هلاك سيدة بالوادي ونجاة 3 مرضى بالبويرة بسبب الأوكسجين!
توفيت سيدة في العقد السادس من عمرها، ليلة الجمعة، بعد أن داهمتها أزمة تنفسية حادة، ولم يفلح الأطباء في المؤسسة الصحية الجوارية بقمار في ولاية الوادي، من إنقاذ حياتها بسبب غياب قوارير الأوكسجين في المؤسسة الصحية المذكورة.
حسب عدد من أفراد العائلة التي تقطن بمدينة قمار، فإن الضحية أحست بضيق بالتنفس والاختناق، استدعى نقلها إلى الاستعجالات الطبيبة في المؤسسة العمومية للصحة الجوارية، وعند عرضها على الطبيب المناوب، أمر بنقلها على جناح السرعة للاستعجالات الطبيبة بمدينة الوادي، وضرورة أن يتم إسعافها بآلة التنفس الصناعي، فور وصولها إلى هناك، وجاء قرار الطبيب بنقلها إلى مؤسسة صحية أخرى، بسبب انعدام قوارير الأوكسجين في المؤسسة الاستشفائية الجوارية بقمار، وبسبب عدم وجود الأوكسجين لفظت السيدة أنفاسها الأخيرة، حتى قبل أن تصل للإستعجالات الطبيبة بحي 08 ماي 1945 بمدينة الوادي.
ويثير غياب الأوكسجين عن كامل وحدات مؤسسة الصحة الجوارية بقمار، حالة من الغضب بين سكان دائرتي قمار والرقيبة، والذين يتجاوز عددهم 100 ألف نسمة، مما يجعل سلامة هؤلاء على كف عفريت، بسبب عدم توفر هذه المادة الحيوية، خاصة في مثل الوقت من العام. يذكر أن قسم الولادة التابعة للقاعة المتعددة العلاجات بالرقيبة، والتابعة لمؤسسة الصحة الجوارية بقمار، شهد قبل أيام قليلة حالة مماثلة عندما توفيت سيدة بسبب نقص الأوجكسين خلال وضعها لمولودها.
من جهتها اعترفت خلية الاتصال بمديرية الصحة والسكان لولاية الوادي بالنقائص الموجودة في مؤسسة الصحة الجوارية بقمار، بما فيها عدم وجود الأوكسجين، وأورد المكلف بالخلية في تصريح للشروق اليومي معلقا على قضية وفاة السيدة بسبب عدم إسعافها بمادة الأوكسجين، أن لجنة تحقيق وزارية حلت قبل مدة بالهيكل الصحي المذكور وكشفت أنه في وضعية متدهورة من حيث التسيير، وأوصت بتغيير مديره، كما أشار ذات المتحدث لوجود مشاكل جمة بين أعضاء الطاقم الإداري للمؤسسة، وبين الطاقم الإداري، والأطباء العاملين في المؤسسة من جهة ثانية.
تعرضوا للاختناق بالغاز وحرموا من العلاج
غياب الأوكسجين وسيارة الإسعاف كادا أن يتسببا في وفاة ثلاثة أشخاص بالبويرة
تعرض 3 أشخاص ينتمون لعائلة واحدة تقطن ببلدية المسدور جنوب البويرة، الجمعة، إلى الإختناق بعد استنشاقهم لغاز أحادي أكسيد الكاربون المتسرب من مدفأة تشتغل بالغاز الطبيعي، حيث تم نقلهم إلى عيادة برج أخريص التي كانت تفتقد لقارورات الأوكسجين إضافة إلى غياب سيارة الإسعاف مما كاد أن يتسبب في وفاة الضحايا الأبرياء.
واستنادا إلى تصريحات عم الضحايا الذي تكفل بنقلهم إلى المجمع الصحي ببرج أخريص، فإنه هو من اكتشف تعرضهم للإختناق صباحا وهم رجل 41 سنة وبنت 14 سنة إضافة إلى طفل صغير لا يتجاوز عمره 5 سنوات، ليسارع بإجلائهم بواسطة سيارته إلى المجمع الصحي، ليضيف بكل تذمر واستياء بأن الغريب في الأمر هو عدم التكفل بهم لسبب أغرب وهو افتقاد الأخير لقارورة الوأكسجين وغياب سيارة الإسعاف التي نقلت مريضا إلى مستشفى آخر حينها، وهو الأمر الذي كاد أن يتسبب في وفاة الضحايا الذين تم تحويلهم إلى مستشفى سور الغزلان لتلقي العلاج، ليعيد الموقف طرح السؤال حول جدوى تشييد مثل تلك المصحات الجوارية دون أن تتمكن من تقوم دورها المنوط بها بسبب افتقادها لأدنى وسائل وضروريات الخدمة.