-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما جددت الجزائر رفضها جملة وتفصيلا لأي شرط أمريكي

واشنطن تتراجع عن الإفراج عن 7 جزائريين معتقلين في أفغانستان!

الشروق أونلاين
  • 3420
  • 3
واشنطن تتراجع عن الإفراج عن 7 جزائريين معتقلين في أفغانستان!
بوادر أزمة خفية بين الجزائر وواشنطن بسبب غوانتانامو

علمت “الشروق” من مصادر متطابقة أن واشنطن تراجعت عن قرار الإفراج عن الجزائريين السبعة المعتقلين في أفغانستان بين عامي 2001 و2002 بعد تبرئتهم من تهم الإرهاب والانتماء إلى تنظيم “القاعدة”.

  • وتقول مصادرنا أن هذا القرار جاء بعد أن جددت الجزائر رفضها تدخل الولايات المتحدة في قرار أصدرته محكمة الجنايات بالعاصمة والقاضي ببراءة جزائريين اثنين كانا من المعتقلين السابقين في معتقل العار “غوانتنامو” من التهم المنسوبة إليهما.
  • وطالبت واشنطن في هذا الشأن بتطبيق شروط لم توافق عليها الجزائر، تلخّص عدم عودتهما لما تسميه أمريكا “الإرهاب”، وسحب جوازات سفرهم ومراجعتهم دوريا من قبل قضاة أمريكيين.
  • وتسعى واشنطن، خلال هذه الفترة، إلى معاودة طرح هذه الشروط، أو ترحيل بقية المعتقلين الجزائريين نحو دولة “محايدة” بوصف الأمريكيين، حيث وقع الخيار على دولة “البانيا”، إلا أن الجزائر جددت رفضها أي “مساومة” في هذا الشأن، وأنها ترحب بأي جزائري في غوانتنامو وتعامله وفق القانون الجزائري “إن ثبتت عليه التهم فسيُدان، وإن كان العكس فالبراءة من حقه دون أدنى نقاش”.
  • هذا وكانت الجزائر، قد تلقت في وقت سابق احتجاجا من الولايات المتحدة بشأن حكم البراءة الذي أصدره مجلس قضاء العاصمة بعد أن برأهما القضاء الأمريكي بعد ما سجنتهما واشنطن سبع سنوات في ظروف سيئة شهدها العالم، حيث فسرت هذه الخطوات بمحاولة أمريكية لتفادي مطالب من المعتقلين السابقين للمطالبة بتعويضات معنوية ومادية، أما في حال إدانة معتقليها السابقين من قبل دولهم الأصلية، فإن هذا كان سيمنع عنهم حق رفع دعاوى دولية.
  • والجدير بالذكر أن ملف المعتقلين الجزائريين في غوانتنامو طرح خلال زيارة وزير الخارجية مراد مدلسي إلى واشنطن في السابع من ديسمبر الماضي أثناء لقائه مع نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون وبعض المسؤولين في ديوان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث كشف مدلسي أن الجزائر ترفض أي مساومة بخصوص معتقليها في غوانتنامو.
  • وكانت محكمة الجنايات بمجلس العاصمة أصدرت في 22 نوفمبر الماضي حكما بالبراءة من تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط في الخارج لصالح عبدلي فغول وطراري محمد وهما سجينان سابقان بمعتقل غوانتنامو، أفرجت عنهما الولايات المتحدة الأمريكية في أوت 2008، كما أصدرت نفس المحكمة حكما غيابيا بالسجن 20 عاما ضد أحمد بلباشا الذي رفض العودة إلى الجزائر بعد قرار الولايات المتحدة الإفراج عنه من معتقل غوانتنامو في فيفري2007 ووافقت على طلب تسليمه إلى السلطات الجزائرية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبد الفتاح زراوي حمداش الجزائري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى متى سيخذل المسلمون أسراهم في جوانتنامو وغيره من معتقلات بلاد الكفر

    الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، ثم أما بعد : لقد تقرر في شرع الله تعالى المنزل على سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين : أن الأسير يفك أسره من أيدي الكفار ويخلص من الهوان والذل والمذلة، وأن استبقاءه عندهم مع القدرة على إنقاذه خذلان في حق العبد المسلم الذي أمرنا أن ننصره ظالما أو مظلوما، قال العلامة القرطبي رحمه الله في الجامع لأحكام القرآن [ 2/17]: " ولَعَمرُ الله لقد أعرضنا نحن عن الجميع بالفتن فتظاهر بعضنا على بعض ! ليس بالمسلمين، بل بالكافرين ! حتى تركنا إخواننا أذلاء صاغرين يجري عليهم حكم المشركين فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال علماؤنا : ( فداء الأسارى واجب وإن لم يبق درهم واحد) ، قال ابن خويز منداد : تضمنت الآية في قوله تعالى {وإن يأتوكم أسارى تفادهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض} وجوب فك الأسارى وبذلك وردت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فك الأسارى وأمر بفكهم وجرى بذلك عمل المسلمين وانعقد به الإجماع، ويجب فك الأسارى من بيت المال، فإن لم يكن فهو فرض على كافة المسلمين، ومن قام به منهم أسقط الفرض عن الباقين"، فهذا حال المسلمين الأوائل رحمهم الله تعالى كانوا يألمون لحال المسلمين الأسرى بأرض الكفر لأن دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم محرمة، قال أبو بكر الجصاص [1/57] : "تدل على أن فداء أسراهم كان واجبا عليهم وكان إخراج فريق منهم من ديارهم محرما عليهم فإذا أسر بعضهم عدوهم كان عليهم أن يفادوهم فكانوا في إخراجهم كافرين ببعض الكتاب لفعلهم ما حظره الله عليهم وفي مفاداتهم مؤمنين ببعض الكتاب بقيامهم بما أوجب الله عليهم وهذا الحكم من وجوب مفاداة الأسرى ثابت علينا روى الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب كتابا بين المهاجرين والأنصار أن يعقلوا معاقلهم ويفدوا عانيهم بالمعروف والإصلاح بين المسلمين"، وقال ابن العربي المالكي في قول الله تعالى: { ... والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك مصيرا }في أحكام القرآن [1/583] : " قال علماؤنا : ( أوجب الله سبحانه في هذه الآية القتال لاستنقاذ الأسرى من يد العدو مع ما في القتال من تلف النفس، فكان بذل المال في فدائهم أوجب، لكونه دون النفس وأهون منها ) ، وقد روى الأئمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني] ، وقد قال مالك : ( على الناس أن يفدوا الأسارى بجميع أموالهم) ولذلك قالوا : ( عليهم أن يواسوهم فإن المواساة دون المفاداة)، وقال القرطبي رحمه الله [5/279]: " ... وتخليص الأسارى واجب على جماعة المسلمين إما بالقتال وإما بالأموال وذلك أوجب لكونهما دون النفوس إذ هي أهون منها، قال مالك : ( واجب على الناس أن يفدوا الأسارى بجميع أموالهم ) وهذا لا خلاف فيه"، وقال الشوكاني في فتح القدير [1487]: في قوله تعالى: { والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ...}، والمستضعفين مجرور عطفا علي الاسم الشريف أي مالكم لا تقاتلون في سبيل الله وسبيل المستضعفين حتى تخلصوهم من الأسر وتريحوهم مما هم فيه من الجهد ويجوز أن يكون منصوبا علي الاختصاص أي وأخص المستضعفين فإنهم من أعظم من يصدق عليه سبيل الله ، ولقد قال الفروق عمر رضي الله عنه : [ لأن أفك أسيرا خير لي من أتصدق بجزيرة العرب]، ولقد ذعر العالم بسبب تلك المعاملات الوحشية من خلال ما روج له من صور العري والإهانة بالكلاب والنساء الفاسدات وما ذلك إلا لتخويف العالم الإسلامي بنشر تلك الصور وبث تلك الأخبار المروعة من أخبار الأسرى المسلمين وتصوير بعض أحوالهم المزرية المبكية، فالواجب بعد تلك المآسي المؤلمة التي عصفت بأهل ذلك المعتقل في جوانتنامو أن لا يترك فيها من يفتن في دينه من طرف تلك العصابة الشريرة الكافرة الفاجرة، ومن الأدلة الثابتة في صحاح السنة في وجوب فكاك الأسير المسلم ما ثبت في صحيح البخاري :[ عن أبي جحيفة قال : قلت لعلي رضي الله عنه يا أمير المؤمنين هل عندكم من الوحي شيء ؟ قال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهماً يعطيه الله عز وجل رجلاً وما في الصحيفة قلت : وما في الصحيفة ؟ قال : العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر، وقد جرت سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة خلفاءه الراشدين المهديين على إنقاذ الأسرى وتخليصهم من العدو الكافر المحارب ففي الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : [فدى رجلا برجلين] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ فكوا العاني وأطعموا الجائع وعودوا المريض] رواه البخاري ومسلم، وسمي العاني لأنه يعاني في الأسر قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : قال ابن بطال : ( فكاك الأسير واجب على الكفاية ) وبه قال الجمهور وقال إسحاق بن راهويه : من بيت المال " [ 6 /205. فتح الباري]

  • kader

    ouach kanou idirou fi afghanistan. rahou ihaoussou 3ala el khedma?

  • Shooter31

    voila une algérie qui nous fait honoré chaque jour chaque année contre se type de pays