-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تسلل إلى شمال مالي / الحلقة الثانية

هنا شمال مالي…لا لغة تعلو فوق لغة السلاح

الشروق أونلاين
  • 3791
  • 7
هنا شمال مالي…لا لغة تعلو فوق لغة السلاح
الشروق

يشعل المصدر الأمني جمال (تم تغيير الاسم الحقيقي للمصدر لدواع أمنية) سيجارة المالبورو، كلما فتحت معه موضوع الأمن في برج باجي مختار، والمناطق الحدودية الجزائرية المالية.

بتحفظ شديد، يرجع جمال سبب التعزيزات الأمنية “الاستثنائية” على الحدود إلى معلومات   جاءتنا تفيد بدخول دراجة نارية مفخخة من شمال مالي” إلى المدينة، بغية تنفيذ عمل إرهابي استعراضي. 

بالنسبة للمصدر، فإن أي معلومات “تردنا في هذا الوقت مهما كانت فإننا نتعامل معها بجدية كبيرة”. 

لكن توفيق، وهو مصدر أمني لكن من جهاز آخر تابع لوزارة الدفاع (تم التحفظ على اسمه الحقيقي)، فيعطي لهذا السبب نسبة 4 من 10 من حيث مصداقيته.. فتوفيق يعتقد أنه “لو دخل أي شخص بهذه النية لكنا علمنا به، ولتم توقيفه في حينه”.. يتحدث المصدر بكثير من الثقة، الملامسة لدرجة الغرور أحيانا.. 

ويرى مصدرنا أن التعزيزات “طبيعية” على الحدود، بحكم زيارة مرتقبة لقائد كبير للجيش للمنطقة، لكنه يرفض أن يصفها بـ”الاستثنائية” !! 

رأي، لا يتفق معه الكثير من أهل برج باجي مختار ممن التقيناهم..


المكلف بنقلنا يغلق هاتفه ويتوارى عن الأنظار

في صباح اليوم التالي، كان مبرمجا أن نبكر في محاولة جديدة لدخول شمال مالي.. لكن السائق حمو أغلق هاتفه وتوارى عن الأنظار.. 

يقول الوسيط عبد الله إن “حمو خشي أن يتذكر الأمن سيارته الهيليكس الرمادية، فتحدث له مشكلات في قابل الأيام إن تكرر لنا ما وقع بالأمس”. 

كان لزاما أن نبحث عن بديل له، وفي أسرع وقت.. فمن ذا الذي يُخاطر في مثل هذه الظروف ليقصد أزواد؟ 

بعد ساعتين وبضع دقائق رنّ الهاتف: “وجدنا واحدا، استعد للخروج بعد نصف ساعة”.. 

كنا اتفقنا مع الوسيط، بعد أخذ وجذب وتشاور، أن نغيّر مسار دخولنا إلى الشمال. فقصدنا هذه المرة الطريق الغربية باتجاه “إن افارق” الخطير.. 

هذا المسلك له ميزة أن المراقبة عليه ضعيفة جدا، ذلك أن الجيش يعلم أنه لن يغامر أي أحد لدخول شمال مالي منه، لانتشار عصابات المافيا المتاجرة بالمخدرات والسلاح والبشر.. 

فعلى مسار طوله من 30 إلى 40 كلم خلف حدودنا، تنتشر مجموعات، ليس لها أي شيخ تأتمر بأمره، أو قائد تنتمي إليه، بل عصابات تترصد أي حركة على الطريق لتبيع وتشتري. 

على وعي من هذه المخاطر، جاءنا السائق عُبادة، وهو شاب لم يتجاوز 35 من عمره، أسمر، بشوش، طوله متوسط، وببطن بارزة بين يديه الطويلتين.. 

انطلقنا في حدود العاشرة صباحا باتجاه المنفذ الحدودي.. التوصيات نفسها: ضيوف نأخذهم للإبل في البيداء..  

قبيل المنفذ أبصرَنا عسكري من بعيد، كان عند نقطة حراسة على جهتنا اليمنى، فلوّح بيديه، لكن عبد الله طلب من السائق عدم التوقف والتوجه لنقطة الحراسة الثانية على الجهة اليسرى، لأمر هو يعلمه.. 

المسافة بين النقطتين قد تتجاوز الـ800 متر بقليل، لكن بالأرض، منخفضات وتلال، تعرقل السير فوقها.. 

توقف عبادة قبالة الجندي على بعد أكثر من عشرين مترا وترجل إليه.. بعد لحظات عاد وانطلقنا.. بكل بساطة. 

هذه الأرض، ليست كتلك المقابلة لها من الجهة الشمالية، فبعد قطع بضعة كيلومترات ظهرت لنا فعلا إبلا ترعى دون راع، على بقعة بها خضرة وماء، غير بعيد عنها شجيرات تكسر الصورة النمطية للصحراء من رمل وكثبان ولون أصفر..


…واجتزنا الحدود عبر أخطر منطقة

تكاد نفسك تنشرح من هذا المنظر الأخاذ، لولا أن أخبرنا الوسيط وعبادة أننا خرجنا الآن من الجزائر ودخلنا شمال مالي، وسندخل المنطقة الخطرة بعد قليل، لذلك بدأت الأوامر تنهال علينا وتوتّرنا.. 

كان الوسيط قد اختار أماكن جلوسنا بسيارة الهيليكس البيضاء: “أستاذ أنت خلف السائق، محمد أمامك وعلي ورائي”.. 

توجيهاته كانت كالتالي: أنا أراقب الجهة الشمالية للسيارة القابلة للحدود الجزائرية، المصور محمد للخلف، المراسل علي الجهة اليمنى، وهو والسائق يمسحون كل الجهات بالخصوص الأمام.. 

يشدد عبد الله “اخبروني بكل ما تشاهدون، لا تثقوا في أي شيء، حتى لو رأى أحدكم إطار عجلة ملقى على الأرض فليقل، فعلى الأرجح هو ليس كذلك بل كمين لعصابات”.. 

يكفي مثل هذا الكلام الصادر من وجه مقطب الجبين وبكلمات متسارعة ومضطربة أن تشعر بحرارة في البطن، وبفشل في الركبتين، لكن أيضا، تضعك أمام حقيقة أن قرار اختيار هذا المسلك هو حماقة، ولا شيء غير ذلك..

زاد عبادة من سرعة سيارته.. كان عبد الله لا يصمت تقريبا: “أخفض الآن السرعة.. زد هنا.. حذار، بعد هذا المرتفع يوجد خد، قلص إلى السرعة الثالثة الآن.. انطلق، انطلق..”.

وكان الأمر كذلك لحوالي عشرين دقيقة، قبل أن يبسمل عبد الله ويضيف “يا رب يا رب واش هاذ الجرة”.. “بلعقل برك”.. لحظات ونمر على منفذ من مترين تقريبا بين كثبان رملية متوسطة الطول، لندخل عرقا يشبه عرق أمس.. يحمد الله ويخاطبنا “سالكين بإذن الله”..

يقول المتحدث “هذه أخطر منطقة والمحببة لدى المافيا، لأن كل السيارات تقلل سرعتها بحكم المنخفض، فتجدها تقابلك، حيث لا مجال للعودة”.

ويضيف “أستطيع أن أؤكد لك، أنه لم يمر على تواجد ستايشن للعصابات هنا 30 دقيقة، لقد رأيت آثار تغيير مسارها باتجاه الجنوب عند المنفذ”..

يحفظ عبد الله هذا الطريق “وكأنها جيبه” مثلما يقول.. فهو خبير بالصحراء ومسالكها، ودليل ماهر وخبير بها.. قال إنه مشاها على قدميه.. بالإضافة إلى ذلك فهو خبير بأنساب العرب والطوارق فيها..


الإرهاب والمافيا والجيش الفرنسي.. الحياة بالمنطقة أصبحت جحيما

يتحسر عبد الله، على الأيام الخوالي، حيث كان ينتقل من زرهو قرب الحدود الموريتانية إلى الجزائر لا يخشى على نفسه وممتلكاته من أحد.. أما الآن، فـ”الإرهاب والمافيا، ومؤخرا الجيش الفرنسي، قلبوا حياة أهل المنطقة رأسا على عقب”..

كل شيء تغير، ولم يعد الواحد منا يثق حتى في عشيرته وربما أخيه (..) المخدرات تسيّدت والجماعات المسلحة انتشرت”، يتابع عبد الله..

يقطع عبادة كلام عبد الله، بابتهاج واضح على محياه “هاهي مشارف الخليل، الجيش (ويقصد مسلحي الحركتيْن) يضمنون هنا كل شيء”.

حين كان عبادة يتحدث، كنت أحاول أن أرى المسلحين أو أي معالم للمدينة، لكن شيئا من هذا لم أره.. بل مجرد قصدير مصفوف يشكل ما يشبه حائط المنطقة..

تواصل السيارة شق الطريق إلى غاية الوصول إلى ما يشبه “المدخل الرئيسي” للمدينة.. وهنا كانت المفاجأة الكبيرة..


ودخل شمال مالي عبر مدينة الخليل…

هذا المدخل ليس سوى مجموعة براميل، وضع اثنان منها على اليمين، واثنان آخران على اليسار على مسافة قد تقرب ستة أمتار تسمح بمرور السيارات والشاحنات..

فوق البراميل عمودان، أحدهما ينتهي بعلم للحركة العربية الأزوادية، والثاني للحركة الوطنية لتحرير أزواد..

علم الطوارق أكبر بأكثر من الضعف من علم العرب.. ملاحظة لم ينتبه لها حتى عبد الله.. بدا أن هناك تناقض: فالحركتان متحالفتان؟، إذا هذا صحيحا، لماذا علم أحدهما أكبر من الآخر بهذا الحجم الفاضح دون أن يثير انتباه أحد من هؤلاء؟

كان ظل الحارس الجالس عند البوابة لا يتعدى سنتيمترات قليلة حين وصولنا.. مركز الحراسة مكوّن من أربعة أعمدة حديدية بسقف من زنك قد نصب على يمين المدخل، داخله ثلاثة حراس يحمل كل واحد منهم كلاشنيكوف، وأمامهم سجل ضخم ملقى على طاولة من حطب، يدوّن فيه الداخل والخارج إلى المدينة”..


لا لغة تعلو فوق لغة السلاح

هنا، لا لغة تعلو فوق لغة السلاح.. الكل مسلح، بالرغم من تواضع اللباس الرث والمتسخ البادي على المسلحين..

حاول عبادة الدخول بعد السلام على سيارة خارجة من الخليل.. لكن أحد الحراس تقدّم وأشار بيده اليسرى له أن يتوقف..

بحركة أخرى، بعد استطلاع لمن بداخل السيارة، من يده الموضوعة على الكلاشنيكوف، طلب منه التراجع بضعة أمتار، والتنحي جانبا، لأمر ما..

لم يفهم كل من في السيارة ما يجري.. نزل الوسيط ليحدث الجندي، لكنه رد عليه بفظاظة.. لم يكونا يتحدثان العربية، بل اللهجة التارڤية..

أحد الجنود، حين علا صوتا الوسيط والمسلح، سحب رشاشه مستعدا لوضعية الرمي.. في لغة الصحراء، هذه قمة الإهانة، فكيف لوسيط معروف في المنطقة، ولدى قيادة الحركتين!!

بالنسبة لعبد الله، فلم يتوقع أن يحدث له هذا.. فلقد كان على اتصال مع جماعة الحركة العربية على مدار ثلاثة أشهر كاملة تحضيرا للمهمة.

حين توتر الوضع تدخل حراس عرب عند البوابة من أبناء عم الوسيط.. اعتذر المعني وأكد أنه لم يعرفه، لكنه أصر على إبقائنا خارجا “إلى غاية وصول التعليمات”!!.

حين سألنا الوسيط عن المشكلة، أكد أنه سوء تفاهم فقط، وأقسم أن “يؤدب هذا العبد”..

بعث عبد الله برسالة للقائد العسكري للحركة العربية الأزوادية حسين غلام، أن “وصلنا ونحن عند البوابة محتجزون عند العجم” ويقصد بهم الطوارق..

لم يبد الحراس معنا أي سوء سلوك، إلا أنهم بقوا قربنا مانعين إيانا من مجرد إخراج الآلات التقنية من محافظها..

ما هذا؟ هل نحن محتجزون؟”، يسأل المراسل علي.. يرد أحد الحراس الطوارق: أبدا، أنتم ضيوفنا !!


ساعتان من الاحتجاز تحت حرّ الشمس

بقينا عند البوابة شبه مكبلي الحركة قرابة الساعتين تحت حر الظهيرة ننتظر جوابا من مضيفينا”.. ولا خبر..

خلفنا كان غبار من بعيد يتعالى وصوت محرك يقترب شيئا فشيئا.. لقد كانت شاحنة قديمة تحمل أكثر من عشرين مراهقا من ذوي البشرة السوداء.. نزل صاحبها تاركا المحرك يشتغل ليستلقي تحت إحدى عجلاتها..

من هؤلاء؟” أسأل الوسيط.. “عبيد جيء بهم من مالي للعمل !!”..

ربع ساعة بعد وصول الشاحنة، خرج علينا آمر مدينة الخليل، وكان قد عُيّن حديثا، وهو يقود مركبة ستايشن، وعلى جنبه مساعد له، يعبث بقطع الكلاشنيكوف..

أنتم ممنوعون من الدخول، وعليكم العودة لبلادكم الآن”.. يحاول عبد الله والمراسل والسائق إفهام المعني أننا ضيوف عند غلام، وسيغضب من فعلته.. لكنه لم يعبأ بهم، وربما شتمهم بلهجته !!..

تحت صدمة هذه المعاملة، طلبت من السائق أن يعود على طريق “إن افارق”، ووافق الجميع.. فطريق المافيا، في مثل هذه الحالات، ولا طريق يسيطر عليها مضيفوك وهم لك شاتمون.. كان الخوف أن يرسلوا خلفنا عصابات تختطفنا، أو ربما أسوأ..

لكن ما قضينا أقل من 200 متر حتى وصل الآمر ابراهيم” ويقوم بمنعرج على سيارتنا الهيليكس غطاها رملا، للإمعان في إذلالنا، وآمرا السائق بالعودة عن طريق “الخمسين”..

يحاول عبادة إفهامهم أن الطريق صعبة من هناك، لكنه يرفض “طريق ان افارق خطرة وملغمة”، يقول آمر الخليل، حسب ترجمة عبد الله..

حاولت النزول لإفهامه بمهمتنا، لكن عبد الله مسك بيدي وقال “لا تفعل، إنه مخدّر وليس في عقله، وهو يعتقد أنك من مخابرات الجزائر”..


طريق العودة كان أكثر خطورة

تحت هذا التهديد قفلنا راجعين.. الطريق التي أمامنا أقل خطورة، في العادة، لكن بعد الذي حدث، هي أخطر وأصعب..

ذلك أن هؤلاء لا أمان لهم.. ماداموا يفعلون هكذا بمن يعتبرونهم ضيوفا، فكيف إن اعتقدوا أنهم مخابرات دولة يشتمونها سرا وعلنا؟؟

طلب الوسيط من عبادة أن “يطير بالسيارة” لعشرين كيلومترا، ويقترب أكثر من الحدود، حتى إذا داهمنا خطر نسلم أنفسنا للجيش الجزائري..

في ذلك العرق، وتحت هذا الضغط، لا يدري المرء أيخشى من عصابات المافيا، أم من قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد MNLA، المغيب عقل آمرها من فعل المخدرات المنتشرة، أم من دوريات الجيش الجزائري التي قد تفتح النار في أي لحظة..

قد تكون ساعة مرت حين دخلنا التراب الجزائري.. أبصرنا من بعيد نقطة متقدمة للجيش الجزائري.. دون تفكير توجه عبادة لهم.. بعد تفتيش، أخلوا سبيلنا، وعدنا إلى برج باجي المخطار عبر الطريق المعبدة..

انتشر خبر ما حدث لنا في الخليل.. فجاءني أربعة من أعيان الطوارق متفرقين: كلهم يعتذرون عما بدر من “الفرخ” المخدر، ويعدون بمعاقبته، ويرحبون بنا متى شئنا الخروج..

علمت بعدها من مصدر موثوق أن أحد من اعتذروا، بارون مخدرات مشهور !!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • lazhar

    الأولى: ألا يهلكهم بما أهلك به الأمم من الغرق والريح والرجفة وإلقاء الحجارة من السماء وغير ذلك من أنواع العذاب العظيم العام.

    والثانية: عدم ظهور عدو عليهم من غيرهم فيستبيح بيضتهم.

    والثالثة: عدم لبسهم شيعاً، واللبس الاختلاط والاختلاف بالأهواء، والشيع: جمع شيعة وهي الفرقة.

  • berbere

    on va occuper de la libération du sahra occidental inchallah !!! c'est mieux !!!

  • فغ

    العالم في واد وانت في واد

  • محاربة

    والله مافهمنا والو داعش مالي عاصفة الغباء واشنو هاذا لي راهو صاري ربي يسترنا برك ويحمينا وربي يفرجها في كل بقاع العاللم الاسلامي والعربي والله عار لما يحدث للعرب لكن كل هاذ بسبب غبائنا وجهلنا واتباعنا لمخططاتهم هل كل الغرب يعيشون في نعيم وخير لكن هم لا يفضحون انفسهم امام الصحافة والمظاهرات نحن حتى المظاهرات ونقوم بها في عنف نحن اذا ربحنا او خسرنا او بكينا نكسر نسب نشتم يجب تغيير افكارنا ذهب الدين اللغة الحرمة حب الله والوطن اين هم في بلادنا الاسلامية

  • بدون اسم

    ونحن مادخلنا في مالي علينا ان نحل مشاكلنا تاع بلادنا ومبعد لوخرين ساهل

  • بدون اسم

    سبحان الله أشكون ألي حتم عليك تروح عند هدوم الوحوش

  • حسان

    شحنات سلاح كبيرة وصلت عبر من مصراته اتية من قطر الى شمال مالي
    وبطبيعة الحال اسرائيل هي من تحرك دويلة قطر الميكروسكوبيه لتخريب كل الدول العربية
    كان الاجدر طرد قطر من الجامعة العربية لانها دولة خاضعة لاسرائيل عبرها تقوم الصهيونية العالمية بتنفيذ كل ما تريد في الوطن العربي
    حتى ان الصحافة المصرية كشفت ان امير قطر يحب مصر ومغلوب على امره لان قناة الجزيرة خاضة للمعلم الكبير هي واسرائيل وليست تحت سيطرته اصبح مجرد خادم عند نتنياهو الذي يخدم بدوره عند عائلة روتشيلد
    اطردو قطر من الجامعة العربية رجاءا