-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدستور الجديد ورهانات المرحلة المقبلة

هل يصلح “رجالات الماضي” لقيادة “الجمهورية الثانية”؟

الشروق أونلاين
  • 6473
  • 0
هل يصلح “رجالات الماضي” لقيادة “الجمهورية الثانية”؟
جعفر سعادة
المصادقة على الدستور

هلل الكثير لمرحلة ما بعد الدستور المعدل، ووصل الأمر ببعض السياسيين المحسوبين على الموالاة، إلى وصف تلك المرحلة بـ “الجمهورية الثانية”، في إشارة إلى أنها ستؤسس لأفكار وممارسات سياسية تشكل قطيعة مع الماضي، غير أن مؤشرات تلك المرحلة تبدو أنها لا تختلف كثيرا عن سابقتها. فالوجوه السياسية التي حكمت في السابق لا تزال في الواجهة، بل وهي مرشحة لأن تخلف نفسها في المسؤوليات السامية للدولة. فهل تصلح الوجوه القديمة لقيادة “الجمهورية الثانية”؟ هذا السؤال المحوري سيجيب عنه الملف السياسي لهذا العدد؟

 

بدخول الدستور الجديد حيز التنفيذ

هل ستبدأ “الجمهورية الثانية” الشهر المقبل؟

يجمع الكثير من رجالات السلطة، على أن مصادقة البرلمان على الدستور الجديد، تعتبر بداية مرحلة جديدة قوامها التأسيس لجمهورية ثانية، غير أن هذا التوصيف لا يلقى التأييد المأمول لدى رجالات المعارضة  .. 

والانتقال من جمهورية إلى أخرى، توصيف جاء به الفرنسيون، وعادة ما يربط بالرئيس الفرنسي الأسبق، الجنرال شارل ديغول (مؤسس الجمهورية الخامسة) الذي جاء إلى الحكم في 1958 في أعقاب الانهيار المتكرر لحكومات بلاده، بسبب الثورة الجزائرية، وقد حاول تقديم نفسه على أنه المنقذ، لكنه فشل أيضا، إذ في عهده حصلت الجزائر على استقلالها  .

وكان أول من بشّر بـ”الجمهورية الثانية” أو “الدولة المدنية”، هو الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، أما التوصيف الذي قدمه بشأنها، فهي “تعني دولة ديمقراطية مبنية على أسس اجتماعية، توفر العدالة لكل مواطنيها، وتنهي مرحلة الشرعية الثورية.. وتخرج البلاد من الحالة الاستثنائية التي وضعها فيها دستور 1996، فضلا عن تمكين المجتمع الجزائري ومؤسسات الدولة المختلفة من العمل والسير الطبيعي ككل الدول المستقرة والآمنة والقوية والديمقراطية  .

وفي الضفة الأخرى، ترفض المعارضة التوصيف القائل بانتقال البلاد إلى “جمهورية ثانية” بمجرد دخول الدستور الجديد حيز التنفيذ، من وبين من يقولون بذلك، رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان. أما مبرراته فتتمثل في عدم مرور القانون الأسمى على الاستفتاء، واكتفائه بالمرور عبر بوابة “برلمان مطعون في شرعيته”، ما يجعله “دستور برامج وليس دستور قانون”، على حد تعبير هذا السياسي المعارض.

ويتضح من خلال توصيف الرجل الأول في الأفلان، أن الانتقال من جمهورية إلى أخرى، يعني الانتقال من وضع إلى وضع أفضل منه، وهو أمر قد ينطلق من معطيات قوامها بعض الجوانب الإيجابية في الدستور الجديد، مثل العودة إلى العمل بنظام العهدتين الرئاسيتين، كما كان الحال قبل تعديل 2008، ومنح المعارضة فضاءات جديدة وصلاحيات أوسع على مستوى البرلمان خاصة. هذا من حيث النصوص.

لكن ماذا عن الإطارات والوجوه التي ستقود مرحلة ما بعد اعتماد الدستور الجديد. هل ستستمر تلك التي قادت “الجمهورية الأولى” إن صح التعبير، أم إنها ستختفي لتحل محلها وجوه جديدة مثلما يفترض؟ لأن “الجمهورية الجديدة” لا يمكن أن تسيّر بـ”وجوه قديمة“.

ما هو معروف، أن الدستور الجديد لا زال أمامه نحو ثلاثة أسابيع كي يدخل حيز التنفيذ، وهذا يعني أن البلاد لم تدخل بعد مرحلة “الجمهورية الثانية”، بتوصيف الرجل الأول في الأفلان، غير أن المتربصين بالمناصب السياسية السامية في الدولة، لم يتغيروا، وهم في عمومهم لم يغادروا الواجهة منذ نحو عقدين ونيف من الزمن.

المؤكد هو أن أول منصب ستطاله مستجدات الدستور الجديد، هو منصب رئيس الجمهورية، لأن العودة إلى العمل بنظام العهدة الرئاسية الواحدة القابلة للتجديد مرة واحدة، سيفرض تولي شخصية أخرى غير الرئيس بوتفليقة هذا المنصب، غير أن هذا الجديد سيتأخر إلى العام 2019، بحكم احترام مدة العهدة الرئاسية المقدرة بخمس سنوات.

وما دام الأمر كذلك، فالأنظار ستتوجه نحو المسؤوليات الأخرى الأدنى، مثل رئاسة الوزارة الأولى. وهنا تجدر الإشارة إلى الصراع المحتدم بين حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي حول هذا المنصب، بعد تعديل الدستور قبل نحو أسبوعين.

وتبدو المسألة أكثر إلحاحا، عندما نجد أن الوجوه المرشحة، ولو في الأوساط غير الرسمية، لتولي سدة قصر الدكتور سعدان، هي ذاتها الشخصيات التي شغلت هذا المنصب على مدار المراحل السابقة، وهو معطى إن وجد طريقه للتجسيد قريبا، سيخلط الحسابات السياسية بالنسبة إلى السلطة، كونها صورت الدستور الجديد على أنه بداية لمرحلة جديدة.

ومن شأن استمرار الوجوه السياسية التي قادت “الجمهورية الأولى” في الواجهة، أن يضر بالصورة التي سوّقتها السلطة عن مشروعها السياسي لمرحلة ما بعد الدستور الجديد، وسيزيد من تسمّر المعارضة عند مواقفها الراديكالية ويدفعها إلى المزيد من التشدد، في وقت تبدو فيه البلاد بحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى توافق داخلي لمواجهة التحديات التي تتربص بها على الحدود وعلى المستوى الإقليمي.

 

عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم

المشكل في الأشخاص والمنظومة.. والجمهورية الثانية لغو سياسي

الموالاة تبشر الجزائريين بجمهورية ثانية في ظل الدستور الجديد، هل تتوافق تجربة “الجمهوريات” مع مضمون التعديلات الأخيرة؟

لو كانت التعديلات الدستورية الأخيرة بهذا الحجم لتمت عن طريق الاستفتاء الشعبي وإلا تكون غير دستورية، الادعاء بأن هذا التعديل ينقل الجزائر إلى جمهورية ثانية فيه تناقض صارخ مع طريقة تمريره. هذه العبارات هي مجرد لغو سياسي لجهة حاكمة فقدت قدرتها على الفعل وعلى التأثير، وهذه التعديلات هي تزيينات لا قيمة لها.

هل يمكن أن يشرف رجال “الأحادية” و”العهد القديم” على تدشين المرحلة الجديدة تحت أي مسمّى كان؟

ربما الجزائر هي البلد الوحيد الذي تتغير فيه الأيديولوجيات والولاءات والتوجهات على مستوى الحكم، ولكن النظام الحاكم لا يتغير. فعلا الذين حكمونا بالاشتراكية وسجنوا الناس وقهروهم باسم الاشتراكية، بل اعتبروا الخيار الاشتراكي خيارا لا رجعة فيه وكل من يخالفه يفقد صفة الوطنية ويصبح خائنا للثورة وللتاريخ، هم أنفسهم الذين انقلبوا على الاشتراكية وحكموا البلد باسم نظام هجين في زمن الأزمة الوطنية، وهم أنفسهم الذين تسببوا في الإخفاق المهول في زمن الوفرة المالية، وهم أنفسهم الذين تسببوا في صناعة شبكات الفساد الدولية، وهم أنفسهم الذين حكمونا باسم الحزب الواحد، وهم أنفسهم الذين حكمونا في زمن التعددية المتحكم فيها عن طريق التزوير، وهم أنفسهم الذين حكمونا باسم الشرعية التاريخية وهم أنفسهم الذين حكمونا تحت غطاء السلطة العسكرية والأمنية. هؤلاء هم أنفسهم الذين يتحدثون عن عهد جديد ويريدون أن يحكمونا بوهم الحكم المدني وباسم الرأسمالية المتوحشة. وكـأنهم قدر مقدور علينا يلازمنا إلى يوم الدين.

هل يكمُن المشكل برأيكم في ذوات الأشخاص أم في طبيعة الأفكار الإصلاحية والتجديدية؟

المشكل في الأشخاص وفي المنظومة في آن واحد. هؤلاء الأشخاص أعطونا ما يكفي من البراهين على عدم أهليتهم للحكم وللتسيير. وفي هذا الشأن، الأرقام هي التي تتحدث. لسنا نحن من ابتدع الأرقام المهولة التي دلت على الأموال التي أنفقوها في الاقتصاد الوطني، ولسنا نحن من أخرج ملفات الفساد إلى الساحة الإعلامية والسياسية ولسنا نحن من أظهر حالة الإخفاق الشديدة حينما انهارت أسعار البترول.

نحن كنا نقرأ تلك الأرقام التي نأخذها من مؤسسات الدولة ونحللها، فتوصلنا إلى استشراف حالة الفشل قبل وقوعها وحين ظهرت جليا هم أنفسهم اعترفوا بذلك. وتكمن في المنظومة ذاتها كذلك، إذ لا يتصور أن الأفكار الأحادية تصنع نجاحا، النظام السياسي لا يؤمن بالديمقراطية والتدافع والرقابة على الشأن العام. وأي نظام من هذا النوع في أي مكان في العالم وعند أي شعب من الشعوب لا ينجح. لأن الإنسان لا تصلحه المواعظ وإعلان المبادئ كما هي حال الدساتير فقط، بل يصلحه التدافع بين الأفكار والمصالح، والمنظومة الديمقراطية هي اكتشاف بشري يحل هذه المشكلة، وهي تتطابق كلية مع قوله تعالى: “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض.

إلى أي حدّ قد تكبح الممارسات والسلوكات التي حكمت بها السلطة البلد 54 عاما إرادة الانتقال الديمقراطي؟

قلت إن النظام لا يؤمن بالديمقراطية، وهو لن يتخلى عن الحكم بإرادته وقد رأينا في العديد من الدول العربية كيف أن الحاكم بإمكانه أن يقتل ويشرد ويسجن الملايين، وأن يدمر بلدا بكامله من أجل البقاء في السلطة. ولذلك نحن نتوقع أن النظام السياسي لن يتنازل عن أي شيء لصالح الإصلاح السياسي والديمقراطية دون تغيير موازين القوة لغير صالحه. ودورنا نحن في المعارضة هو هذا، كيف نطور موازين القوة دون أن نعطي الفرصة للحاكم لكي يدمر البلد ويسفك الدماء. هي مهمة صعبة ولكنها ممكنة. ونحن في الجزائر نتسلح بتجربة كبيرة وإنما المطلوب هو الصبر والرهان على توعية الجزائريين وتأهيلهم وتدريبهم على الفعل المعارض الصارم والفاعل والمؤثر ولكن في نفس الوقت المحافظة على استقرار البلد ما أمكن وحرمان النظام السياسي من خلق بيئة صدام وفوضى يقتات منها من جديد.

 

الوزير المنتدب السابق للجالية الجزائرية بالخارج بلقاسم ساحلي:

الدستور جدّد الجمهورية.. والمرحلة المقبلة لا تبنى بالقطيعة مع الماضي

هل يمكن القول إن الجزائر دخلت مرحلة الجمهورية الثانية، بعد تعديل الدستور؟

في البداية، نحن لا نحبّذ استعمال مثل هذه المصطلحات، طالما أن المسألة تتعلق بالحريات والمبادئ التي جاء بها الدستور الجديد، خاصة وأن هذا المصطلح عادة ما يرتبط بالدول التي تكون بصدد الانتقال من وضع إلى وضع آخر. أما الوضع في الجزائر فهو يختلف كثيرا لكون البلاد لا تعيش على وقع أزمات، الأمر الذي يجعلنا نستعمل كلمة “تجديد الجمهورية” بدل “الجمهورية الثانية”، كون “الجمهورية الأولى” لاتزال قائمة بذاتها وبمكاسبها وانتصاراتها المحققة عبر سنوات من تأسيسها.

بالحديث عن تجديد الجمهورية برأيك، ما هي مواصفات الجمهورية المتجددة؟

التجديد ليس متعلقا فقط بالسلطة أو المعارضة، وإنما بالأمة بصفة عامة، كونها هي التي صنعت لنفسها وقفات عبر 53 سنة من الاستقلال، لذلك التجديد من اجل خلق التوازن أضحى أكثر من ضرورة بين السلطة وصلاحيات الحكام وكذلك الحقوق والواجبات، والدستور الجديد جاء بكل هذه المتطلبات.

كما حمل الدستور الجديد جملة من الحريات التي من شأنها الحفاظ على أمن الدولة، ويمكن اختصار ما جاء به الدستور المكمل في عدة نقاط أهمها تعزيز الوحدة الوطنية والهوية العربية الأمازيغية وتعزيز دولة القانون، وتحقيق التوازن بين السلطات، فضلا عن كونه أعطى للمعارضة مكانة إلى جانب المجتمع المدني وحرية الإعلام، خاصة وأن المجتمع عامة والمواطن بصفة خاصة أضحى في الآونة الأخيرة يتوجس من بعض توجهات الحكومة كالتنازل التدريجي عن البعد الاجتماعي، غير أن الدستور الجديد أوضح كل هذه النقاط، بما فيها تلك المتعلقة بسياسة الدولة خارجيا، والتي أكد عليها من خلال تجديد الدعوة لرفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول والدفاع المستميت عن حق تقرير مصير الشعوب المظلومة.

هل ترى أن تجديد الجمهورية في تصورك يشكل قطيعة عن أفكار وتصورات الجمهورية الأولى، أو بالأحرى ماذا سيضيفه التجديد الجديد عليها؟

لا، على الإطلاق، بين هذا وذاك، الدستور الجديد لا يشكل أي قطيعة عن الأفكار والتصورات التي كانت في الجمهورية الأولى أو بالأحرى التجديد الدستوري، لأن هذا المصطلح في الحقيقة هو من صنع المعارضة. الجمهورية لاتزال قائمة وكل تعديل أو تجديد يعتبر مواصلة، لذا هذا التعديل هو تكميلي، وجاء بمتطلبات جديدة للمجتمع في ظل التحولات الحاصلة على الساحة الوطنية والدولية، فدستور 2008 مثلا إذا نظرنا إلى محتواه ليس نفسه دستور 2016، وهكذا مع باقي الدساتير التي عرفتها الجزائر التي تأتي بالجديد وتكمل الناقص منه.

برأيك، هل يمكن الحديث عن التجديد، في ظل نفس استمرار الأشخاص والأفكار والممارسات؟

في نظرنا، تجسيد المكاسب والتحديات التي تشهدها البلاد، لا يرتبط بالأشخاص، بل بمدى تطبيق هذه الممارسات على أرض الواقع، وفي هذا الإطار أريد أن استغل كلمة الرئيس التي وردت في خطابه خلال جلسة المصادقة على الدستور حين  قال إن “الجيل القديم الذي صنع الثورة قدم كل ما عليه”، وعليه  أقول إن الجيل الذي صنع الثورة، ولايزال يواصل نضاله إلى يومنا هذا قدم أكثر مما هو مطلوب منه، وبتالي فالتجديد في نظرنا يتطلب تجسيد هذه الآليات والتصورات، لذلك نحن لا نربطها بالأشخاص، بل بالدهنيات، فماذا يمكن أن يقدم شاب مثلا، لو وصل إلى أعلى المسؤوليات في الدولة، في حين أنه لا يتوفر على المقومات والاستعدادات الذهنية التي تؤهله للعب الدور المنوط به.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • من مواليد الاستقلال

    الدستور الجديد ورهانات المرحلة المقبلة
    هل مجرد تغيير مواد في الدستور و تغيير رجالات الماضي كما عنونتم ؟؟ يتغير الوضع ؟؟ مستحيل.
    لا أثر على حياة المواطنين في الدستور الجديد، أما هذه الفئة التي خدمت الوطن سواء بالسلب أو الإيجاب سيذهبون و التاريخ يقول كلمته، و سترون من الجديد العجب العجاب، أول كلامهم النهوض باكرا للعمل و لا مجال لسياسات اجتماعية، أما الزيادات فحدث و لا حرج، ببساطة الشعب يريد التغيير في الوجوه و لا يريد التغيير في الذهنيات، السابقون خدموا البلد على عقلية الشعب، القادمون صعاب بزاف.

  • mohamed.el.ouahrani

    هل يصلح العطار ما افسده الزمن....وان الله لايصلح عمل المفسدين وهده سنة كونية

  • mohamed.el.ouahrani

    من لا يعلم اقول له اننا في الملكية الاولى وليست هناك لا جمهورية الاولى ولا الثانية ولا دولة مدنية ولا دستور والامر كله ان هناك اشخاص الضلام تملك الجزائر وتنهب الاموال وتسيطر على دواليب المال والاقتصاد و ترمي الفتات للشعب الجاهل الدي لا يعرف ابسط حقوقه الطبيعية والفطرية وهو ميت ويخاف من الموت........

  • احمد

    نعم جمهورية ثانية جمهورية المال والاعمال لفئة من ةالناس اما الشعب فلا راد لقضاء الله

  • حسبنا الله

    يا ليتهم رجالات الماضي
    لكن الأخطر
    انهم فاسدين و مفسدين
    لكن ثقتنا في الله كبيرة
    ونعلم أن الأحوال ستتغير الى خير
    حب جيزي أم كره
    حب الكيان الصهيوني أم كره
    وحبت فرنسا أم كرهت
    ما يبقى في الواد غير حجارو
    ويقول سبحانه وتعالى في هذا الصدد
    (( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها
    فاحتمل السيل زبدا رابيا
    ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله
    كذلك يضرب الله الحق والباطل
    فأما الزبد فيذهب جفاء
    وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
    كذلك يضرب الله الأمثال ))

  • محمد

    قال بلقاسم ساحلي : فماذا يمكن أن يقدم شاب مثلا، لو وصل إلى أعلى المسؤوليات في الدولة، في حين أنه لا يتوفر على المقومات والاستعدادات الذهنية التي تؤهله للعب الدور المنوط به.
    أن السيد ساحلي نسي ان من ولد سنة 1962 يبلغ من العمر الآن 54 سنة أي أنه أصبح شيخا .

  • الجزائري الحر

    العبد مولع بجلاده .... هؤلاء لن يأتو بجديد حتى كلامكهم ودساتيرهم وقوانينهم ولغتهم محدودة في فرنسا هم كالحمار الذي تغطى عينيه من اليمين ومن الشمال ليرى فقط اتجاه واحد وهو فرنسا لن تقوم قائمة ما دمتم مرتبطين بفرنسا لغة وتفكير ومشاريع ودساتير .... الله يرحمك يا بومدي الاغبياء التبع الركع من يحكم الجزائر اليوم لا افكار خاصة بهم كما كنت انت يا الموسطاش كل شهر تخرج على العالم كله خرجة حتى اصبحت قبلة العالم ولا احد يتكلم امامك رغم صغر سنك لانك مجاهد ابن مجاهد زوالي وطني ...

  • بلقاسم

    كل واحد من هذوك القاعدين يتقاضى -à مليون وكل شاب بالتشغيل يتقاضضى 5000 دج ....يعني كل واحد من البر لا مان يسوي 60 شاب خدام ....وكل البطالين من العبيد ..

  • khourti

    ما دامت السلطة مصدر للثراء و قضاء المصالح وبدون محاسبة والله لن يطلقوا الحكم هؤلاء العجزة حتى ياخذهم الله اخذ عزيز مقتدر....عندما يصبح المسؤول موظف عادي في الدولة سيظهر من يحب الجزائر حقا ومن يحب السلطة....سينسحب اصحاب من اجلك يا بطني وياتي اصحاب من اجلك يا وطني....ان كانوا موجودين... مثل الدول التي تحترم نفسها.

  • Mohamed

    اعتقد ان هناك خير سايأتي عن قريب ان شاء آلله رغم امادة 51 و71 ممكن تصل الجزائر الي مستوى احسن لكن هدا الجمهورية الثانية جائة متآخر في ضل اسعار البترول وتخلي على ابنائها في خارج لكتسبو خبر عالية كين لي عندهم مناصب عالية وحساسة جدا هنا زينو فهم النياة ،لدلك المستوى الاحسن لن يكون صريع والله اعلم.

  • mazari

    لا يوجد هناك جمهورية ثانية و سابعة في نفس الدولة، هناك مرحلة تتجاوزها الدولة بفضل إرادة مسئوليها ، فالمشكل في الجزائر هو أن السلطة و الشعب لم يعيا بعد واقع العالم المعاصر، فالأفكار الاشتراكية لازلت متراكمة في الفكر الجزائري، لهذا علينا التأسيس لفكر واعي يتماشى و سيرورة العالم لمواجهة الداخل و الخارج، كما على الدولة أو المسئولين الذين فاتهم القطار أن يسلموا المشعل للشباب و هذا ليس عيبا أو عارا أن يتنازل الشخص عن مسئوليته أو يكون شخصا أصغر منه سنا لأن المستقبل لا ينتهي في منظور التخطيط و التسيير.

  • Abdel

    Le problème c'est qu'ils ne peuvent pas changer de musique. S'ils peuvent appliquer les lois sur le terrain de la constitution de 1962 c'est qu'ils sont fort et on peut dire que la 2ème république et en voie de marche. Ce n'est pas avec des ânes qu'on peut faire une course de chevaux. Salutation.

  • karim

    i think...yes for seconde...but not for old diregent...its really bee young than they..?

  • عمر

    la musique change les musiciens reste

  • الخليل

    هل يصلح "رجالات الماضي" لقيادة "الجمهورية الثانية"؟ لقد أفسدوا الماضي و الحاضر فكيف بربك سيصلحون المستقبل؟و الجمهورية لا توجد هناك الديكتاتورية الثانية.

  • Ali

    الجمهورية الثانية تولد يوم يكون للجزائر رئيس نراه يلعب كرة القدم ،او يقود طائرة،و وزير اول يستطيع ان يتكلم بدون اخطاء،،و وزراء يتقنون اللغة الوطنية و يرهنون مستقبلهم لصالح بلدهم،و رئاساء احزاب لهم ثقافة سياسية و اقتصادية ،وبرامج تنموية مستقبلية، و عدالة مستقلة. هذا ادنى شروط الجمهورة الثانية ،و بدون تزمير ولا تطبيل.

  • الكبريتي

    قادرين على أن نبني دولة حضارية حتى بالدساتير السابقــــــــــــــة
    ولكن المشكلة في من يسهرون على تطبيق الدستور.
    يجب تغيير الأشخاص قبل تغيير القوانين

  • الوطني

    هل يصلح "رجالات الماضي" لقيادة "الجمهورية الثانية"؟ .... كانك تقول هل تصلح قطعة غيار سيارة قولف من الجيل الاول الى سيارة الجيل الخامس ابدا لن يكون النجاح بهذا المنطق بعم قد نشكل باحسنهم مستوى وعلم ومن النظاف ماشي السراقين بالامكان تشكيل مجلس شيوخ لاستشارتهم اما ان نقول جمهرية ثانية بنفس الوجوه العبوسة التي دمرت الجزائر فهذا كذب عالم اليوم عالم سرعة وتكنولوجيا وهم لا يفقهون شيء من هذا عليكم بالرحيل واكثر خيركم على ما اوقعتموه في البلاد من دمار وخراب رغم خيراتها ... ارحلو ارحلو ...

  • NOUR

    اللعاب حميد
    و الرشام حميد
    و الفاهم يفهم

  • سجين شعشبون

    1- من الجنوب النيجر و مالي اعداء و يجيبوا المرض 2- من الغرب المغرب اعداء ياخذوا خيرات الجزائر و يبعتوا لنا المخذرات 3- من الشرق ليبيا اعداء و خانوا بلادهم و يجيبوا لنا الارهاب 4- من جنوب اوربا اعداء و يريدون اخذ ثرواتنا 5- المغتربين الجزائرين اعداء يريدون الحصول على المناصب العليا و غلاو العملة و لم يساعدوا بلادهم ... هذا حسب الاسطوانة الرسمية و لم يبقى لك ايها الشعب الضعيف الا النظام الجزائري الذي ياكل العظم و اللحم و يعطيك فتات الخبز . هزلت ياللمهزلة

  • بلقاسم

    استعمارنا عتيق......وهم معتق......اللي فاتك ابسنة فاتك ابحيلة ...وهو امجرب كل العبوديات ... سال المجرب ما اتسلش اطبيب...استعمرونا بالإسلام وسلمونا للأتراك ثم للفرنسيين فقمنا بثورة فطعموها بالإسلام وبعد انتصارنا أعادوا الكرة فاستعمرونا بالإسلام ..وطعموه استعمارهم الجديد بعروبتهم ...وبنظام جمهوري وبحيل استعمارية مكشوفة فما علينا إلا التخلص من عروبتهم ومن نطامهم بكل ما أوتينا من قوة ونكون لبلدنا نطاما جمهوريا أمازيغيا مستفلا عن تبعبتهم ونرتاج من حيلهم

  • el hadj anka

    si vous vouez une deuxième république il faut une constituante ,nos vois les tunisiens l,ont fait ce n

  • KARIM

    هذاك الي في الامام قاللهم شكون يحب 60 مليون بلا ما يتعب نطبو برك منو يكون في صفنا و مايخلفناش وهما رفعو اليد وقالو انا سيدي انا سيدي ..كرنفال في دشرة طغت عليه المصلحة الشخصية الانانية وحب النفس .. عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"

  • كاره

    المصادقة على دستور الامبراطور من( بر لا امان ) انه وصمة عار واحتقار واغتصاب حقوق الشعب. فعلا انكم دخلتم التاريخ حكم المستبذ والمال الفاسد تتكلمون عن جمهورية 2 وكأن جزائر في 1848 عهد الاستعمار والا حال شعب لا يختلف الا اسوء من ذلك عهد اقلية فاسدة فرضت دكتاتورية وارادتها لنفسها

    لكم دستوركم*** ولنا الحساب امام الله***الايام بيننا ونرتح منكم والى الابد

  • بدون اسم

    أعلاه مايصلحوش؟ فيهم بزاف الليصلحو ،

  • محمد

    غيروا الدستور فالنظام هو المشكلة فمادام نظام وجدة الذي استولى على الحكم منذ 1962 مازال يحكم برجاله ومخبراته وافلانه واديولوجيته المبنية على القمع والتزوير والتخوين لمعاريضيه واحتقار الشعب باعتباره مجرد جهاز هضمي فقط فلا يمكن للجزائر ان تطير بجناحيها نحو الديمقراطية والعصرنة والعالمية.