-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يشكل محورا رئيسيّا في برنامج رئيس الجمهورية

هنّي: مكاسب كبيرة للجزائر في مجال الأمن الغذائي

ف. ع
  • 2845
  • 1
هنّي: مكاسب كبيرة للجزائر في مجال الأمن الغذائي

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية محمد عبد الحفيظ هني، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن الجزائر حققت مكاسب معتبرة في مجال الأمن الغذائي، لاسيما من خلال جهود تطوير الإنتاج الفلاحي في البلاد، والذي يشكل أحد المحاور الرئيسة في برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وأوضح هني في كلمة ألقاها خلال فعاليات الاحتفال الرسمي باليوم العالمي للتغذية، بأنه تم تصنيف الجزائر من طرف التقارير الأممية ضمن فئة البلدان المتقدمة، التي تقل فيها نسبة الأشخاص الذي يعانون من سوء التغذية عن 2.5 بالمائة من العدد الإجمالي للسكان.

ولفت هني إلى أن “الفلاحة تحتل مكانة أساسية في إحلال الأمن الغذائي، مما يجعل من القيام تدريجيا بوضع ممارسات فلاحية مستدامة لزيادة إنتاج الغذاء وتنويعه، أحد الضمانات الأساسية لأي سياسة إنمائية فعالة”.

وبعد أن أكد على أن الأمن الغذائي يعد أحد المقومات الأساسية للسيادة الوطنية، أبرز الوزير مختلف البرامج والمشاريع التنموية التي تمت مباشرتها لتلبية الاحتياجات الوطنية من خلال تنويع العرض الفلاحي.

وترمي هذه الجهود إلى توسيع المساحات المسقية وزيادة الإنتاج في المحاصيل الاستراتيجية، وترشيد استخدام الأراضي والمياه، ودعم الاستثمار، خاصة في ولايات الجنوب، والحفاظ على الثروة الغابية، مع دمج المعرفة والرقمنة والابتكار في مختلف برامج التنمية الفلاحية ميدانيا.

وسمح ذلك بتحقيق العديد من الإنجازات من بينها تطور عرض المنتجات، وقدرتها التنافسية، ومطابقتها للمواصفات العالمية في مجال سلامة المستهلك، وتنوعها وتوفرها خلال فترات طويلة من السنة، مع بروز إمكانيات التصدير بناء على جودة المنتج، يؤكد السيد هني.

كما نوه الوزير بالدرجة “العالية” من التنسيق والتشاور بين كافة القطاعات المعنية، ما مكن من بلوغ الأهداف المسطرة، خاصة فيما يتعلق بالسقي والتزويد بالمياه، الكهرباء الفلاحية والريفية، والمكننة والرفع من طاقات التخزين، والبحث العلمي.

وأشار الوزير، من جانب آخر، إلى تأثير عامل التبذير والهدر الغذائي على الجهود المبذولة، ونتائجه السلبية على اقتصاديات الدول، مما يستدعي التفكير جديا في “تداعيات النمط الاستهلاكي الجديد، وكذا المضاعفات الصحية المسجلة على المستوى الدولي، من خلال الاستهلاك المفرط للمنتجات المحولة والمكونات الصناعية والكيمائية التي تحتويها”.

ودعا الحضور من منظمات دولية ووطنية إلى التفكير في هذا الموضوع “بالغ الأهمية”، لأجل وضع أسس جديدة تعتمد على آليات واضحة من خلال برامج مخصصة لذلك، سواء من جانب التحسيس والتوعية بمخاطر النمط الاستهلاكي الجديد وكذا فوائد الرجوع إلى نمط صحي، يعتمد أساسا على المواد الطبيعية.

من جهة أخرى، أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية على أهمية بناء عالم “أكثر قوة واستدامة”، و”مضاعفة الجهود من أجل بلوغ الهدف المتمثل في عالم خال من الفقر والجوع وسوء التغذية، وجعله حقيقة وواقعا ملموسا”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ب ش

    شحال تسوى البطاطا