-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تعيد فتح ملف المصالحة في ذكراها التاسعة

هل يلجأ الرئيس إلى “العفو الشامل” لغلق ملف “المأساة الوطنية”؟

الشروق أونلاين
  • 9613
  • 34
هل يلجأ الرئيس إلى “العفو الشامل” لغلق ملف “المأساة الوطنية”؟
الأرشيف
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

عندما تستمع لانتقادات مختلف فئات ضحايا المتضررين من المصالحة الوطنية، تجزم أن هذا الملف لم يحقق النجاحات التي نسبت إليه في منابر السياسيين ومقالات بعض الإعلاميين.. البعض يشكو ويتألم من ضياع حقه في قانون صوت عليه الجزائريون بنسبة لا غبار عليها بلغت 97 بالمئة وقطعت لسان كل خطيب.. “الشروق” أعادت فتح هذا الملف بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وسألت المعنيين بهذه القضية، التي يعتبرها البعض مثالا جزائريا خالصا في تجاوز الأزمات، فيما يعتبرها البعض الآخر تهريبا للمأساة نحو المستقبل، في ظل عدم الحسم فيها نهائيا، بما يجعل بعض الأطراف تطالب باستكمال الميثاق بعفو شامل، في وقت يتوقع فيه البعض لجوء رئيس الجمهورية إليه حسب ما تتيحه له صلاحياته ضمن الميثاق، بينما يحذر آخرون من هذا العفو أو تعميمه.

 

“أطفال الجبل” والمساجين السياسيون والمفقودون والمغتصبات 

مكاسب تحققت.. وملفات مفتوحة تنتظر التسوية 

انقضت 15 سنة من عمر قانون الوئام المدني، وتسع سنوات على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، ومع ذلك لاتزال الكثير من الملفات عالقة، سيما ما تعلق منها بالمفقودين، المساجين السياسيين، الأطفال الذين ولدوا في الجبل، النساء المغتصبات، جنود التعبئة.. 

وإذ نجحت السلطة بفضل التشريعات التي قننت إعادة إدماج الآلاف من المسلحين في المجتمع، فإنها فشلت في الإحاطة بكل ضحايا “المأساة الوطنية”، كما اصطلح عليها المشرع في قوانين المصالحة، فقد ميزت في تطبيق القانون الذي استفتي فيه الجزائريون، بين فئة وأخرى، بالرغم من أن الفئات المستثناة، محصورة في العناصر التي تورطت في عمليات القتل الجماعي وانتهاكات العرض والتفجيرات. 

وبينما يؤكد مصطفى غزال، منسق ما يعرف بـ”عائلات المساجين السياسيين”، أن الكثير من هؤلاء المساجين، قد تم اعتقالهم قبل اندلاع الأزمة الأمنية، وأن جلهم -برأيه- غير متورطين في عمليات القتل والاغتصاب والنهب، لكون إيقافهم جاء قبل الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد بعد شتاء عام 1992، إلا أن عناصر هذه الفئة لايزالون خلف القضبان. 

واللافت في الأمر، هو أن قضية “المساجين السياسيين”، لم تأخذ حقها من الاهتمام الإعلامي والسياسي، إلا عشية الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والذين لم يطلق سراح سوى اثنين منهم، مرضى وكبار سن، بعد المشاورات التي قادها رئيس الديوان برئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، حول “الدستور التوافقي” في شهر جوان المنصرم، إثر تدخل من قبل القيادي السابق في الحزب المحل، الهاشمي سحنوني ورئيس ما كان يعرف بـ”الجيش الإسلامي للإنقاذ”، مدني مزراڤ. 

القضية الأخرى التي لاتزال تضغط على مشروع المصالحة، تتمثل أيضا في قضية المفقودين، واحدة من أعقد الملفات التي مرت على كل الدول التي شهدت ما عاشته البلاد. ومما زاد القضية إثارة وحضورا في المشهدين السياسي والإعلامي، هو استماتة أمهات المفقودين من أجل معرفة حقيقة أبنائهن، ورفض الكثير منهن قبول التعويضات المالية التي قررها ميثاق السلم والمصالحة، قبل معرفة حيثيات الاختفاء.

ومن بين القضايا التي أثرت أيضا على ميثاق المصالحة، قضية الأطفال الذين ولدوا في الجبل، والذين يقدر عددهم بنحو 500 طفل، الكثير منهم بلغ سن الرشد، غير أنهم لا يتوفرون على وثائق هوية، تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية على غرار أقرانهم.. فالحالات التي تمت معالجتها لحد الآن، لم تتعد نسبتها العشرة بالمائة فقط، لاعتبارات موضوعية، لكن أيضا بسبب التعقيدات الإدارية.

وعلى الرغم من أن قانون المصالحة، حسم في إدماج “أبناء الجبل” في الحياة المهنية، إلا أن مدني مزراڤ، أكد في تصريح سابق لـ”الشروق”، أن هذه الفئة محرومة من الالتحاق ببعض المؤسسات الرسمية، لكن غير المستساغ هو امتداد هذا الإجراء إلى الإدارة وبعض الشركات الكبرى، كما جاء على لسان مزراڤ، ليبقى “أطفال الجبل” يعيشون على هامش المجتمع.

 كما لاتزال أيضا قضية النساء المغتصبات وكيفية تعويضهن تطرح كقضية عالقة، إلى جانب قضية تعويض جنود التعبئة في التسعينيات، والذين حولوا ساحات العاصمة، إلى فضاءات لاحتجاجاتهم المتكررة للمطالبة بحقوقهم.

 

رئيس خلية المساعدة على تطبيق ميثاق المصالحة لـ”الشروق”:

هكذا يتم تعويض “النساء المغتصبات” وتسوية ملفات “أبناء الجبل”

 كشف، رئيس خلية المساعدة لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، مروان عزي، عن رفع تقارير جديدة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لاستكمال تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، أبرزها قضية “جنود التعبئة” الذين طالبوا بتعويضات مادية، مع إعادة النظر في منح ضحايا الإرهاب وجعلها “دائمة” لا تسقط بسني الرشد والتقاعد.

وأكد، عزي، في تصريح لـ”الشروق”، أن كافة الملفات التي لم تسو لحد الساعة، توجد حاليا على طاولة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وسيتم اتخاذ قرارات وتدابير بشأنها على اعتبار أن الإرادة موجودة،

وكشف، رئيس الخلية، أن هيئته استقبلت شكاوى جديدة لضحايا المأساة الوطنية، ويتعلق الأمر بفئة “جنود التعبئة”، وهم الجنود الذين أعيد استدعائهم خلال الفترة بين 1992 و1995، مؤكدا بأنهم قد رفعوا تقارير يطالبون فيها بمنحهم تعويضات مادية عن السنوات التي تمت فيها إعادة تجنيدهم، على اعتبار أنهم منذ حوالي سنتين قد أقدموا على تشكيل “مجلس وطني” للتعبير والمطالبة بحقوقهم المادية.

 رفعنا تقارير لرئيس الجمهورية بهدف استكمال تدابير ميثاق السلم والمصالحة

وفي نفس السياق، تطرق، المحامي مروان عزي، بالشرح والتفصيل إلى الملفات التي عولجت واتخذ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بشأنها قرارات، في انتظار تطبيق “إجراءات تكميلية” لتعزيز ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، ويتعلق الأمر بفئة الأطفال المولودين بالجبل البالغ عددهم 500 طفل على المستوى الوطني، بحيث أوضح بأنه من أصل 100 ملف تم استقباله تمكنت الخلية من معالجة 37 ملف، لتوفر الشروط فيهم وهي حضور الأبوين، أين تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بشأنهم من خلال إثبات نسب هؤلاء الأطفال، غير أن بقية الملفات المقدر عددها بـ 63 استحال معالجتها وفق القواعد العامة المتمثلة في قانون الأسرة لعدم وجود أحد من طرفي العلاقة الزوجية، خاصة الأب المتوفي، ولاستكمال تدابير السلم، قد تم اقتراح العمل بتقنية “الحمض النووي” لإثبات النسب..

.. بالإضافة إلى فئة ضحايا الإرهاب أين تم التقدم باقتراح لرئاسة الجمهورية لإعادة النظر في القيمة المالية للتعويضات الممنوحة لهم وجعلها تتماشى ومستوى المعيشة، وكذا جعلها “دائمة” لا تسقط بسني الرشد والتقاعد. وكذا ملف استحداث “هيئة” جديدة تكون إما تابعة لكتابة الدولة وملحقة برئاسة الحكومة أو تكون تابعة لرئاسة الجمهورية تتولى معالجة ومتابعة كل الملفات.

وعن فئة النساء المغتصبات، اللواتي صدر بحقهن المرسوم الخاص بتعويضهن ماديا، والذي أحالهم على المراسيم الخاصة بالتعويض عن ضحايا الإرهاب، أوضح محدثنا بأنه لا بد عليهن أن يكتسبوا صفة “ضحايا الإرهاب”، حتى يحصلوا على تعويضاتهن، إضافة إلى تقديمهن لما يعرف “بمحضر الاغتصاب”، غير أن المرأة المغتصبة، التي لا تتوفر على هذا المحضر، لكنه سبق لها وأودعت “شكوى” لدى مصالح الأمن، توضح فيها بأنها قد تعرضت للاغتصاب، فإنه يمكن لها الحصول على المحضر ودن أي عراقيل، والذي بواسطته يمكن لها أن تحصل على التعويض.

 

قال أن لخادم وعد به على لسان الرئيس..قمازي لـ “الشروق”:

“تطبيق المصالحة بحاجة لقرار سياسي”

دعا القيادي السابق بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، كمال قمازي، السلطة إلى الوفاء بما تبقى من التعهدات التي قطعتها على نفسها في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وأكد على ضرورة الذهاب لـ”عفو شامل” يتوج مشروع المصالحة.

وقال ڤمازي: “في العام 2004 وعشية الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس بوتفليقة بعهدة ثانية، تحدث بلخادم في العديد من خطاباته في الحملة الانتخابية، عن قرار الدولة بالذهاب لعفو شامل، ومما قاله بهذا الخصوص أن الرئيس بوتفليقة لم يتمكن من تطبيق كل شيء في عهدته الأولى، ووعد بأنه في حال فاز في تلك الانتخابات سيذهب إلى “ّعفو شامل”.

وتأسف المؤسّس التاريخي للحزب المحل لكون الرئيس بوتفليقة وصل إلى العهدة الرابعة غير أن خيار “العفو الشامل” لم يتحقق بعد، وتساءل قمازي عن مصداقية تصريحات بلخادم، التي تمت باسم الرئيس؟

وأكد القيادي السابق بـ”الفيس” في تصريح لـ “الشروق” أمس: “بوتفليقة وخلال شرحه لمشروع ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، أكد للجزائريين أن ما تمكن من تمريره بخصوص المصالحة الوطنية، كان بما سمحت به التوزانات في هرم السلطة، وأنا أقول هنا، إن تطبيق المصالحة بحاجة إلى قرار سياسي شجاع”.

واستغل المتحدث الفرصة ليرد على رئيس الخلية المتابعة لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، قائلا: “إذا كان السيد مروان عزي قد تحدث عن تطبيق المصالحة بنسبة 95 بالمائة، فأنا أقول “إن العكس هو الصحيح”.

وشرح قمازي تصوره للعفو الشامل: “لا يمكن الذهاب لعفو شامل دون القيام بمصارحة ومكاشفة، تحدد فيها المسؤوليات، على غرار ما حدث في دول عاشت أزمة مثل تلك التي عاشتها البلاد، كجنوب إفريقيا ورواندا والأرجنتين.. عندها نذهب لعفو شامل بعدما نكون قد تجاوزنا الضغائن والأحقاد”، غير أنه شدد على أن العفو الشامل لا يعني البتة انسحابه على المتورطين في جرائم اقتصادية أو أولئك الذين استفادوا من قروض ويبحثون عن الهروب من تبعاتها.

وأشار المتحدث إلى وجود تجاوزات فرقت بين الجزائريين في تطبيق المصالحة، وضرب مثالا بعدم استفادة الكثير من الذين كان يفترض أن يشملهم قانون المصالحة، من تعويضات مالية كما هو الحال بالنسبة للذين سجنوا بالصحراء، وممن لهم الحق في العودة إلى مناصب العمل، بل إن هناك من لا يزال لم يستفد بعد حتى من حق الخروج من السجن، وربط قمازي بين هذا القصور في التطبيق، وبين ما اعتبره تشخيصا خاطئا للأزمة، طالما أن “القضية سياسية لكنها عولجت بقرارات قضائية”، كما قال.

 

قال إن الفكرة مطروحة على مكتب الرئيس

فاروق قسنطيني: العفو كان الحل النهائي لجميع الأزمات

قال رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني إن فكرة العفو الشامل مازالت مطروحة، وبإمكان رئيس الجمهورية أن ينادي بها في أي وقت، مشيرا إلى أن القضية تحتاج إلى قرار سياسي، كونها الحل النهائي لأي أزمة شبيهة بتلك التي عاشتها الجزائر في التسعينيات.

وذكر قسنطيني في تصريح لـ”الشروق” أن التجارب السابقة للأزمات الداخلية وتجارب البلدان التي سبقت الجزائر، أكدت كلها أن العفو الشامل هو الحل، وكلهم مروا بتجربة العفو الشامل على حد تعبيره. وحسب رئيس الهيئة الحقوقية فإن القضية بحاجة لقرار سياسي، والذي من الممكن أن ينادي به رئيس الجمهورية باعتباره القاضي الأول للبلاد، وأضاف “العفو الشامل بقدر ما هو عملية عظيمة ومهمة، فهو أيضا عملية بسيطة في نفس الوقت”.

 

فيما ارتفع عددهم إلى 164 سجين بعد تناول الصحافة لقضيتهم

إدارات السجون تحقق مع المساجين السياسيين وتبحث في “مشاريعهم المستقبلية”

 شرعت مصالح إدارات السجون في استدعاء المساجين السياسيين، للتحقيق معهم حول وضعيتهم الصحية، والاجتماعية، والعائلية، ومعرفة وجهات نظرهم حول مشاريعهم المستقبلية في حال مغادرتهم للسجون.

وأوضح مصطفى غزال، منسق عائلات ما يعرف بـ”السجناء السياسيين”، أن إدارات السجون شرعت في استدعاء المساجين السياسيين، والتحقيق معهم حول مختلف الظروف التي يعيشونها وأفكارهم حول مستقبلهم في حال مغادرتهم للسجون، واعتبر غزال أن الأمر ينبئ بالخير وبإمكانية الإفراج عنهم على غرار سابقيهم، مشيرا إلى استفادة اثنين منهم من الإفراج.

وأبرز مصطفى غزال، منسق عائلات السجناء السياسيين، أن عددا من السجون العسكرية يقبع فيها عشرات السجناء السياسيين منذ أكثر من 20 سنة، بعضهم حوكم في المحاكم العسكرية رغم أنهم مدنيون “وكانت أحكامهم ظالمة اعتمدت على أدلة غير موثقة وغير ملموسة من قبيل تهمة التآمر والتخطيط لأمر معين”، فيما تمت محاكمة البعض الآخر بالمحاكم الخاصة وبقوا رهن السجون رغم أن تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية تنطبق عليهم، كون عمليات سجنهم تمت قبل انطلاق أعمال العنف عام 1993.

واستغل غزال الفرصة لمناشدة الرئيس بوتفليقة إصدار قرار بالعفو عن المساجين والإفراج عنهم لقضاء العيد رفقة عائلاتهم خصوصا وأن من بينهم مصابون بأمراض مزمنة، “غالبيتهم مرضى ومصابون بأمراض مزمنة كما أنهم قضوا من حياتهم ما يفوق العشرين سنة في السجن”، وأضاف بأن عائلاتهم كلفته بنقل انشغالهم إلى الرئيس ومطالبته بإطلاق سراحهم.

إلى ذلك، كشف غزال عن ارتفاع عدد المساجين السياسيين إلى 164 شخص، بعد أن تلقى اتصالات من عائلاتهم تؤكد أنهم كانوا ضمن الموقوفين الذين حوكموا في بداية العشرية السوداء، حيث تعمل التنسيقية على الاتصال بهم لمعرفة ظروفهم، وكانت الهيئة تحصي 140 سجين موزعين على السجون بكل من بشار، وهران، البرواڤية، البليدة، الحراش، باتنة، عنابة، ورڤلة، يواجهون أحكاما بين المؤبد والإعدام.

 وفي السياق، تحضر التنسيقية للاستعانة بعدد من الحقوقيين والشخصيات الوطنية للتوسط لدى مصالح رئاسة الجمهورية من أجل الإفراج عن المساجين السياسيين، في مبادرة سيتم الشروع في تنفيذها مباشرة بعد عيد الفطر المبارك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • سيد الهواري

    ما ديروش على هاد الغبي من أرض الله فهو معقد جدا من المغرب ههه و لا يدرك أنه يكلم الجزائريين الفحولة!! يعتقد أن الرئيس قام بكل شيء وحده فالمسكين لا يعرف التاريخ و لنصحح له المعلومات كجزائريين ولسنا مقيمين بها مثله اسمع زروال هو المهندس الحقيقي للمصالحة رفقة أخيار في الجيش الا أن بوتف الذي تحبه وضع الصيغة القانونية للمصالحة و عرضها على الشعب للاستفتاء هذه المصالحة افتقدت للمصارحة و لذلك لم تنجح مئة بالمئة أرجوا النشر يا شروق لهذا الفتى الضال من فضلكم و شكرا مسبقا على النشر.

  • بدون اسم

    ادفع بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.......مهما يكن نحن جزائرين لا بد ان نتصالح .......من اجل مصلحة الجزائر وشعب الجزائر لا بد ان نقضي على العداوة بين كل الجزائريين.....كلنا اجتهد فمنا من اصاب ومنا من أخطأ....نضع اليد في اليد....آفوف قوفوس.....

  • باري1

    يجب على الذ ين اجرمو في حق الشعب الجزائري سواءمن الدولة او من جبهت الانقذ ان يعترفوا ب ذنبهم امام الله و امام الشعب,و بعد ذلك لي الشعب الحق ان يعف و ىصفح او لا

  • RETARD

    بعد ما رئيت باءم عيني قتل الناس بدون استثناء من كل الاطراف جعلني لا استطيع ان ائمن اي جزائري و الدولة كذلك.

  • Skandar Ali

    يافاروق قسنطيني عن اي عفو تدافع هل قتل لك الارهابيون ابنا او اخا او ابا او اما او زوجتا تريد ان تساوي الارهابي با الضحية لقد قتلو اناس عزل فقراء ابرياء هذا هو العفو

  • Vaincre ou Mourir

    بردلى قلبى الف شكر يا حر الاحرار

  • زوالي

    اللهم انك عفو تحب العفو فعفوا عنا

  • بدون اسم

    اجل لقد اصبحت مهنة المحاماة مهنة يلفها الغموض والعار

  • جزائرية وافتخر

    نعم للعفو الشامل فالله عفويحب العفو ومعظم المساجين حاليا مظاليم اما المجرمون الحقيقيون فقد اشتروا الحرية بالمال والمحامي لم يعد سوى بزناسي

  • عبدالنور

    هاؤلاء الانقلابيون قاموا بحرق البشر والحجر والشجر واعادو الجزاءر 100 سنه الى الوراء ثم اتو بقانون المكالحة الوطنية ليهربو من المحاسبة في المحاكم الدولية على جراءمهم في بلد العربي بن مهيدى

  • بدون اسم

    انظر الى اولئك المجرمين القتلة الذين تم العفو عنهم لقد تفرعنوا لا يتكلم معهم احد ويا ويل من اراد التحدث معهم صاروا ا غنياء يتحكمون في اسواق الجملة لهم الدور والقصور والجواري والسيارات الفارهة ..هؤلاء الرعاع لو كنت مسؤولا كنت بعثهم الى السجن الجديد بالعابدلة بالصحراء يقضون به بقية ايامهم هم ومن مازالوا في السجون ونزيد معهم المفسدين وسراق اموال الشعب يشرف عليهم فاروق قسنطيني الشيات.

  • blad miki

    [ ص: 266 ] ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ( 93 ) )
    فحكي عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن قاتل المؤمن عمدا لا توبة له ، فقيل له : أليس قد قال الله في سورة الفرقان : ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق إلى أن قال ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب ( الفرقان 67 - 70 ) ، فقال : كانت هذه في الجاهلية ، وذلك أن أناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وزنوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن

  • بدون اسم

    لماذا لاتنضر الى الطرف الاخر وتاحذ القانون وتسئل عن الفتوى واذا كنت غافل فسئل عائلات المفقودين وانضر بعين المساواة

  • مواطن من المهجر

    هذه مغالطة وليست مصالحة
    العبث بحقوق الناس الظلم والباطل ،هو أصل الفساد والدمار
    ويجلب الويلات ولا يتحقق الأمن والإستقرار ، ولا سلامة ولا كرامة
    الظلم انتشر بسبب الأحقاد والصراعات العرقية والمذهبية والطائفية والسياسية وأصبح الظلم عند بعض الناس طريقا للكسب والامتلاك ،
    أو نزعة لإشباع أهواء النفوس المريضة بالحقد والحسد والضغائن والطمع والجشع والتسلط على الأبرياء والضعفاء
    فبالعدل يتحقق الإستقرار وليس بالقبض على الناس بالباطل ووضعهم في السجون

  • العباسي

    تعلم اللهجه الجزائريه يا متطفل ثم تعالى و انشر سمومك يا مخربي في الجزائر لا نقول بحالك انت وبحالك سبته و مليليه احسن ان تتكللمو عنها و تدافعون عنها واتركو لنا مشاكلنا نحلها يا مدرسة ازولاي

  • مواطن من المهجر

    هذه مغالطة وليست مصالحة
    العبث بحقوق الناس الظلم والباطل ،هو أصل الفساد والدمار
    ويجلب الويلات ولا يتحقق الأمن والإستقرار ، ولا سلامة ولا كرامة
    الظلم انتشر بسبب الأحقاد والصراعات العرقية والمذهبية والطائفية والسياسية وأصبح الظلم عند بعض الناس طريقا للكسب والامتلاك ،
    أو نزعة لإشباع أهواء النفوس المريضة بالحقد والحسد والضغائن والطمع والجشع والتسلط على الأبرياء والضعفاء
    فبالعدل يتحقق الإستقرار وليس بالقبض على الناس بالباطل ووضعهم في السجون

  • ali

    العفو على الأبرياء لا يعد عفوا. بعض من قتل و شرد لم يمسهم شر. لنتصالح على الحقيقة كما في جنوب افريقيا وإلا الجرح يبقى مفتوحا و يعم العنف و هو الحاصل الآن. الله يرحمك يا نلسن مانديلا. هؤلاء هم الرجال الحقيقيين الذين تركوا أثرا في تاريخ أوطانهم. أما أرباع الرؤساء فمصيرهم النسيان مهما حاولوا التحايل على التاريخ.

  • tablati

    لا ادافع عن هذا القاتل لكن الذي دفعه الى الجبل هو الارهابي الحقيقي الذي يجب ان يدفع الثمن مهما كان منصبه

  • اكره النظام

    لا عفو شامل ولا هم يحزنون يريدون اطلاق سراح بعض المساجين و تسوية بعض الملفات و بالمناسبة العفو على ناهبي اموال الشعب مثل شكيب خليل و رضا همش ووو و اقارب الرئيس و ضباط العسكر و اقسم بالله اني اشاهدم في كل مناسبة هنا في سويسرا هم و عائلاتهم و لا داعي لذكر اكثر حتى لا تنفجروا من الغضب. انشر يرحم والديك انصافا لابائنا فانا ابن شهيييييد و شكرا

  • كريمة

    وان تعفوا اقرب لتقوى اما الدي يقول عكس هدا فهدا كلمو الله

  • الأستاد الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    ليقل من شاء أنه يصعب تحقيق ذلك العقاب ويعسر تطبيقه في تلك الفئة الضالة الكثيرة التي نشرت في الأرض فسادا وقتلت أعدادا. لنجنح إذن إلى السلم ولنقل عفا الله عما سلف، ربما ترق قلوب بعد غلظة وتجف دماء بعد سفك.

  • الأستاد الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    قرأنا أن معارضين وطنيين قالوا: لا يمكن تحقيق الأمن والسلم والسلام إلا إذا شددت الرقابة والعدالة في أحكام المذنبين الضالين، فتسود أحكام الإعدام وقد ناد بذلك فقهاء وخبراء ورجال القانون ومحامون كثيرون، وليس غريبا ولاعجيبا وفي الشريعة الإسلامية ما يدل على أن القصاص وارد.
    تنفيذ عقوبة الإعدام ضد مرتكبي جرائم القتل هو الأصل.
    يجب أن يجد الإرهابيون أحكاما عازمة وأشغالا شاقة صارمة.

  • الأستاد الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    يصعب التمييز بين أولئك الذين ارتكبوا المجازر وهؤلاء المتعاطفين الذين لم يكن يعلم أحد من أسرارهم ونشاطهم شيئا في جنح تلك الليالي الحالكات بالظلمات فيشملهم قانون الرحمة. ومهما يكن من أمر فلا بد أن يعطل قانون الجنايات وتجمد العقوبات، بعد ما أثاروا فتنا وخطوبا جساما يشيب لها الغلام، كانت ولا تزال صورها ماثلة للعيان. نحن في غنى لاستعراض شريطها الطويل في كل مكان بإسهاب وحسبك الإعلام، قد فضح وصفح.
    قرأنا أن معارضين وطنيين

  • Hassan

    يلتها كانت النية طيبة من البداية لكن دمرجيل كامل
    بسبب تاخير المصالحة.
    هل المصالحة هى الاعتراف بالخطا ام رحم الله من مات وسيموت من
    هو ات.
    انشاء الله تكون هذه المرة تطويق الملف الوطنى فى الفسادوالحقرة والرشوة.
    36ملياردولار فى حساب شخص واحدكيف تحارب هذه الافة ام سيكون عفو لهم
    مثل العفو السياسى.

  • بدون اسم

    يعفو او لا يعفو لما اهو الضحية ام نحن الشعب ، اولشعب لن يعفوا وهو اصلا لم يصالح ، يوسقط الارهابيون و المروجون لهم

  • معتقل سابق

    للمرة الثانية اكتب في الموضوع :
    -1-معتقلوا الصحاري لم تعط لهم حقوقهم المعنوية والمادية ليومنا هذا ،بعد أكثر من 20 سنة.
    -2-نحن لا نحتاج لعفو أو ما شابهه لأن اعتقالنا كان إداريا تحفظيا ولم نحاكم و أدخلنا المعتقلات بأوامر وأخرجنا بأوامر،ولا نملك وثائق الدخول ولا الخروج .
    -3-كتبت قبل يومين : لم ولن أنسى ولا أهلي ولا أولادي ما فعله بنا الظلمة بمجرد انخراط في حزب معتمد ثم يزج بي في رقان ثم في واد الناموس ... ونال ما كتبت إعجاب مايقرب من 60000 ،وهي رسالة مباشرة منا إليهم أن حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • بدون اسم

    وهل أنت محامي الفقراء لكي تتكلم بإسم شعب هذى العجوز المريض إختاره الشيياتين ورفادين بحالك وأصحاب المصالح أما شعب المثقف والواعي والذين يحبون الخير للجزائر وللأجيال القادمة ويعلمون مذى قدم شهداء لتحرير الجزائر من مخالب فرنسا لكي يعيش من يأتي من بعدهم بحرية وكرامة مرفوع الرئس هاؤلاء لم ينتخبو رئيسكم المشلول الذي يسير الجزائر بجهاز تحكم عن بعد لايراه الشعب ولاهو يرى الشعب كا باقي رؤساء العالم كل شيئ يتم برسائل الجزائر تسير ب sms ولاداعي أن تدخل المغاربى فيما قلته لأني جزائري كرهت لبلاد.

  • elhachemi

    عندما يتحقق العدل ,,,فحتى الحيوانات تلتزم بالنظام

  • بدون اسم

    أولا أريد أن أقول كان لله في عون الجميع، قرأة الموضوع وما شدى إنتباهي هو المشكلة، مشكلة أموال الذين أعيدة تجنيدهم يطلبون أموال النساء المغتصبات يطلبون أموال الكل يطلب أموال إلى فئة واحدة ولها كل الحق فيما يطالبون به هم الذين ولدو في الجبال فمن حقهم أن تكون لهم هوية وهذى لايعني أن طلبات الأخارين ليست من صحيحة بل كل من تضرر من تلك السنوات الجهنمية له حق في التعويض الأموال موجودة فعلى رئيس أن يعطي كل متضرر حقه والمشكل التحل.

  • fares

    بسم الله الرحمن الرحيم : ولكم في القصاص حياة يا اولي الاالباب.
    اين حقوق المستضعفين في الاارض , القانون على الجميع و العفو يقرره الشعب باءستفتاء

  • محمد

    نعم للعفو الشامل

    كلنا جزائريون

    الابرياء في السجون والمجرمون في سويسرا يتنزهون

    مواطن جزائري

  • فريد

    تعفو عن مجرم محترف قتل العشرات تحت تكبيرات الله اكبر .. ماراي علماء النفس في هذا الشخص هل سيندمج في المجتمع ولن يرتكب جرائم اخرى ابشع ام ان تعطشه لدماء البشر سيستمر بعد اطلاق سراحه؟؟؟؟؟؟

  • العباسي

    نعمه الرجل سعره الله لاطفاء نار الفتنه في الجزائر و اختاره الشعب لقيادة هاد البلد وله له الخيار فيما يرى منفعة للبلد

  • ابو تراب

    انا لا اتذكر كثيرا عن ما حدث فى 1991 لان سنى كان 18 سنة لكن الماساة ليست ماساة المحبوسبين حرقت بيوت الناس حرقت سيارات اعتصبت مزارع وحولت الى ثكنات هدمت سكنات حتى الموقوفين فى القانون العام مثل السارق و المزور والمرتشي كل من تمت محاكمته سنوات التسعينيات كان ينظر اليه انه ارهابي اوقف شخص مزور زور وثائق حكم عليه ب 6 سنوات سجن رفم ان المادة 222 تنص ان العقوبة لا تتجاوز 2 سنتين لو هناك عفو شامل يشمل من حوكمو من سنة 19990 الى غاية 2005
    اما ان يمس العفو من سرق اموال سونطراك و اموال البنوك و الاستلاء على الاراضي فهذا العفو سوف يتحول الى يوم من الايام الى حرب اهلية