-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزيرا خارجية مصر وإثيوبيا في ضيافة مدلسي

هل قبلت الجزائر لعب دور الوسيط بين مصر وإثيوبيا؟

الشروق أونلاين
  • 7889
  • 18
هل قبلت الجزائر لعب دور الوسيط بين مصر وإثيوبيا؟
ح.م

يحل اليوم بالجزائر وزير الخارجية الأثيوبي، تدروس ادهانوم، في زيارة رسمية، بعد يوم واحد من مغادرة وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، عائدا إلى بلاده، بعد محادثات استمرت لثلاثة أيام، مع المسؤولين الجزائريين.

وبحث الوزير المصري خلال زيارته للجزائر، “الأوضاع السياسية والإقليمية بالمنطقة وسبل التعاون بين البلدين في العديد من القضايا والملفات”. كما استعرض رئيس الدبلوماسية المصري “ملف التعاون الثنائي وإجراء تقييم شامل لمختلف قطاعات التعاون وبحث السبل الكفيلة بدعمه وترقيته”. 

من جهته، يتباحث وزير الخارجية الإثيوبي مع نظيره الجزائري، مراد مدلسي، وسينشطان سويا، ندوة صحفية اليوم، بإقامة جنان الميثاق، بحسب ما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية. وهو ما فجر جملة من التساؤلات حول خلفية تزامن زيارتي وزيري خارجية مصر وإثيوبيا إلى الجزائر، وعلاقة ذلك بالعلاقات المتوترة بين هذين البلدين اللذين يمر نهر النيل عبر ترابيهما. 

وتعيش القاهرة وأديس أبيبا على وقع أزمة دبلوماسية، تسبب فيها قرار السلطات الإثيوبية بإقامة “سد النهضة” على نهر النيل. وهو الأمر الذي اعتبرته مصر تعديا صارخا على حق من حقوقها المكفولة بنصوص الاتفاقات والمعاهدات المبرمة بين الطرفين.

وكان الكاتب المصري، محمد حسنين هيكل، قد حث رئيس بلاده، محمد مرسي، على طلب الوساطة الجزائرية لحل أزمة مياه النيل مع إثيوبيا، واعتبر الجزائر من الدول القلائل القادرة على نزع فتيل الأزمة المندلعة بين البلدين.

وقال حسنين هيكل، في تصريح لقناة تلفزيونية مصرية: “كنت أتصور أن يُقترح على الرئيس أن تتوسط دولة عربية ولتكن الجزائر مثلا، وتدعو إلى مؤتمر قمة لحل الأزمة على مستوى الرؤساء وفى إطار إفريقي أوسع وليس على مستوى وزيري خارجية مصر وإثيوبيا“.

واستحضر الكاتب المصري الدور الذي قامت به الجزائر في حل نزاعات إقليمية ودولية في وقت سابق، كانت إثيوبيا طرفا في أحدها. وكان يشير هنا حسنين هيكل إلى اتفاق السلام الموقع بين إريتريا وإثيوبيا في عام 2000 في الجزائر، بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك، مادلين أولبرايت والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، وجرى التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة استغرقت أشهرا طويلة ميزتها جولات مكوكية للرئيس بوتفليقة.

وقد سئل وزير الخارجية مراد مدلسي في الندوة الصحفية الأخيرة عن إمكانية قيام الجزائر بدور الوسيط بين البلدين الإفريقيين، غير أنه تحاشى الخوض في المسألة، لكن تزامن زيارة وزيري خارجية إثيوبيا ومصر إلى الجزائر بعد هذه التصريحات، يدفع إلى التساؤل حول ما إذا كان لهاتين الزيارتين علاقة بما صدر عن الصحفي المصري.

ويُشهد للدبلوماسية الجزائرية بنجاحها في حل الكثير من الأزمات الدولية، ولعل الجميع لا يزال يتذكر الإنجاز الباهر في تفكيك أزمة الرهائن الأمريكيين في طهران، ونجاحها في إقناع النظامين الإيراني والعراقي على التوقيع على اتفاقيات إنهاء الخلاف. غير أن هذا الدور البارز أخذ في التراجع مع مرور الوقت، ولا سيما في السنوات الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • ام عبد الرحمان

    الله يشفيك سيدي الرئيس انت بحق الفذ الذي كان ليحلها بحنكته و خبرته المعروفة تحيا الجزائر

  • بنت الجزائر

    اخت فيفي قولي ماشاء الله ربي يبعد علينا العين والحساد .نسيتي واش جوزنا احنا شكون صبنا من العرب لي راكي تحكي عليهم حتى واحد الكل خلاونا وسمحوا فينا واليوم كي رجعنا ووقفنا على رجلينا حبيتونا نوزعو خيراتنا على ناكري الجميل شاتمي شهدائنا هذا محال خير بلادنا لينا احنا برك.ارجو النشر يامراقب

  • krouk

    يرحم والديك. لن نكدب وليس بفعل العاطفة ان قلنا ان لدى الجزائر نفود واسع في الاتحاد الافريقي و في القراة بصفة عامة.فكما هو معلو محور القيادة في افريقيا هو محور جوهانسبورغ ابوجا الجزائر. نتمنى ان يوفقو في سعيهم.خاصة و ان كلى البلدين دو اهمية كبيرة للجزائر

  • said

    كم أنت كبيرة ياجزائر بشعبك و حكومتك رغم بطونهم الكبيرة إلا أنهم ذو حكمة عالية اللهم إهدي ولاة أمرنا إلى مافيه خيراً للبلد وللأسلام وللآمة ألآسلامية واحفض إخوننا في مصر من الشتاء الآمريكي الصهيوني وألف بين قلوبهم و ابعد الشيطان من بينهم
    هذا و لجميع الآمه لإسلاميه أمين

  • احمد

    الابراهيمي يعتبر عارا على الدبلوماسيه الجزائريه بانحيازه لنظام السفاح بشار و شيعه ايران ضد اهل السنه في سوريا .. اتحدى ان يجيب الابراهيمي او المدافعين عنه ماذا فعل او قدم خلال سنتين ؟
    لو كان لديه احساس بالمسؤوليه لاستقال من مهمته حفاضا لكرامته .
    اقولها و بصراحه ان تناول ملف مصر اثيوبيا من هو من نفس نوع الابراهيمي فأقرأوا على مصر السلام

  • ابن الريف الجزائري

    لمن يجهل التاريخ اثيوبيا صوتت في الامم المتحدة ضد استقلال الجزائر

  • بنت قسنطينة

    ولما لا مهما كان مصر بلدنا التاني الروابط التاريخية اقوى من اي فتن ومشاكل والجزائر يشهد لها التاريخ بدورها الريادي في مجال الدبلوماسية وحل النزاعات بين كثير من الدول فما بالك بأشقاء واخوة مثل مصر واثيوبيا.بالتوفيق واتمنى لمصر السلام وتزول عنها هده الغمة

  • تامر

    ههههههههههههه حبيبى يا الحسين اقسم بالله بحبك وبحب الجزائر وعفا الله عما سلف يا اخى الا يكفيك اعتزار الشعب المصرى بالكامل ملعون ابو القيادة على الحكومة الحكومات والرؤساء سيزولون ويبقا الوطن والشعب وكل شعب مصر بالكامل مسلم ومسيحى اعتزر لو عاوزنى اجيلك زيارة مخصوص وبوس على رئسك واللهى اجيلك وكل واحد جزائرى اقابلة فى الشارع ابوس على رأسة اطلب بسى وانا اجيلك على عينى سلامى لكل شعبى فى الجزائر الحبيبة على كل قلب مصرى

  • جزائري

    نعم أتمنى أن تتوسط الجزائر وتحل المشاكل الموجودة بين الأشقاء
    لكن أصاب بالقنوط لرأيتي بلد مثل الجزائر يمثلها خارجيا شخص مثل مدلسي الذي يشبه تماما أبو الغيط في مصر سابقا
    هؤلاء الوزراء ومن عينهم لهم أجندة لاتمثل مصالح شعوبهم

  • $£€/¥

    اللعبة كبيرة و فيها طرفان مستتران

    -اسراعيل
    -الولايات المتحدة الامريكية

    الهدف=التحكم الاستراتيجي في مصر من خلال التحكم في دول المنبع اي ان القضية سياسية/استراتيجية ..لا غير لهدا فجهود الجزائر ستكون هباءا منثورا والحرب قادمة لا محالة لحماية الامن المائي والطاقوي لمصر ...مسالة وقت فقط...انصح الجزائر بسحب دعمها لاثيوبيا سواءا سياسيا او عسكريا *قطع الغيار و الوقود* هدا اقل شيئ يمكننا المساعدة به+ دعوة لقمة عربية *والتي لا اؤمن بها* للخروج باجراءات ردعية قبل ان تدخل مصر في صدام مباشر مع اثيوبيا

  • حجال لخضر

    بسم الله الرحمان الرحيم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مثل ما يحب لنفسه فالشعب المصري شقيقنا والاثيوبيون كدالك فاجدادهم ساندوا المهاجريين المسلمين اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام لما هاجروا من مكة الى الحبشة التي هي اليوم اثيوبيا من واجبنا نزع فتيل الحرب بينهما وسعي لما فيه خير هدين البلدين بما يعود بالفائدة على الامة العربية والله ولي التوفيق.

  • فريد

    إن شاء الله نديروها وبلا مزية
    ولكن للأسف مدلسي ليس بوتفليقة
    وشتان بين خبير محنك في الدبلوماسية وبين مجرد وزير لا يستطيع مجابهة حتى قطر مع كامل احترامي للأخ مدلسي.

  • جابر

    و ايضا وجود الاخضر الابراهيمي الجزائري وسيطا لحل الازمة السورية لدليل قاطع على حنكة و خبرة الجزائر

  • الحسين الجزائري

    على مصر أن تدرك أنها مستهدفة من أعدائها و عليها أن تدر أن سد النهضة أحد السيناريوهات التي تحضر في الخفاء للنيل منها شأنه كشأن المظاهرات التي تشهدها مؤخرا
    عليها أن تسبق الحكمة في معالجة مثل هذه المؤامرات و أن تفوت الفرص لأعداءها و عليها أن تثق في من يستحق الثقة فهذه حياة أو موت و لن تجد طبعا أفضل من الجزائر لمؤازرتها في هذه المحنة
    كما أن لها موقف مشرف إزاء الجزائر أثناء المأساة الوطنية فهي على الأقل لم تتشفى فينا كما فعل جار غربي لنا
    و لكن لن ننسى أنهم سبوا شهدائنا و لم يعتذروا بعد

  • الحسين الجزائري

    نعم نساعدهم و نطوي الصفحة و لكن لا نمزقها

    كما يقول الفرنسيون :

    Pardonner, mais ne jamais oublier

  • فيفي

    نرجو من السلطات الجزائرية مساعدة مصر بكل الطرق حتى يكتب اسمها من ذهب وليس مؤمن مننا من نام شبعان وجاره جائع وهو يعلم
    سيشهد التاريخ لنا ما سنفعله لمصر لانها بأمس الحاجة الينا من اي وقت مضى
    يا رب السلطات تعمل اي شي يخفف عن مصر فبلدنا لها من الخيرات ما يكفي العالم العربي كلو

  • سمير

    حتى الاثيوبيين اشقائنا بل كل دول الاتحاد الافريقي اشقاء للجزائر
    و يجب على الجزائر ان تلعب دورها الرائد في حل النزاعات في افريقيا فهي قاطرة افريقيا و التاريخ شاهد على ذلك

  • عبدالنور

    المصريون إخوتنا وعلينا مساعدتهم