هل ورّط زطشي ومدوار الرئيسَ الجديدَ لـ “الفاف”؟
قدّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الأربعاء، توضيحات بِشأن مصير بطولة القسم الوطني الأوّل لكرة القدم.
جاء ذلك على خلفية تردّد مزاعم هذه الأيّام، فحواها أن “الفاف” ستُنهي الموسم قبل الآوان، وبِالضبط في الـ 30 من جوان الحالي. عِلما أنه لُعبت إلى غاية مساء الأحد الماضي 24 جولة، وبقيت في الأجندة 14 جولة أخرى، فضلا عن مقابلات متأخّرة.
وقالت هيئة الرئيس شرف الدين عمارة في بيان لها، إنها تنفي هذه المزاعم، ولم تتّخذ أيّ قرار يتعلّق بِمصير البطولة الوطنية.
وأضافت “الفاف” بِأن المكتب الفيدرالي لِهيئتها، وفي آخر اجتماع له الإثنين الماضي، تطرّق إلى هذا “الملف”، واقتُرحت عدّة حلول، لكنه لم يخرج بِقرار نهائي.
وكانت “الكاف” قد طلبت مُؤخّرا من اتحادات الكرة المنضوية تحت لوائها، إرسال قوائم الأندية المحلية التي ستُشارك في رابطة أبطال إفريقيا وكأس “الكاف” للموسم القادم، وذلك قبل تاريخ الـ 30 من جوان الحالي. وهو ما وضع “الفاف” في مأزق.
وبِما أن ستار البطولة الوطنية لا يُمكن أن يُسدل أواخر الشهر الحالي ولا حتى الموالي، فإن فتيل الشائعات اشتعل بِخصوص القرار النهائي لِهذه المنافسة.
وكان يُمكن لاتحاد الكرة الجزائري ورابطة اللعبة المحترفة تفادي هذه “الحماقة” في الخريف الماضي، ولكن مسؤولي الهيئتَين أصرّوا على رفع عدد الأندية إلى 20 فريقا بدلا من 16 ناديا، وتنظيم بطولة بـ 38 جولة عوضا عن 30 مشهدا، وهم يعلمون مسبّقا بِأن الموسم سيكون “جهنّميا” والمنافسة لن تنتهي قبل شهر جوان. واللافت أن رابطة مدوار واتحاد زطشي وبدلا من إيجاد حلّ لِبطولة بِلا مخرج، أضافا في جانفي الماضي إلى الرزنامة “المُختنقة” منافسة أخرى بِتسمية “كأس الرابطة”!
فهل كانت الصيغة الجديدة (تفادي الهبوط ورفع عدد الأندية في القسمَين الأول والثاني) مجرّد أسلوب خفي لِاستمالة رؤساء الأندية قبل انتخابات “الفاف” في أفريل الماضي؟ أو “تلغيم” قلعة دالي إبراهيم الكروية في حال خسارة السّباق؟