واشنطن باركت التشريعيات والإصلاحات تبرز اعتراف الحكومة برغبة الشعب في التغيير
أكد أمس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، هنري إنشر، خلال ندوة صحفية بمقر ولاية تيزي وزو، أن ردّة فعل الحكومة الجزائرية بخصوص الثورات العربية التي شهدتها البلدان المجاورة لها، بالإعلان عن سلسلة من إصلاحات تلتها الانتخابات التشريعية الأخيرة، يبرز اعتراف الحكومة برغبة الشعب في التغيير وتطوير علاقات جديدة مع العالم ككل.
وأشار السفير أن الولايات المتحدة الأمريكية، تؤيد جملة الإصلاحات التي عكفت الجزائر على إقرارها، والتي من المرتقب أن تستمر في تنفيذها ميدانيا بعد الانتخابات بوتيرة سريعة مع برلمان وحكومة جديدين، وأضاف السفير، أن بلده أعرب عن رأي إيجابي بخصوص الانتخابات التشريعية الأخيرة، مؤكدا أنهم جاهزون على الاستمرار في العلاقات مع ما أفرزته رغبة الشعب من برلمان وحكومة جديدة.
وأوضح إنشر أن أحداث 11 سبتمبر 2001، فسحت المجال للولايات المتحدة بتوطيد علاقاتها مع الجزائر، وقد تم تطويرها مع الوقت في الجانب الأمني خصوصا من أجل الوقوف والتصدي في وجه الإرهاب على المستويين الجهوي والدولي، وأشار المتحدث أن تواجد القاعدة في شمال مالي، من شأنه أن يعزّز أطر هذا التعاون أكثر مستقبلا.
وأشاد الدبلوماسي الأمريكي، بالنتائج المبهرة التي حققتها ولاية تيزي وزو في المجال التربوي في السنوات الأخيرة، باعتلائها المرتبة الأولى في نتائج شهادة البكالوريا على المستوى الوطني على مدار سنوات عديدة، كما أشاد بالنتائج الجد مرضية التي حققها فريق شبيبة القبائل على المستويين المحلي والقاري.