هل يدفع بن قيط وبن سبعيـني الثمن لتخرجهما من مدرسة بارادو؟
وجود أسماء بعض اللاعبين المحليين والمغتربين ضمن قائمة المنتخب الوطني التي أعدها الطاقم الفني لمواجهة منتخب الكامرون، برسم الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2018، على غرار خوالد وتاهرات وغياب بعض الأسماء الواعدة أثار الكثير من التساؤلات ويفتح الباب نحو العديد من التأويلات.
لعب مهدي زفان في الرواق الأيمن وكادامورو في محور الدفاع، يوحي بوجود خلل ما لدى الطاقم الفني والمدرب راييفاتش، الذي يقبل بالعمل بأي شيء يقدم له من قبل الفاف، إذ سبق أن أقر بأنه يعمل مع القائمة التي منحت له.
وتأكيد التقني الصربي في الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة الكامرون، استغناءه عن بن سبعيني مدافع نادي ران الفرنسي، كان لاختيارات فنية مفضلا كادامورو الذي ينشط في نادي سرفت جونيف، من الدرجة الثانية السويسرية، وتاهرات، الذي شارك لمدة خمس دقائق مع نادي أنجي، يوحي بأن مستواه متواضع أم إنه حقا غير مطلع على وضعيات كل اللاعبين، أم إنها تعليمات فوقية عند اختيار اللاعبين.
ورغم أن البطولة المحلية لا تنجب لاعبين في مستوى أغلب المغتربين الذين يتوافدون على المنتخب الوطني، إلا أن مشاهدة زفان أساسيا أمام الكامرون، وهو الذي يبعده المدرب غوركوف من تشكيلة نادي ران من أسبوع إلى آخر، وخاض 75 دقيقة فقط في ثماني جولات، وبن غيث الذي يقدم مستويات كبيرة مع الاتحاد وأكد على علو كعبه مع المنتخب الأولمبي، لا يستحق نصف فرصة مع الفريق الأول، ونفس الشيء لزميله بن سبعيني الذي مهما قلت خبرته إلا أنه يبقى أفضل من كادامور، خاصة أنه قطعة أساسية في نادي ران، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل إن كان ذنب بن غيث وبن سبعيني كونهما من خريجي مدرسة نادي بارادو؟