سؤالا بسيطا على المشاركين كشف أن الأزمة أعمق من مجرد مسألة لغة. فلقد كان كل من ممثل جامعة بجاية وممثل جامعة الجلفة حاضرين…وعندما سئل ممثل بجاية عن مستوى الطلبة في الفرنسية قال أن مستواهم عموما جيد ولا مشاكل لديهم في اللغة ولكن نتائجهم كارثية وهي جامعة تدرس بالفرنسية…وعندما سئل ممثل جامعة الجلفة عن نتائج التلاميذ أجاب نفس الإجابة على الرغم من أن الجامعة تدرس السنة الأولى بالعربية. بعبارة أخرى الخلل الأكبر ليس في اللغة المستعملة ومدى إجادة التلاميذ للفرنسية بل في سبب آخر يبدو أن الوزيرة وفريقها لا يريدون البحث عنه.

الآن وبعيدا عن مسألة التجاذب اللغوي الذي عاشته الجزائر وتعيشه منذ الاستقلال ومراحل النزاع المستمر بين اللغة العربية والفرنسية  والذي عُزز بثالث اليوم وهو الأمازيغية، يبدو أن أصحاب الاقتراح لم يفكروا لا في آليات تنفيذ هذا القرار ولا بتبعاته. 

لا ندري هنا هل سألت الوزيرة والقائمون على شأن التربية اليوم أنفسهم هذا السؤال الجوهري: من سيُدرّس التلاميذ في الباكلوريا أو الثانوي المواد العلمية بالفرنسية؟ فهل تعلم الوزيرة أن أغلب الأساتذة اليوم حصلوا على شهاداتهم الجامعية أثناء فترة التعريب وحتى الذين درسوا بالفرنسية فهم لا يجيدون الفرنسية ولا يستطيعون التدريس بها؟ فجيل الأساتذة المفرنسين أو مزدوجي اللغة انقرض تماما من معظم الولايات بسبب التقاعد. ولهذا وباستثناء بعض الولايات الشمالية التي لها خصوصية لغوية فإن أغلب ولايات الوطن ستقف عاجزة تماما عن تغطية حتى 20 % من ثانوياتها. بل هناك ولايات كثيرة لن تتعدى نسبة الأساتذة القادرين على التدريس بالفرنسية 5% أو 2% إن لم تكن منعدمة. ولهذا فإن تبعات هذا القرار ستكون كارثية فعلا : أستاذ لا يجيد الفرنسية يخاطب تلميذا لا يجيد الفرنسية وبمراجع مكتوبة بالفرنسية، ولنا أن نتصور مستوى التحصيل وحجم الكارثة. أم أن الخيار سيكون ترك الحرية لكل ثانوية أو ولاية وتدخل البلاد في فوضى وصراع لغوي جديد!

من ناحية أخرى، هل يعتقد القائمون على التربية اليوم أن هذا القرار سيحسن من مستوى التلاميذ في الجامعة؟ في الواقع هذا الأمر سيستعجل فقط مرحلة النكسة الكبرى وسيزيدها تعقيدا، حيث سنشهد نتائج كارثية في التحصيل والنجاح  في مرحلة الثانوي والباكلوريا. وحتى أولائك التلاميذ الممتازون والجيدون الذين لا يجيد أغلبهم الفرنسية وخاصة في المدن الداخلية والجزائر العميقة سيجدون أنفسهم أمام حاجز لغوي كبير يمنعهم من التحصيل العلمي تماما في هذه المرحلة الحرجة. وبدل أن يواجه التلميذ أو الطالب حاجز اللغة في مرحلة الجامعة سيصدم بها في المرحلة الثانوي وسنكون شهودا على عبث بمستقبل أبنائنا.

إن عملية إعادة التدريس بالفرنسية في مرحلة الثانوي وما قبلها تحتاج لسنوات عديدة من التحضير،  قد تصل إلى عقد من الزمن أو يزيد، وخطوات تدريجية من إعداد عشرات الآلاف من الأساتذة المؤهلين للتدريس بهذه اللغة وهو ما يعني الاستغناء عن الأساتذة الحاليين أو تعليمهم الفرنسية عبر برامج مكثفة  ومكلفة وقد لا تؤتي أكلها. ولهذا فالمشروع ليس مشروعا يمكن تطبيقه خلال سنة أو سنتين، اللهم إلا إذا كان الهدف هو العبث فقط بمستقبل أبنائنا ومحاصرة اللغة العربية لغايات أيديولوجية محضة لا تراعي أهداف التربية والتعليم. وإذا كان الهدف هو حقا رفع مستوى التلاميذ في الفرنسية فهذه مسألة يمكن حلها عبر بدائل عديدة ، فالطلبة الجزائريون الذين يرسلون إلى بريطانيا أو أمريكا يتعلمون الانجليزية في بضع شهور.

نشير أخيرا، أنه إذا كان القائمون على شأن التعليم والتربية يرون أن العربية لا تصلح للتعليم العلمي والتكنولوجي في الجامعة  فإن البديل الإستراتيجي والمنطقي ليس الفرنسية. فهذه لغة هجرها حتى أهلها في فرنسا، فكثير من الجامعات الفرنسية تدرس بالانجليزية وخاصة في مرحلة الماستر وما بعدها. بل إن البديل الطبيعي هو اللغة الانجليزية فهي لغة التواصل العلمي والتكنولوجي. كما أن عملية استبدال لغة بلغة تحتاج إلى مشروع متدرج ومدروس حتى لا تكون عواقبه وخيمة على أجيال بكاملها كما حصل مع الأجيال التي كانت ضحية إصلاحات ارتجالية أعدت في الخفاء وبعيدا عن أي حوار مجتمعي أو نخبوي.

الشاهد أيضا أن جميع الدول التي حققت نهضة علمية وتكنولوجية تدرس بلغاتها الأم وتعتمد الانجليزية لغة ثانية. فلا كوريا الجنوبية  ولا تركيا ولا الصين ولا إيران يدرسون بالانجليزية بينما جميع الدول الأفريقية أو العربية التي تعتمد الفرنسية أو الانجليزية كلغة تعليم ترزح في تخلف علمي وتكنولوجي لا يختلف عن وضعنا. فمتى يتوقف العبث بمستقبل أبنائنا من طرف فئة تعلم يقينا أن الشعب لم يوكل لها هذا الأمر وأننا نعيش على وقع إخفاقاتهم المتتالية؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
46
  • محمد

    ليس ادم عربي و لا اعجمي انما انساني..

  • بدون اسم

    و البيري اللي راك لابسو فوق راسك, عربي أم فرنسي ؟؟؟؟؟؟

  • NADIA

    تحليل قيم، صح لسانك كما يقولها الخليجيون /
    Bien dit, Merci infiniment (y)

  • بدون اسم

    الفلسفة انتاعك احتفظ بها لنفسك....الناس تعمل وتفرض ماتريد وانتم تتحدثون بعقول المسطولين الذين لايدرون ما يفعلون

  • بدون اسم

    شكرا للتوضيح.
    هذا الأستاذ الذي كلف نفسه ليبين للجزائريين حال التعليم في الجامعة الجزائرية
    هو أحق بوزارة التربية من هذه المرأة التي جيء بها لقيادة أجيال أمة.
    القائد الذي ينتصر هو من يحب شعبه و يتكلم بلسانهم و يلبس مما يلبسون و يأكل مما يأكاون.

  • أحمد/الجزائر

    العرب ليسوا تابعين لجهة ..العرب عرب و لا يمكن بأي حال نزع صفة العروبة عنهم.
    العرب حتى لو غمسوا أجسادهم في أوعية الأمم و اللغات الأخرى سيبقون عربا.
    التابعون هم الخائنون للعرب .هم الذين أجرموا في الإقتصاد و السياسة و المال العام.
    هم الحكام الذين يحكمون بالقوة و يزورون الحقائق و ينهبون مال الشعب و يتربصون
    بأبناء الشعب و يقصون العلماء و العظماء من أبناء الشعب.
    التابعون هم عصابات إجرامية و ليس الكادحون من أبناء الشعب.
    اللغة أبدا ليست حاجزا في طريق العلم .
    الحاجز هم خكامنا الذين يكرهوننا.

  • أحمد/الجزائر

    أضيف إلى ما كتبه الأستاذ للرد عليك:
    - اللغات صنعها الإنسان و لم تتنتج في مزارع البطاطا و الأفيون .
    - أصل أي لغة قطري قومي طائفي.فلكل جنس أرضه و لغته و انتماؤه.
    - لغة سكان شمال أفريقيا الأصلية قبلية/قبائلية/عشائرية/جهوية/
    - الذي وحد لغة أجدادك أهل شمال أفريقيا و عرب لسانهم هو الإسلام "قرآنا عربيا"
    - و الذي شتت وحدة لسانهم العربي "قابلية الإستعمار الفرنسي" في
    عقول شرذمة تافهة مغرورة متكبرة على الوطن و الشعب.
    - كل مسؤول في الجزائر يعادي اللغة العربية تافه ضعيف الشخصية مجرم خائن للشعب

  • كوثر نور اليقين

    ما تحيرش نفسك استوردنا كل شيء من الغرب فمن باب أولى استراد اساتذة محنكين يقومون على تغذية عقول النشء الجديد الذي سيخترق الفضاء بالعلوم والفيزياء طبعا لن يحتاج الى الوضوء والصلاة هناك لهذا هو في غنى عن دراسة العلوم الاسلامية اللهم من أراد لأمة محمد صلى الله عليه والسلم سوءا فاجعل دائرة السوء عليه

  • عيصام

    و ما يريده السفهاء:
    * 11 سنة دراسة عربية حتى 2 ثانوي + سنة عربية و فرنسية باك + 3 سنوات فرنسية ليسانس + فرنسية و انجليزية دراسات متقدمة
    ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  • عيصام

    - لدينا لغة توقف تطويرها منذ قرون لكنها مازالت واقفة رغم انوف من يريدون طمسها و هي غنية و تستطيع مواكبة العصر الحالي بدون تدخلنا، و لما اعتناق لغة اااولة للزوال رغم جهود ذويها، أظن ان اي انسان عاقل يمكنه اختيار مايناسبنا:
    * 15 سنة دراسة بالعربية حتى ليسانس عربية + عربية و انجليزية بالدراسات المتقدمة
    * افضل من 12 سنة دراسة بالعربية حتى باك + 3 سنوات دراسة بالعربية و الفرنسية + عربية و فرنسية و انجليزية بالدراسات المتقدمة
    تكملة بالتعليق القادم ...

  • عيصام

    - القوا نظرة على الجدال الذي دار بين فريديريك مارتال، كلود اجاج و فرانسوا تايوندي حيث قال مارتال من أجل الوجود تحدث الانجليزية و دافع كلود و فرانسوا عن الفرنسية
    - اممت الفرنسية في بداية القرن 18 فقط، و رغم الجهود العديدة من طرف الحكومة في نشرها و الحفاظ عليها الا انها في تراجع مستمر لحساب الانجليزية و هي اااولة للزوال بوتيرة مرهبة مثلا: في 2010 25% من وثائق الاتحاد الاوروبي كانت مكتوبة بالفرنسية فقط بينما قبلها بـ 20 سنة كانت %50
    تكملة بالتعليق القادم ...

  • عيصام

    العديد من المسؤولين للدول المتقدمة قالو بان الفرنسية لا جدوى منها و العربية اكثر اهمية منها، حتى أن كتاب و لغوي فرنسا في جدال حول مصير الفرنسية و تناقص استعمالها رغم الجهود الجبارة من طرف فرنسا في نشرها و خاصة باستعمال الجانب الأكاديمي (تسهيل الدراسة للأجانب، فهي لا تفعل ذلك حبا في الأجانب، بل لنشر الفرنسية):
    - وزير الخارجية السابق للمملكة المتحدة عام 2010 قال في المجلس أن الفرنسية بدون فائدة كلغة معاصرة، و اللغات كالماندرين، الاسبانية، البرتغالية و العربية اكثر أهمية
    تكملة بالتعليق القادم ...

  • سم

    من لا يقرأ بلغته لن يفلح كفاكم كذبا كل دوا العالم المحترمة تدرس بلغتها
    مثلا المانيا كل شيء باللغة الالمانية و جتى اسبانيا و لم يقول احد ان لغة العلم الانجليزية

    الرياضيات اصل جميع مصطلحاتها يوناني او عربي و كذلك علوم الطب و كل العلوم الاخرى فلا داعي لضليل الشعب

  • عبد الكريم

    يقولون عنها صارمة كلما داست عن ثابت من ثوابت الامة . فالذي لم تحققه فرنسا منذ قرن و ثلاثين تحققه بن قبريط في سنة.
    مؤامرة فرنسا مستمرة، تريد ان تخرج لكم جيل بدون وطنية و لغة و دين.
    والمؤامرة لقد عاشها الشعب عل المباشر مع البكالوريا،فلقد انستكم يا احفاد طارق،ابن باديس،ابن مهيدي،اعميروش،.؛ هذه الوزيرة في يدها رزنامة ليست رزنامة رئيس الجمهورية الذي صوت عليها الشعب. عذرا يا تلاميذ لقد فوتنا عليكم عيد ٥ جويلية ثم شهر القرآن ثم عيد الفطر و الآتي نوفمبر الذي زعزعة فرنسا افيقوا يامن اعطيتم العهدة.

  • حبيب

    لتاريخ يشهد أن أي دولة في العالم لا تتقدم الا بلغتها .والجزائر اليوم نراها تخسر الملايير في تكوين كفاءات تستفيدمنها دول أخري****هذا هو الحق ما به حفاء ****فدعني من بٌنيات الطريق**

  • حبيب

    اقرؤا ماكتبه الدكتور عثمان سعدي عن تجربة الفيتنام وكوريا في الحفاظ و فرض اللغة الوطنية في كل المجالات وذللك في رسالته **حو ل اللغة والهوية.. الثورة الفيتنامية نموذجا**

  • حبيب

    ما قلت في الاخير هو رسالة لكل من ما زال يكابرويعاند بان التدريس بالفرنسية او أي لغة اجنبية هو الذي يؤدي الى التطور و الاصلاح **ارجو من كل مسؤول ان يتمعن في كلامك الاخير جيدا ويسأل نفسه ومن ثم يبني رأيه***
    الشاهد أيضا أن جميع الدول التي حققت نهضة علمية وتكنولوجية تدرس بلغاتها الأم وتعتمد الانجليزية لغة ثانية. فلا كوريا الجنوبية ولا تركيا ولا الصين ولا إيران يدرسون بالانجليزية بينما جميع الدول الأفريقية أو العربية التي تعتمد الفرنسية أو الانجليزية كلغة تعليم ترزح في تخلف علمي وتكنولوجي لا يختلف

  • بدون اسم

    أليس هذا هو الواقع أيها(المصوتين بالسلب)أيها الجهال بكل المواصفات..من1962ونحن نسمع هذه الأسطوانة ألتي أصابهاالشرخ(العواقب..العواقب)وأتباع فرنسايقررون وينفذون ويفرضون..والنتيجة اعادة فرنسة كل شيئ في الجزائر.وخاصة التعليم...شعب متخلف وجاهل ..

  • اجقو علي

    ان ما تقوم به بكل ما تحمل الكلمة من معنى والعاجزة عن الكتابة باللغة الفرنسية ناهيك عن اللغة العربية لم تقم به سلطات الاستعمار الفرنسي في الجزاير، وعليه فيجب ان نقاوم مشروع هذه حفيدة قدور بن غبريط. ان نقابات التربية يتحملون المسؤولية الكبرى .

  • اجقو علي

    الامر لا ينحسر في ما تؤمر هذه المرأة الفاشل التي منحت وزارة كبيرة جدا تتجاوز امكاناتها الفكرية وهي العاجزة عن تسيير مركز بحث، وإنما في المخطط الاجرامي الذي هي بصدد تطبيقه في المنظومة التعليمية والجميع يتفرج وخاصة النقابات في التربية وبالأخص النقابات الحرة غير المنضوية تحت خيمة الاتحاد العام لسيدهم السعيد. لا يمكن افشال هذا المخطط الاستعماري الا بالوعي وبتالتحرك الواعي والمدروس كما تم التحرك من قبل لاسقاط مشروع التلهيج. فلنتاين بما قام به الشعب التركي الواعي في دحر الانقلاب.

  • جلول

    الرّداءة لا تولّد إلاّ الرداءة و لنا عبرة في العراق فأوّل ما حطّموه هو المتحف الوطني الذي يحتوي على تاريخ آلاف السنين فلا تتعجّبوا لأنّ نومنا طال و أصبح من يقوم بعمليّة تركيبية يخرج بشهادة دكتوراه مشرّف جدا إنّها عمليّة تجهيل لشبابنا القابل أصلا لذهنيّة Ansej ضُرّنا فينا نسيء لأنفسنا فلمذا البكاء على الأطلال مادام الجاهل بروفيسورا. علما أن الجاهل الذي يجهل أنّه جاهل، هو شرّ البريّة. أبكي على نفسي و عليكم

  • عبدلي ابراهيم

    تدهو مستوى التاميذ وفي جميع المواد لم يقتصر على الثانويات العمة في الوطن ... لقد كان لي حديث مع زميلة تدرس بثانوية الشيخ بوعمامة بالفرنسية والنتيجة هي الضعف العام .... المشكلة ليست مشكلة لغة بقدر ما هي مشكلة نظام عام ... طفلنا في الجزائر اصبح اكثر دلالا وفاقدا لأي أفق يمكن ان يصل اليه من خلال التعليم ... عندما يكتشف الطفل أن التعليم سيؤهله لعالم افضل وبدون محاباة او تعقيد ... عندها فقط يمكننا تحقيق قفزة نوعية مهما كانت اللغة التي ندرس بها.

  • hocheimalhachemi

    شكرا يا أستاذ على الموضوع الذي يهم المدرسة الجزائرية والتعليم الذي به تتقدم الأمم وتزدهر ، وفاقد الشيء لايعطيه فالذي على رأس هذه المؤسسة لايجيد ولا يحسن اللغة العربية ولا علومها ولا مبادئها فكيف ننتظر منها أن تصلح المدرسة وتوصلها الى بر الأمان حتى ولو أرادت ! لكنها هي أصلا لاتريد ولا تستطيع أن تريد لأتها مشبعة هي ومن أتوا بها بالفرنكوفونية الممزغنة والمبربرة ،خليط مشكشك

  • عمار الجزائري

    ومنذ متى درس المسؤولون الجزائريون نتائج ترهاتهم القانونية قبل تطبيقها على ارض الواقع مثل الهدة الابعة وتعديل الدستور وهلم جرا لكي الله ياجزائر وانت ايها الشعب عليك بالضرع الى المولىكي يرفع عنك ظلم وغبن ابناء جلدتك .المتسلطين والمتغطرسين عليك .امين

  • بدون اسم

    نعم يا أستاذ "فمتى يتوقف العبث بمستقبل أبنائنا من طرف فئة تعلم يقينا أن الشعب لم يوكل لها هذا الأمر وأننا نعيش على وقع إخفاقاتهم المتتالية؟"...و حنينهم إلى أمهم الحنون فرنسا التي أرضعتهم حليبها قبل رحيلها؟؟؟ و إذا فتشنا في التاريخ عن بن غبريط من يكون حينها نعرف لماذا تريد بن غبريط الحالية فرنسة أبناء الجزائر و تدمير اللغة العربية؟؟؟

  • جزائري.

    لقد وضع كاتب المقال يده على الجرح......انها مجرد ايديولوجية للقضاء على العربية وفرض الفرنسية تحت أي مبرر يمكن أن يوجد وبكل الطرق.,,ان تعريب الجامعة قد يكون أسهل بكثير من فرنسة الثانوية ...أستغرب لماذا يتم اقحام الفرنسية في وقت تحتضر فيه حتى في عقر دارها ......لست أدري ما هو سبب هذا الكره العميق للعربية والمعربين انهم يفعلون ما عجزت فرنسا عن فعله ............العربية لغة العلم لغة الاسلام اللغة الخالدة والانجليزية لغة العالم والعلوم ..................ان تعلم العبرية أفيد بكثير من تعلم الفرنسية

  • ahcene

    Et puis, que vaut l'avis d'un prof (entre guillemets)d''une obscure université classée avant dernière d'es universités arabes et qui se donne en spèctacle dans un avion au lieu d'être un exemple pour les passagers d'ai algérie

  • ahcene

    ils ont formés des criminels au lieu de former des matheux et des physiciens.La langue arabe a prouvé s et j'en témoigne. définitivement qu'elle est totalement incapable de former des universitaire. Les étudiants qui étaient des amis étaient scandalisés. Alors monsieur le soit disant professeur arrêtez vos mensonges sinon on dévoilera votre niveau académique chuut

  • ahcene

    Bonjour MonsieuR
    . Il y avait Moi j'ai été étudiant en sciences exactes à Bab ezzouar, de 75 à 79.I y avait des coopérants français canadiens , allemands d'un niveau excellent. Et puis en 1978 quelques classes arabisantes ont surgi. .Les enseignants algériens ou moyens orientaus étaient NULS NULS NULS. ils s'absentaient, n'avaient aucune consciences et bien plus, il faisaient de la prédication pour le DJIHAD et la VIOLENCE. .Qui ne se souvient de BOUDJELKHA ET BENTCHICOU totalement dépassés

  • عبدالحفيظ

    الصراع الايديولوجي اضر كثيرا بمنظومة التعليم في الجزائر وقد يضر بوحدة البلاد مستقبلا. ولتجاوز ذلك: البدء في تدريس التخصصات التقنية بالانجليزية في بعض الجامعات الجزائرية وفي بعض المدارس الكبرى، والطالب الجامعي يختار اللغة المناسبة له في التخصصات التقنية: الفرنسية او الانجليزية، اما فرض لغة على الجميع فهو امر تجاوزه الزمن ومن مازال يظن ذلك فلا يمنع الاخرين من تعلم العلوم بلغة اخرى !!!

  • عبد الحميد

    واضح أن صاحب التعليق مصاب بعقدة الفرنسية يعتقد أنها لغة عالمية ، وبالتايل يرد أن يغمز الدكتور جمال ضو بالعجز فيها!!، أحيطك علما فقط أن كاتب المقال متعدد اللغات الأجنبية وعلى رأسها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية وحتى أساسيات العبرية، وهو برتبة بروفيسور، ومتخرج من أعرق الجامعات الأمريكية والإيطالية، ووجهة نظره هي خلاصة التوفيق بين الأصالة والإنفتاح.

  • جزائري

    تحليل علمي منطقي بارك الله فيك ولكن الطابور الخامس لا يستمع للخبراء والاساتذة في الميدان و ليس هدفه تحسين مستوى التعليم اصلا

  • خليل-الجزائر

    كثير من (الكتاب) الذين يعادون استعمال اللغة الفرنسية يفعلون ذلك من باب حقد شخصي غالبا اقترفه احد المفرنسين في حقهم في فترة ما في حياتهم ..لذلك هم غير موضوعيين في الطرح ويقترحون استبدال اللغة الفرنسية بالانكليزية وكانه الحل السحري الذي ينقل الجزائر من التخلف الى التطور وطبعا لايجرؤون على اقتراح استبدالها باللغة العربية لانهم يعرفون استحالة ذلك خاصة في تديس العلوم في الجامعة..اي باختصار يريدون نقلنا من عبودية الفرنسية الى عبودية الا نكليزية ..ماذا عن الدول المتخلفة التي تدرس بالانكليزية ؟

  • عبد الهادي

    لقد جاوبت على السؤال ياصاحب المقال هم يريدون (الفرنكفونيون) الطامة الكبرى مثل ماقلت حتئ يحدث ماتبحث عنه لا لا فرنسا وهو النكسة في التعلم والعلم ثم الفوضى والجهل ومن ثم زوال البلد

  • بدون اسم

    شكرا لك على هذه الإجابة لامقنعة. لعلمك لقد كان تساؤلي متعمدا كلي أصل إلى هذه الخلاصة الصحيحة التي تضمنتها إجابتك, و السؤال الحقيقي الأن هو : هل يتفطن الجميع سواء معربين أو مفرنسين أن الغاية من هكذا تغييرات في النظام المدرسي ليست تفضيل لغة عن لغة أو كما يتصور البعض أنها حرب على الهوية, بل الخاسر هو الكل و هو المستوى الدراسي سواء مفرنس أو معرب.

  • امال

    وهل وصل بلد عربى استعمل العربية فى التدريسالعلوم والفزياء الى مستوى عالمى لا طبعا بقى العرب تايعين فى كل شئ ثم لسبب كثرة الوقت الضائع عندهم بدأ كل من هب ودب فى الفتاوى حتى شوهوا الاسلام وحرفوا القرآن وانتشر الجهل ببينهم ، الناس فى الغرب تخترع ادوية لامراض المختلفة فى الجزائر جماعة م الاميين يردون الدفاع عن اللغة العربية التى لا يتقننون واحد بالئة منها .

  • مالك

    سيدتها نجاة بلقاسم تريد ان تدرس العربية للفرنسيين واتانتنا تريد ان تطمس لغتنا.

  • بدون اسم

    لو(الشعب الجزائري)شعب على غرار الشعوب المحترمة.التي تحس وتشعر وتعي و(تفهم).لأحتفظ بأبناءه في البيوت او ارسالهم الى الكتاتيب على الأقل يقرؤون القرآن الكريم...لكن وحاله(غاشي)مثل الهيشر...

  • بدون اسم

    العربية لغة تواصل مثلها مثل باقي لغات العالم

  • حسين بوبيدي

    الأستاذ الدكتور جمال ضو مشكور على هذا المقال النقدي والإستشرافي في آن واحد، وما أريد أن أضيفه فقط هو الحاجة الملحة لإضفاء الشفافية على هذه المشاريع التي تنسج في الظلام وترسل للتنفيد مع بداية السنة الدراسية ، ومن جهة أخرى أتسائل عن السر الذي يقف وراء الإصرار على متابعة خطة "إصلاحات" أفرغت المدرسة الجزائرية من المحتوى المعرفي والأخلاقي، وحولت الشهادات إلى ورق دون مضمون غالبا؟؟؟ فمن أين يأتي هذا الحرص الغريب على الدفع بالمدرسة نحو مزيد من الإنهيار؟؟؟

  • صالح التلمساني

    مقال قيم الافكار أستاذ جمال، اعتقد من وجهة نظري ان القرار اديلوجي بحت ولا علاقة له بمستوى الطالب الجامعي، هذه الومنذ توليها رأس الوزارة هدفها زعزعة الثوابت الوطنية لاسيما مسألة اللغة العربية والدين، فبعد سحب التربية الاسلامية من امتحانات شهادة البكالوريا تمهيدا لسحبها نعائيا من البرنامج، ها هي تحاول الان الإجهاز على اللغة العربية من المواد العلمية بهدف اضعافها وبهدلتها في عقول تلاميذنا على أنها ليست لغة علم ...، الشعب راهو في سبات عقيم، وقد استقال من شؤون حياته... فاتركوهم يعملون ما يشاؤون....

  • ghedhab

    من سيُدرّس التلاميذ في الباكلوريا أو الثانوي المواد العلمية بالفرنسية؟ فهل تعلم الوزيرة أن أغلب الأساتذة اليوم حصلوا على شهاداتهم الجامعية أثناء فترة التعريب وحتى الذين درسوا بالفرنسية فهم لا يجيدون الفرنسية ولا يستطيعون التدريس بها؟ فجيل الأساتذة المفرنسين أو مزدوجي اللغة انقرض تماما من معظم الولايات بسبب التقاعد. ولهذا وباستثناء بعض الولايات الشمالية التي لها خصوصية لغوية فإن أغلب ولايات الوطن ستقف عاجزة تماما عن تغطية حتى 20 % من ثانوياتها. بل هناك ولايات كثيرة لن تتعدى نسبة الأساتذة القادرين

  • كريم

    مقالة في المستوى ، شكرا للبروفسور عن الطرح والتحليل

  • بدون اسم

    الكاتب أستاذ جامعي يدرس الفيزياء بالعربية, عادي أن يحلل و يناقش هذا الموضوع, السؤال : ماذا عن النخب الأخرى التي درست بالفرنيسة و ما هو تحليلها و نظرها لهذا الأمر؟

    ننتظر من الشروق أن تعطي مساحة لهؤلاء كي يبدو تصورهم و أرائهم في هذا الأمر كذلك. رأي من واحد لا يكفي للحكم بطريقة علمية.

  • حمورابي بوسعادة

    منذ الاستقلال والعربية صامدة في وجه " الفرانكوش بربروش " يعني المفرنسين المعادين للغة العربية عن جهل ، والشيوعيين الذين يرون صلتها بالاسلام ، والحركة البربرية الانفصالية وليست الأمازيغية -والعربية كان لها بعض المعربين المبدئيين الذين بذلوا جهدا كبيرا في مساعدة بعض الوزارات في حملات التعريب المتتالية أما الجزء الآخر من المعربين فهم يشبهون جماعة بني وي وي همهم الخبزة فقط --التاريخ يشهد أن أي دولة في العالم لا تتقدم الا بلغتها .والجزائر اليوم نراها تخسر الملايير في تكوين كفاءات تستفيدمنها دول أخري.

  • بدون اسم

    من1962ونحن نسمع هذه الكلمة(العواقب)..لم يحدث شيئ..ولن يحدث شيئ..روح ارقد بالنوم....القابلية للاستعمار وصلت الحد الذي لايوصف (في عقول ودماء كل الشعب الجزائري...)والله لو أرادت فرنسا أو غيرها من دول الأستكبار الأوروبي احتلال الجزائر (مثلماحدث في السابق) لما عارضها أو صدها أحد من الشعب...كن هاني وأمهني..