هل يقتدي قادة الأحزاب المجهرية ببن حمّو؟
أخيرا، قرّر بن حمو، رئيس حزب الكرامة، رمي المنشفة وترك الحياة السياسية بعد سقوط العصابة التي كان يجتهد في التزلّف إليها والتقرّب منها ويستجديها لمنحه قدرا من “الغنائم”، ويصرّح بذلك علنا من دون أيّ حرج!
انسحاب بن حمّو من الحياة السياسية، جعل متتبعين يتمنّون لو يقتدي به قادة آخرون لأحزابٍ مجهرية وينسحبون بدورهم بعد أن مرّت 30 سنة على التعددية ولم يكتسبوا أيّ شعبية؟ ما الذي يدفع زغدود وبوعشة وبونجمة وبوشرمة… وغيرهم كثير من قادة الأحزاب المجهرية إلى البقاء في الساحة السياسية وملئها بضجيج لا معنى له؟