-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخبار الكان

هيرفي رينار خليفة “الساحر الأبيض” الذي خطف الأضواء من مدربي أمم إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 9953
  • 0
هيرفي رينار خليفة “الساحر الأبيض” الذي خطف الأضواء من مدربي أمم إفريقيا

أمسى المدرب الفرنسي، هيرفي رينار، في السنوات الأخيرة حلماً للعديد من المنتخبات الأفريقية، مثلما هو الحال بالنسبة للمنتخب الجزائري الذي أنهى ارتباطه بالمدرب جمال بلماضي، أو منتخب كوت ديفوار الذي عبر مسؤولوه عن رغبتهم في استعارته من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، من أجل إكمال المسيرة مع منتخب “الأفيال” في نهائيات كأس أمم إفريقيا الحالية.

ورغم أنه مرتبط حالياً بمنتخب سيدات فرنسا المقبل على خوض أولمبياد 2024 المقررة الصيف القادم في باريس، إلا أن هيرفي رينار يصنع الحدث بقوة وسط الإعلام الفرنسي، وكذلك الصحافة المتخصصة في شؤون الكرة الإفريقية، حتى إنه خطف الأضواء من قبل مدربين آخرين متألقين في العرس القاري مع منتخبات أخرى، مع الإشارة إلى أنه وجد خلال الفترة الأخيرة بأبيدجان لمتابعة بعض مباريات البطولة القارية، وهو ما زاد الشائعات أكثر حول مستقبله.

تألق إفريقي يتطلب خبرة “الثعلب”

حقق هيرفي رينار (56 سنة) نجاحات كبيرة في إفريقيا، ما يجعله مطلباً عند كبار المنتخبات في القارة السمراء، على غرار تتويجه بلقب أمم إفريقيا لكرة القدم عام 2012 مع منتخب زامبيا وفي مفاجأة مدوية، قبل أن يُكرر نفس الإنجاز عام 2015 مع ساحل العاج الذي استعصى على جيله الذهبي مثل هذه الألقاب، وصولاً إلى قيادته منتخب المغرب صوب كأس العالم 2018 في روسيا، وبعد انتظار دام 20 عاماً.

ومعروف أن الكرة في إفريقيا وبالأخص بطولات “الكان” تتطلب تمرساً وتعاملاً خاصاً من قبل المدربين والمسؤولين، والمدرب الفرنسي، هيرفي رينار، أو “الثعلب” مثلما يُلقب على الساحة العربية، تتوفر فيه هذه الشروط بعد تجاربه العديدة ما يجعل تزايد الطلب على خدماته أمراً عادياً، ودون شك أن الأمر لن يتوقف عند الاهتمام الجزائري وكذلك العاجي، بل هو مرشح أن يشمل منتخبات كبيرة أخرى من المنتظر أن تقوم بالتغيير على مستوى الجهاز الفني، على غرار منتخبي غانا وتونس، إضافة إلى أن الشكوك تحوم حول بقاء خوسيه بيسيرو مع نيجيريا وريغوبرت سونغ مع المنتخب الكاميروني.

فضل “الساحر الأبيض”! 

يُعتبر هيرفي رينار لاعباً متواضعاً في عالم كرة القدم، بحيث لم يصل لتلك الشهرة العالمية كونه لعب مدافعاً لأندية فرنسية مغمورة، لكن اجتماع واحد عام 2001 مع مواطنه الشهير في عالم كرة القدم الأفريقية، كلود لوروا أو “الساحر الأبيض” مثلما يُلقب جعله يشق طريقه صوب عالم التدريب، وعن ذلك قال رينار في تصريح لقناة “بي. آن سبورت” الفرنسية عام 2022: “كنت مسؤولاً عن تدريب فريق دراغوينان في القسم الوطني الفرنسي الثالث، وبعد ذلك، قررت التوقف وافتقدت كرة القدم، وصدفة التقيت كلود لوروا في مدينة أفينيون وانتهى بي الأمر بأخذي معه”.

وبعد فترة معه كمساعد للخبير في القارة الإفريقية، كلود لوروا، على غرار عملهما معاً في منتخب غانا 2008، قرر رينار شق الطريق بمفرده صوب تدريب المنتخبات، حيث قاد منتخب زامبيا في فترة أولى من 2008 إلى 2010 ونافس الجزائر ومصر على ورقة الترشح لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، ثم تجربة قصيرة مع منتخب أنغولا لم تُكلل بالنجاح.

أما المفاجأة، فصنعها نادي اتحاد العاصمة الجزائري الذي تعاقد مع هيرفي رينار لتدريبه عام 2011، لكن كان هناك بند في عقده يسمح له بالمغادرة في حالة تلقيه عرضاً من منتخب إفريقي، وهو ما حدث عندما تلقى اتصالاً للعودة للمنتخب الزامبي لقيادته في كأس أمم إفريقيا 2012 في غينيا الاستوائية والغابون، والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل قاد منتخب “الرصاصات النحاسية” للتتويج باللقب القاري.

وتبقى مشكلة هيرفي رينار هي فشله على طول الخط في مشواره مع الأندية، مثلما كان الحال في تجربته مع نادي سوشو الفرنسي عام 2014 ثم ليل سنة 2015، لكن بينهما هناك إنجاز تاريخي لخليفة “الساحر الأبيض”، وهو قيادة كوت ديفوار للفوز بلقب أمم إفريقيا 2015 في غينيا الاستوائية، ثم عاد كذلك لتحقيق نتائج جيدة مع المنتخب المغربي الذي أعاده للواجهة العالمية خلال فترته مع “أسود الأطلس” من 2016 إلى 2019.

وسار رينار بنجاحه صوب القارة الآسيوية وبالضبط إلى المنتخب السعودي الذي قاده لكأس العالم 2022 في قطر، وصنع الحدث بقوته التكتيكية بعد تجاوز منتخب الأرجنتين حامل تلك النسخة (2-1)، ما رفع اسمه أكثر في عالم التدريب، وجعل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يتعاقد معه لقيادة منتخب السيدات في أولمبياد باريس 2024، لكن السؤال الذي أمسى متداولاً بقوة في الأيام الأخيرة خاصة لدى الجماهير الجزائرية، هل سيتنازل “الثعلب” عن مشاركته في الأولمبياد مقابل استلام دفة تدريب منتخب الخضر؟

التعادل يحسم صراع المدرب المحلي ونظيره الأجنبي 

شهدت النسخة الـ34 من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الجارية وقائعها في كوت ديفوار، صراعاً خاصاً بين المدرب الوطني والمدرب الأجنبي برفقة المنتخبات الـ24 المشاركة في هذه البطولة.

واستعان 12 منتخباً بالمدرب الوطني لخوض غمار منافسات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، مقابل وجود 12 مدرباً أجنبياً، منهم الجزائري عادل عمروش، المدرب السابق لمنتخب تنزانيا، قبل إقالته عقب مباراة منتخب المغرب في الجولة الأولى من المجموعة السادسة، بالإضافة إلى المدير الفني لمنتخب موريتانيا أمير عبده من جزر القمر.

ومثل ما كانت الكفة متساوية بين عدد المدربين الوطنيين والأجانب في الدور الأول لبطولة كأس أمم إفريقيا، فقد تقاسم المدربون أيضاً عدد البطاقات المؤهلة للدور ثمن النهائي من المسابقة، إذ نجحت 8 أسماء وطنية في بلوغ الدور الثاني وهو نفس الأمر بالنسبة للمدربين الأجانب.

وبالنسبة للمدربين الوطنيين، فقد تمكّن المدير الفني لمنتخب غينيا الاستوائية خوان ميشا من التأهل للدور الثاني من كأس أمم إفريقيا متصدراً المجموعة الأولى، بعدما جمع 7 نقاط وتفوّق على مدربي منتخبات نيجيريا وكوت ديفوار وغينيا بيساو، وهو نفس الأمر مع المدرب بيدرو ليتو بريتو، الملقب بـ”بوبيستا”، الذي قاد منتخب الرأس الأخضر إلى بلوغ الدور ثمن النهائي في صدارة المجموعة الثانية التي ضمت منتخبات مصر وغانا وموزامبيق.

كما نجح المدرب السنغالي أليو سيسيه في قيادة منتخب “أسود التيرانغا” إلى التأهل للمرحلة القادمة، وذلك بعدما حقق 3 انتصارات وجمع العلامة الكاملة في المجموعة الثالثة، ورافقه الكاميروني، ريغوبرت سونغ، المدير الفني لمنتخب “الأسود غير المروضة”، ومدرب منتخب غينيا كابا دياوارا، بعدما حلا في المركزين الثاني والثالث.

وفي المجموعة الخامسة، نجح منتخب مالي بقيادة مدربه الوطني إريك شيل في التأهل للدور ثمن النهائي في الصدارة، وهو نفس الأمر مع كولين بنجامين، الذي قاد منتخب بلاده ناميبيا إلى بلوغ الدور القادم كأحد أفضل المنتخبات التي حلّت في المركز الثالث، فيما تصدر منتخب المغرب برفقة مدربه الوطني وليد الركراكي المجموعة السادسة، وذلك بعدما حصدت تشكيلة “أسود الأطلس” 7 نقاط.

أما بالنسبة للمدربين الأجانب الذين حصلوا على بطاقات العبور للدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، فكان من بينهم الفرنسي جان لويس غاسييه، مدرب منتخب كوت ديفوار، قبل تقديم استقالته عقب الخسارة المدوية لكتيبة “الفيلة” أمام غينيا الاستوائية برباعية نظيفة في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

كما خطف مدربون أجانب بطاقات التأهل للمرحلة القادمة، ويتعلق الأمر بالبرتغالي خوسيه بيسيرو، مدرب منتخب نيجيريا، الذي حلّ في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، وأيضاً البرتغالي روي فيتوريا، بحلوله ثانياً مع منتخب مصر في المجموعة الثانية، وكذلك مواطنه بيدرو غونسالفيس، الذي تصدر المجموعة الرابعة مع منتخب أنغولا، ورافقه كل من الفرنسي هوبير فيلود، مع منتخب بوركينا فاسو، ومدرب منتخب موريتانيا، القمري أمير عبدو.

وتمكّن المدرب البلجيكي هوغو بروس من التأهل للدور الثاني برفقة منتخب جنوب إفريقيا، وذلك بعدما حلّ في المرتبة الثانية بالمجموعة الخامسة، وهو نفس الأمر مع الفرنسي  سيباستيان ديسابر، الذي حصل مع منتخب الكونغو الديمقراطية على المركز الثاني ضمن المجموعة السادسة.

وفي المقابل، فشل 4 مدربين وطنيين في بلوغ الدور ثمن النهائي، ويتعلق الأمر بكل من باسيرو كاندي مع منتخب غينيا بيساو، ومدرب منتخب موزامبيق شيكينو كوندي، بالإضافة إلى مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي ومدرب منتخب تونس جلال القادري، فيما عجز 4 مدربين أجانب عن التأهل، وهم الأيرلندي كريس هوتون المدير الفني لمنتخب غانا، والبلجيكي توم سينتفيت مع منتخب غامبيا، والجزائري عادل عمروش مع منتخب تنزانيا، ومدرب منتخب زامبيا إفرام غرانت.

غينيا يخطف فوزا قاتلا من غينيا الاستوائية ويتأهل لربع نهائي “الكان”

خطف منتخب غينيا بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 بسيناريو جنوني أمام جارته غينيا الاستوائية، في المباراة التي جمعت المنتخبين، مساء أول أمس الأحد، على ملعب “الحسن واتارا” في كوت ديفوار، ضمن ثمن نهائي البطولة الإفريقية.

وسجل محمد بايو هدفا في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليقود منتخب غينيا للفوز 1-0 على غينيا الاستوائية والتأهل لدور الثمانية.

ولعب منتخب غينيا الاستوائية بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الـ56 بعد طرد فيدريكو بيكورو إثر تدخل عنيف بطريقة رياضة “الكاراتيه” على بايو، مهاجم غينيا.

وأهدر إيميليو نسوي، هدّاف البطولة حتى الآن برصيد 5 أهداف، ركلة جزاء في الدقيقة الـ69 إذ ارتطمت تسديدته بالقائم الأيسر.

وظن الجميع أن المباراة في طريقها للأشواط الإضافية، حتى سجل بايو هدفا بضربة رأس من مدى قريب، بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى ليقود بلاده للتأهل لدور الثمانية.

الكونغو يقصي مصر بضربات الجزاء ويلتحق بغينيا في ربع النهائي

تمكّن منتخب الكونغو الديمقراطية من إقصاء المنتخب المصري والإلتحاق بغينيا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بفضل ركلات الجزاء (8 / 7) بعد مباراة ماراطونية استمرت 120 دقيقة. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابى 1 / 1، ليلجأ المنتخبان لركلات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت للكونغوليين.

سونغ يثير الغموض حول مستقبله مع الكاميرون

ترك الكاميروني ريغبورت سونغ، مدرب منتخب الكاميرون، الاحتمالات مفتوحة حول مصيره مع منتخب “الأسود” بعد توديع بطولة كأس أمم إفريقيا 2023، المقامة حاليا في كوت ديفوار.

وسقط منتخب الكاميرون أمام منتخب نيجيريا بهدفين نظيفين، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت، في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة أمم إفريقيا.

وقال سونغ في تصريحات بعد الخروج من أمم إفريقيا: “سأحصل على الراحة للتفكير بشكل جيّد وتقييم الأمور بشكل أفضل لحسم قراري النهائي سواء بالبقاء أو الرحيل”.

وعن خسارة نيجيريا، قال مدرب الكاميرون: “قلة الخبرة كانت سببا في الخسارة لأن بعض اللاعبين يلعبون في الأدوار الإقصائية للبطولة أول مرة، بالإضافة إلى الأداء المميز لمنتخب نيجيريا، فهو منتخب قوي للغاية وأحد المرشحين للفوز باللقب”.

وحسم منتخب نيجيريا لقاء القمة الذي جمعه مع نظيره منتخب الكاميرون بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمع الفريقين بملعب “فيليكس هوفويت بوانيي” مساء السبت، بثاني مواجهات دور الـ16 ببطولة كأس أمم أفريقيا 2023 المقامة حالياً في كوت ديفوار.

وبهذا الفوز، ضرب منتخب نيجيريا موعدا مع نظيره منتخب أنغولا، الجمعة المقبل، في الدور ربع النهائي، بعدما تخطى رفاق مابولولو نظيره منتخب ناميبيا بثلاثية نظيفة في دور الـ16.

أنغولا تتسلّح بـ19 محترفًا قبل قمة نيجيريا بربع نهائي “الكان”

واصل منتخب أنغولا عروضه القوية في كأس أمم إفريقيا 2023 المقامة حاليا في كوت ديفوار، بعدما تأهل لدور ربع نهائي البطولة بعدما اكتسح ناميبيا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت الفارط في دور الـ16.

وأثنى البرتغالي بيدرو جونسالفيس المدير الفني للمنتخب الأنجولي على لاعبيه بعد تحقيق هذا التأهل، مؤكدا: “جميع المباريات التي لعبناها مختلفة وتأتي بديناميكيات مختلفة ورأينا ذلك أمام ناميبيا، ومن المهم أن نستمر في التحلي بالمرونة والتركيز في كل مباراة، ومحاولة بذل الجهود”.

ويضم منتخب أنغولا 19 محترفا من 9 دوريات مختلفة، يتقدمهما الدوريان البرتغالي الذى يضم 5 لاعبين ثم التركي بـ4 لاعبين، ثم الإيطالي والفرنسي والقطري بلاعبين، بالإضافة إلى لاعب من كل من الدوري المصري واليوناني والسويسري والبلجيكي.

مشاجرة إيتو سبب استبعاد أونانا عن حراسة مرمى الكاميرون

كشفت تقارير صحفية عن سبب استبعاد اندريه أونانا من تشكيلة منتخب الكاميرون، الذي ودّع بطولة كأس أمم إفريقيا مبكرا من دور الـ16 بعد خسارته أمام نيجيريا بهدفين نظيفين السبت الماضي.

وأرجعت صحيفة “فوت أفريكا”، سبب استبعاد أونانا من تشكيلة منتخب الكاميرون الأساسية لدخوله في شجار مع صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني.

واستقبل أونانا 3 أهداف في مباراة واحدة فقط شارك فيها في منافسات كأس الأمم الإفريقية المقامة في كوت ديفوار ولم يتصد لأي كرة.

وأوضحت التقارير، أن أندريه أونانا، حارس مرمى منتخب الكاميرون، قد دخل في مشادة مع رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، صامويل إيتو، قبل مباراة “الأسود” ضد منتخب غامبيا في دور المجموعات، وهو ما تسبّب في استبعاده من قائمة “الأسود غير المروضة” لهذا اللقاء في ختام الدور الأول من قبل المدير الفني سونغ.

فيما أرجع ريغوبير سونغ، المدير الفني للكاميرون سبب الخسارة من نيجيريا لقلة خبرة اللاعبين، وكشف سبب عدم مشاركة أندري أونانا في حراسة المرمى.

وعن عدم مشاركة أندري أونانا، أجاب قائلا: “هذا خيار فني وأنا من اتخذ القرارات لأنني أملك 27 لاعبا، وهذه خيارات فنية بكل بساطة”.

نجم الكاميرون يرد على تصريحات مدربه: “كفوا عن هذه الأعذار”

طالب نجم الكاميرون نوهو تولو، مدرب منتخب بلاده، ريغوبيرت سونغ، بالتوقف عن البحث عن الأعذار لتبرير الهزيمة أمام منتخب نيجيريا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد لقاء سيطر خلاله “النسور” على “الأسود التي لا تروض” وانتصروا عليهم بنتيجة 2ـ0.

وكان سونغ قد دافع في المؤتمر الصحافي عن منتخب الكاميرون، واعتبر أنهم بصدد إعادة بناء منتخب جديد، وبالتالي، لا يمكن تحقيق انتصارات سريعة، بل يجب انتظار بعض الوقت من أجل تكوين فريق قوي قادر على حصد الألقاب والتتويجات.

وفي المنطقة المختلطة، قال تولو صاحب الـ26 سنة، والذي لعب أساسياً في مواجهة نيجيريا: “لقد أشار إلى أننا بصدد إعادة البناء، أعتقد أنه في بعض الفترات يجب التوقف عن الاختفاء وراء هذه الأعذار، لقد واجهنا منتخباً أفضل منّا”. ولم يظهر منتخب الكاميرون أنه قادر على المنافسة على حصد اللقب في هذه البطولة، حيث حقق انتصاراً وحيداً في البطولة على حساب منتخب غامبيا بنتيجة 3ـ2، بعد أن كان قريباً من الهزيمة، كما أنه تعادل مع غينيا الاستوائية وكذلك خسر أمام منتخب السنغال، قبل أن ينهزم أمام نيجيريا.

وانتشرت عدد من التعليقات التي تؤكد أن اللاعب قد يدفع ثمن تصريحه، ويتم استبعاده من المعسكرات القادمة لمنتخب الكاميرون، نتيجة ما صدر عنه من كلام تجاه تصريحات مدربه، في وقت لم يحسم فيه مستقبل سونغ مع المنتخب الكاميروني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!