راحة النفوس
هل سأعيش رجلا بلا شخصيّة؟
…
- الضياع بدأ من هنا
- ..أنا شاب لم أعد أرى في هذه الدنيا شيئا يجعلني أعيش مرتاح البال.. وليس هناك ما يمنحني أملا لكي أجد شيئا أعيش لأجله.. تركت مقاعد الدراسة لأنني ضربت معلما عاملني بقسوة واستهزاء أمام زملائي في القسم.. وعشت سنوات في الشارع بين الشمة والدخان والزطلة.. وأخيرا كان عليّ أن أقوم بأيّ عمل.. وطبعا “مانيش نتاع بيرو وستيلو”، لذلك “درت طابلة دخان” بثمن سلسلة ذهبية، آخر ما تبقى لأمي من صيغتها التي صرفتها على علاج والدي وإخوتي الخمسة..لأساعد بها والدي الفقير، المريض المقعد في البيت مثل الميت.. وهربا من مآسي الحياة.. ولأنني لم أجد فتاة تحبني.. ولن تقبل بي زوجة لفقري.. وإذا كان لكلّ واحد في هذه الدنيا هواية.. فأنا هوايتي النظر إلى كلّ جسد يمر في الشارع..أنا شاب هوايتي اليوميّة مراقبة الفتيات.. ودائما أراقبهن في الحومة والشارع والثانوية.. ولا أكاد أغمض عيني من الإغواء.. مشتاقا للتفاح الذي أخرجنا من الجنّة.. حتى بدأ الشيطان يوسوس لي بأشياء خطيرة على ديني ودنياي.. وكثيرا ما تعاركت مع أشقاء الفتيات الذين لاحظوا نظراتي المشبوهة.. وكثيرا ما شتمتني الفتيات الفحلات كما أسميهن.. وتركت الطابلة.. وصرت أنام في الشارع.. ومات والدي ولم أره.. ووالدتي تحلم الآن برؤيتي، لكنني لم أستطع رؤيتها لأني أشعر بتفاهتي وحقارتي… ومع ذلك لم أستطع ترك مخدّري الذي يساعدني على الحياة..ماذا يمكنني أن أعمل؟
- سليم.ع. / عنابة
- الرد
- أوّل شيء إذا أردت أن يباركك الله تعالى، لا بد لك من أن تذهب الآن وليس غدا وتُقبّل يدي والدتك، وإلا لن يقبلك الله في عباده..أخي في اللّه هل تعرف أنّ الإنسان إذا ركّز على شيء أدمنه.. وهل تعرف ذلك المثل الذي يقول”عندما يُكثر الإنسان من الطّرق على الباب فإنّه سيفتح له”، ودواؤك الإلهي هو غضّ البصر.. وحبيبنا الحبيب”ص” أمرنا بذلك.
-
- غرامي بمهند الجزائري دمّرني..
- .. أنا شابة متزوجة منذ خمسة أشهر.. وكنت دائما أريد أن أتزوج من رجل أشقر.. لكنني لم أوّفق في ذلك، وتزوجت رجلا أسمر، فقط لأنه غني، ولأنه وفّر لي ما أريده من نعيم الحياة، لأنه غنيّ ولديه محلات بيع الحلويات في أرقى شوارع المدينة.. أحبني من أول نظرة، وتزوجني وجعلني ملكة في بيتي.. وعشت سعيدة لولا أن حدث ما قلب حياتي انقلابا عنيفا هزّ قلبي ونفسي.. فرغم تعلقي بزوجي، إلاّ أنني منذ أن رأيت الممثل التركي مهند في مسلسل يعرض الآن عنوانه “شمال وجنوب”، وأنا أرى نفسي معه كما تكون الزوجة مع زوجها.. بل أتخيّله معي في سرير الزوجية.. لأنني مفتونة به لدرجة الجنون.. وكلّما رأيت فتى أشقر دعتني نفسي الخبيثة إليه، رغم أنني حاولت وحاولت.. والمشكل أنّ زوجي لا يعرف كيف يعاملني كامرأة.. ومنذ أيّام سكن بقربنا جار شاب في الرابعة والعشرين يدعى منير.. وهو شديد الجمال ويشبه مهند التركي.. والغريب أنّ هذا الشاب معجب بي.. وكثير الابتسام.. وهو حنون معي.. ويعرف “الإتكيت” مع النساء.. ولقد عرض عليّ حنانه.. خاصة وأنّ زوجي دائم الغياب عن البيت.. وكثيرا ما قدّم لي هدايا..وأعطيته رقم هاتفي سرا.. وهو يكلمني كلّ ليلة.. وعند وجود زوجي أكلّمه في الحمام أو المطبخ.. ومؤخرا قال لي بأن والداه سيسفران وهو يدعوني ضيفة لديه.. أكاد أجن.. ماذا أفعل.. فأنا صرت أحبّه وأراه في خيالي 24 ساعة في 24 ساعة.. حتى نسيت زوجي.. بل ومرة أخطأت وناديته باسم”منير”.. إلاّ أنّ زوجي كان مشغولا برؤية التلفزيون فلم ينتبه ولم يسمعني جيدا.. ماذا أفعل في هذه المصيبة.. أنقذوني قبل أن... والله تعالى يجازيكم خير الجزاء.
- نيسة.ح/ العاصمة
- الرد
- قلبي آلمني وأنا أسمع قصّتك.. وخفت عليك.. وأبغضت ذلك الشاب الذي لا يرعى حقّ الجوار.. أما أنت فإن سقطت ستهلكين.. ما ذنب من تزوج منك في الحلال؟.. ما ذنب أهلك تفضحينهم؟ ما ذنب نفسك تقتطعين لها تذكرة في قطار جهنم السريع؟.. تقولين عن ذلك الرجل إن كان رجلا فعلا أنّه يعرف الإتكيت؟ وحنون معك؟.. أختي هل تكون المسلمة هكذا، تتخيّل الرجال وحلمها الوحيد أن تنام مع الوسيمين منهم؟ هل تكون المرأة المحترمة هكذا؟ هل يكون المسلم هكذا؟ هذا هو الرجل في عينيك؟.. هل هذا هو الجار بالنسبة لك؟.. وتقولين يعرف كيف يعامل النساء؟ تقصدين يعرف كيف يوقع بالنساء..أنت تخونين الله تعالى وتخونين زوجك وتخونين نفسك، وتخونين عفاف المرأة بمجرد التفكير في رجل آخر، هل قرأت قوله تعالى:”فالصّالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله” النساء 34 . فماذا أعددت من جواب إذا سُئلت عن مسؤوليتك عن شرف أهلك وشرفك وشرف زوجك وبيتك وأولادك في المستقبل؟ الحل والقرار بيدك، ولكن يحتاج إلى روح تائبة.. ونفس نقيّة.. وجسد لا يستحق دخول النار.. ويحتاج إلى العزيمة الصادقة والصبر والمجاهدة، ولذا عليك أن تعاهدي الله منذ اللحظة أن تقطعي جميع اتصالاتك بذلك الرجل مهما كانت النتائج التي تتوقعينها، عليك اللجوء إلى اللّه بالسجود والدموع والآهات الصادقة، عودي إلى الله تعالى.. عودي إلى نفسك.. قبل أن يفضحك الشيطان.. ولن ينفعك بعدها مهندك الأشقر.. هداك الله تعالى والسلام.
-
- *هل سأعيش رجلا بلا شخصيّة؟
- منذ أن فتحت عينيّ وأنا أرى الدنيا بلون واحد.. وكأنّ الأسود هو اللون الوحيد الذي خلقه الله تعالى في هذا الكون الواسع.. فأنا يا سيدي رغم أنني لم أتجاوز العشرين، إلا أنني صرت وكأنني كهل في الأربعين.. والدي لم يكن حنونا معي في يوم من الأيام. وزوجة أبي تعاملني مثل مريض بداء معد.. تتمنى لو أنّني مت وكنت نسيا منسيا..وأمّي مطلقة ولا أراها إلا في المواسم والأعياد.. أذهب إليها فأكلمها أمام الباب.. نتبادل كلمات وأعود لأشعر باليتم مرة أخرى.. أجد نفسي وحيدا حتى في مقاعد الدراسة.. لا أصدقاء ولا زملاء.. حتى الملمين أشعر بهم يحتقرونني بالنظرات.. وكلّ من أراه يهمس أعتقد جازما أنّه يتحدّث عنّي.. كرهت الحياة.. وكرهت والدي.. وكرهت حتى أمّي لأنها تركتني.. يا سيدي مشكلتي القاتلة هي أنني لا أثق في نفسي.. لا أثق في الحياة.. ولا أثق في الناس.. أهرب حتى من ظلّي.. وخجلي يقتلني.. ومع أنني أجد نفسي سعيدا وأنا وحيد، إلا أنني أشعر أن الناس أسعد منّي، وهم أخذوا مني السعادة وتركوني لحزني وهمي وغمّي.. حتى الفتاة التي أحببتها من بعيد تزوجت.. ومع أنها لم تعرف بحبي لها، إلا أني اعتبرتها خائنة وكرهتها حتى هي.. وقطعت رسائل كنت أكتبها وأرسلها إلى نفسي لأقرأها بعينيها.. لا أحد يحبّني ولا أحد أيضا يستحقّ حبّي أراهم كلّهم شياطين مخيفين قساة.. كلّ شيء مظلم في هذه الدنيا.. وأنا فقدت الثقة حتى في نفسي.. فماذا أفعل؟
- /سطيف علي.د
-
-
-
- الدلع الزائد زرع العذاب في قلبي
- أنا طالب ثانوي عمري 16 سنة، والمأساة التي أعيشها هي أنني منغلق على نفسي.. لقد بنيت لي عالما خاصا بي.. لأنني اعتقدت أني أحسن من الآخرين.. لقد ربّاني والدي مدللا “مفشش”.. ومنحني كلّ شيء إلا لحظة أعيشها معه، فهو دائم البحث عن صفقات مربحة في تجارة الأراضي والعقارات.. وأمّي لا ترفض لي طلب، ولقد كانت تسميني”سيد الرجال”، حتى كبرت وأنا أعتبر نفسي
- “سوبرمان”.. اشتريت سيارة وعمري 17 سنة.. ووالدي جاءني برخصة سياقة بمعارفه وماله.. بل إن والدتي كانت تسمح لي بأن آتي بفتيات إلى غرفتي الخاصة، وهي تظن أنني رجل وليس عيبا.. فوالدتي لم تصل في يوم من الأيام.. وكلّ حياتها في حفلات زميلاتها الغنيات.. ومع الوقت صرت أكتشف لأنّني عشت وهما جميلا.. لكنه وهم مهما كان جميلا.. لذلك أكثرت من الأصدقاء والصديقات.. فصاروا مثل الجراد حولي.. يسهرون معي ويأكلون ويشربون وينامون في فيلتنا الخاصة.. نسهر إلى الصباح.. لكن الأيّام تعلّم وكذلك القدر.. مرض والدي بمرض خطير ولم يمهله سوى شهرين ومات.. وصدمت والدتي فمرضت بالسكري والضغط وصارت مجرد شبح تهذي بحياة مضت.. وبعنا الفيلا وعشنا مع خالي الأكبر.. وتركني الأصدقاء.. ولم أعد سوى عامل في مقهى خالي لقاء مبلغ زهيد.. والآن أبحث عن أصدقاء”نتاع الصح”.. الذين يبحثون عن الصداقة ماشي المادة.. لا أريد أن أعيش وحيدا بلا أصدقاء، فكيف أكسب الأصدقاء؟
- سليم.ل تلمسان
-
-
- طردت من المدرسة فضعت بين المقاهي والشوارع
- أنا شاب عمري 21 أشعر، لست شيئا مذكورا بين الأشياء..ولا أصلح للحياة.. وأنني فاشل في كل شيّء، “وموتي خير من حياتي”.. لم أنجح في الدراسة “حاوزوني بكري”. ولم أفلح في العمل.. وصرت تائها بين المقاهي والشوارع.. لقد رأيت زملائي يكبرون يوما بعد يوم.. هذا تاجر ناجح.. وهذا أستاذ مثقف وجامعي معروف.. وذلك مدير مدرسة والآخر مدير شركة.. والباقون سافروا ليعيشوا في بلاد الخير كما نقول.. وأمّا أنا فبقيت حيث كنت دائما.. أذهب إلى المقهى صباحا.. ثمّ أقتل الوقت في “السيباركافي”.. ولولا أنّه صديقي لما وجدت ثمن البقاء هناك.. وفي السيبار أقضي وقتي بين الدردشة مع فتيات لاهيات.. وأدخل مواقع إباحية.. وأكذب على البنات لأخرج معهم.. وكثيرا ما لعبت بهن وأخذت أموالهن باسم الحب لأرتدي ما أريد.. وأشتري ما أشتهي من ثياب وألبسة.. وبتلك الأموال أخرج مع فتيات أخريات أو أشتري خمرا أو “نعمّر راسي باش ننسى”.. وهكذا أعيش حياتي بين سعادة تبدأ في النهار وتنتهي عندما أضع رأسي على الوسادة، وأتذكّر أنّ الله شديد العقاب.. ثم أتركهن أنا أو يكتشفن كذبي فيتركنني.. ماذا أفعل؟
- كمال.ن
-
-
- *برقيات من القلب
- هذه مساحة لردود من القلب إلى القلب.. لأننا الآن معك.. وسنكون دائما معك.. بقلب يفكّر في سعادتكم مع كلّ نبضة.. فأهلا بكم أحباءنا.. وأنتم دائما في القلب.
- قوت القلوب
- مراد.ب 29 سنة/ ڤالمة:
- أنصحك، سيدي أن تغازل زوجتك وأن تبعث لها رسائل غرامية في البورتابل واقترب من قلبها، ولكي يحبك الله أحبب الله زوجتك وكن سعيدا.
- عثمان.ك.20 سنة/ البويرة
- لكي ينقذك الله تعالى من ضياعك في المخدرات، ادع الله عند السجود وبعد الصلاة، وفي آخر ساعة من نهار يوم الجمعة، وفي ثلث الليل الأخير، حين النزول الرباني إلى السّماء الدنيا فينادي هل من داع فأستجيب له، هل من مستغفر فأغفر له، ولا تستبطئ الإجابة، فالله قريب يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، كما ينبغي على الإنسان أن يكثر من العبادات، كما قال تعالى:”إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات” هود 114 .
- صبرينة.ر/عنابة
- عافاك الله من الانتحار والتفكير في الانتحار، فأنت في بداية الحياة الوردية. وعمرك الربيعي، فترة تختلط فيها المشاعر والأحاسيس.. انسي الغرام والهيام فهو داء لا دواء له.. واهتمي بدراستك وبتقربك من الله، وضعي دائما صوب عينيك أن الله تعالى أحن علينا من حنان الأم الرؤوم.
- سميرة.ن 19 سنة/ ميلة
- أختي وخير الناس أنفعهم للناس.. فلكي تكسبي من حولك عليك بأن تنتقي كلامك كما تنتقي الفراشة أزهارها والنحلة رحيقها، كوني طيبة تجدي الحياة طيبة.. كوني جميلة النفس تجدي الحياة جميلة.
- سلمى.ك.28 سنة
- – العلاقات الحميمية ليست جريمة نخجل منها مادامت في الحلال، زوجك لك وأنت له.. ولست أنا الذي أقول ذلك.. الله العليّ القدير “نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ”. (البقرة 223 ) فلا تُحمّلي نفسك فوق طاقتها.
- حمزة.ش 20 سنة/بسكرة
- خروجك مع تلك الفتاة أخي خطيئة ومعصية، وعليك بالتوبة والاستغفار..الرجل لن يكون إلا رجلا عندما يكون مع امرأة أخرى.. والأخطر أنّك لامستها رغم وجود الأهل معكما، العن إبليس وارجع لعقلك بنت عمك من دمك.. وتذكّر أن الله يراك “وخاف عليها وعلى شرفها”.. والله أعلم.
![]()
