-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صدمة في وهران.. طفلة تقتل أخرى خنقا وتخبئ جثتها في كيس قمامة؟!

والد الضحية لـ “الشروق”: لا أصدق بأن ابنتي قتلت على يد صديقتها

الشروق أونلاين
  • 24668
  • 18
والد الضحية لـ “الشروق”: لا أصدق بأن ابنتي قتلت على يد صديقتها
ح.م

شهد، حي النور شرق وهران، الأحد، جريمة قتل مروعة، ذهبت ضحيتها طفلة تدعى “غزالة.ز” تبلغ من العمر سنوات، حيث تعرّضت إلى الخنق حتى الموت من طرف صديقتها الطفلة هي الأخرى ذات الـ13 ربيعا، التي وضعت جثمانها داخل كيس قمامة بمقر سكناها، إلى أن عثر عليها أهلها.

لا حديث للشارع المحلي بعاصمة غرب البلاد، إلا عن الجريمة المروّعة التي ذهبت ضحيتها طفلة في عمر الزهور على يد أخرى تكبرها ببضع سنوات، حيث ما تزال الدوافع الكامنة وراء هذه الجريمة مجهولة. “الشروق” تنقلت إلى مسرح الجريمة وبالضبط إلى حي النور وهو مجمع سكني مكون من عمارات يقع بشرق المدينة، حيث وقفت على حالة والحزن والأسى الممزوجة بالصدمة التي ارتسمت على محيّا السكان، الذين لم يصدّقوا إلى حدّ السّاعة ما حدث في حيّهم، خاصة عائلة “زلماط” التي فقدت فلذة كبدها “غزالة”؛ وهي تلميذة في الطور الابتدائي، أزهقت روحها صديقتها البالغة من العمر 13 سنة، وتزاول الدراسة في مرحلة المتوسط، حيث اعتادا اللعب مع بعضهما قبل أن تنتهي قصة صداقتهما بجريمة مروعة، لمّا قامت المتهمة بخنقها حتى الموت، ووضعها في كيس قمامة خبّاته بمنزلها العائلي حسب شهادات عائلة الضحية وجيرانها الذين رووا لـ”الشروق” تفاصيل المأساة.

 

قتلت صديقتها ثم انخرطت في عملية البحث عنها!

بعيون غائرة وأوصال مرتجفة تحدث إلى “الشروق” والد “غزالة” المغدورة، حيث كشف تفاصيل الجريمة المروعة قائلا: “ابنتي عادت من المدرسة الأحد، في حدود منتصف النهار، ثم توجهت لشراء مواد غذائية لتكون ضمن اللمجة التي اعتادت أخذها معها إلى الدراسة، لكنها لم تعد، ما جعلنا نخرج في حملة بحث عنها”. وأضاف الوالد المفجوع في رحيل ابنته، أنّهم عاشوا لحظات عصيبة ينتظرون أي جديد عن مصير الابنة، إلى غاية الساعة الرابعة مساء، حيث سمع الجميع صرخة بشقة في الطابق الأول في العمارة ذاتها التي يقطنونها، ليهرعوا لعين المكان أين وجدوا جثة الطفلة “غزالة” داخل كيس قمامة.

الشهادات التي استقتها “الشروق” من الجيران، أكدت أنّ الضحية قضت وقتها بمنزل صديقتها التي أزهقت روحها، في الوقت الذي كان الجميع منهمك بالبحث عنها. ولكن المثير في هذه الحادثة المأساوية أنّ الجانية المفترضة انضمت إلى عائلة الضحية في عملية البحث عنها، قبل أن تلوذ بالفرار وتلقي عليها مصالح الأمن القبضة بقرية بوجمعة على بعد كيلومترات من حي نور مسرح الجريمة.  

 

“غزالة”.. طفلة محبوبة ومجتهدة في دراستها وحافظة للقرآن

وحسب الأصداء التي جمعتها الشروق، فإن “غزالة” كانت طفلة محبوبة بين الجميع، مجتهدة في دراستها و حافظة للقرآن الكريم، غير أن وفاتها بهذه الطريقة أصابت كل من حولها حتى زملائها بالمدرسة بالحزن، إذ أكدت مصادر عليمة أنه تم بعث كل تلاميذ قسمها ومعلمتها نحو منازلهم، نظرا للفاجعة التي حلت بأهل عائلة “غزالة”.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن مصالح الأمن قد باشرت التحقيق مع خمسة متهمين، ويتعلّق الأمر بشابين والطفلة المعنية بمقتل غزالة، إلى جانب شقيقتها ووالدتها. حيث، استمعت مصالح الأمن أمس الاثنين لأقوالهم، قبل نقلهم على محكمة جمال الدين، لاستكمال التحقيق مع ذات الموقوفين.

مصالح الشرطة كثّفت من تواجدها بمجرّد إبلاغها بالجريمة، حيث تنقل أعوان الأمن إلى مسرح الجريمة، وقاموا بتطويقه وفرض إجراءات مشدّدة للحيلولة دون انزلاق الوضع.

وجاء في تقرير الشرطة بخصوص الجريمة، أن الضحية والمتهمة بقتلها تجمعها صداقة، حيث اعتادتا الّلعب مع بعض “لعبة منع التنفس”، كونهما جارتان تقيمان في العمارة ذاتها، وأحيانا تقضيان وقتا بمنزل المتهمة للهو، قبل أن تقوم الأخيرة بمنع التنفس عن الضحية لتموت خنقا ويتم العثور عليها داخل كيس بمنزل الجانية المفترضة.

هذا وفنّد بيان الشرطة من خلال التفاصيل التي قدمها عن الجريمة الشائعات التي راجت عن مقتل الضحية، بكونها تعرّضت للذبح والتنكيل بجثتها عن طريق تقطيعها على أجزاء ووضعها في كيس، مؤكدا بأنّ الضحية قتلت عن طريق  الخنق.

 

والد “غزالة”.. أريد العدالة!

وعليه، أمام هذه الحقائق، طالب والد المرحومة “غزالة” بالقصاص، وأن تأخذ العدالة مجراها. الأب المفجوع في فلذة كبده ظلّ يبكي بحرقة كلما شاهد خيمة العزاء التي نصبت أمام العمارة التي يقع بها مسكنه، مؤكدا أنه لا يصدق ما حصل لابنته الغالية على يد صديقتها، كاشفا أنهما كانتا تذهبان للبحر سويا، ليصله في الأخير خبر وفاتها على يدها.

هذا وما تزال التحقيقات الأمنية متواصلة للكشف عن ملابسات هذه الجريمة المروعة، ولم يتم إلى حدّ الساعة استلام جثمان الضحية، في حين تم تسجيل المئات من المعزين من كل ربوع ولاية وهران، لتعزية عائلة “زلماط” في وفاة ابنتها الصغيرة “غزالة”.

وتبقى الدوافع الكامنة وراء هذه الجريمة  مجهولة وتفاصيلها ما يزال يشوبها غموض في انتظار ما ستفسر عنه التحقيقات النهاية التي تباشرها مصالح الشرطة.

وإذا كانت عائلة الضحية “غزالة”، قد أكدت فرضية القتل العمد لابنتها خنقا من طرف صديقتها. فإن بيان الشرطة الذي وصل “الشروق” أشار إلى أنّ القضية تتعلّق بـ “علاقة صداقة كانت تجمع بين الطفلة المرحومة وجارتها بنفس العمارة الطفلة البالغة من العمر 13 سنة، أين أقدمت على منع التنفس عنها”. كما اعتادتا يضيف البيان على اللعب فيما بينهما بشقة المتهمة ليؤول الوضع هذه المرّة إلى نتيجة كارثية. وختمت الشرطة بيانها قائلة: “نؤكد أيضا أن جثة الطفلة المرحومة تم العثور عليها داخل شقة الجارة المعنية، ولم تتعرّض لأيّ تنكيل كما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • أحمد

    أنا شخصيا ابنائي يلعبون معي هذه اللعبة و امنعهم من لعبها فيما بينهم

    واضح جدا انهم كانتا تلعبان و إنقلب الوضع لتتوفى الطفلة الثانية و كان من الممكن ان ينعكس الموضوع و تصبح القاتلة مقتولة

    واضح جدا انها جريمة قتل خطئ

  • بدون اسم

    روح داوي روحك راه سيدي الشحمي مليح ليك

  • بدون اسم

    عين الصواب ياسيدي الكريم هو التحكم الى العقل وبما كانت اسباب الوفات سوء تطبيق بعض الالعاب الخطيرة وبدون قصد

    ربي يرحمها ربي يصبر اهلها و صديقتها

  • علاء الدين

    أخي العزيز التحقيق المفتوح من مصالح الضبطية تحقيق و إثبات علمي بحث و بأدلة ملموسة ، التحقيق في جريمة القتل يستوجب أخد علاقة الجاني بالضحية بعين الإعتبار لمعرفة أسباب و دوافع القتل وليس للمعرفة وجود النية اولا . قابيل قتل هابيل وهو اخوه وهده صديقتها فقط . لا تنطبق تصرفك مع إخوتك ومع أو أصدقاء مع تصرفات الأخرين .ربما اقلقت البنت صديقتها و البنت مريضة بالأعصاب فقتلتها ... تفسير علمي 100 فرضية او ربما الف ة النتيجة 1 .
    هل كانت نية القتل ام لا
    ثقثنا في مصالح الضبطية و قاضي التحقيق و حكمة وهران

  • نصيرة/بومرداس

    ربما امها ساعدتها بوضعها في كيس القمامة لطمس اثار الجريمة.....او ان شخص كبير قام بقتلها ووضعوا الفتاة في الصورة لانها صغيرة والقانون لا يعاقبها مثل الكبير....احتمال وجود اعتداء ولان الفتاة تعرفهم خافوا ان تكشف امرهم...ربما الفتاة القاتلة لديها عقدة نفسية جعلتها تقوم بفعلتها.... ربما لم يكن قتلا عمديا......ويبقى السؤال مطروحا الى غاية اكتشاف لغز هذه الجريمة.

  • أصيلة

    اعتقد والعلم عند الله ان الجانية تحمل في دمها دوافع الاجرام، كيف لها ان تخنقها حتى الموت، كيف لها ان تنفي وجودها في بيتها عندما سألتها جدة الضحية عنها، كيف لها أن تساعد في البحث عنها وهي من قتلها، كيف لها ان تتمكن من وضع ميت في كأس، ونحن نعلم جميعا ان البنات يخافون من الاموات بل وحتى من خيالهم ..... الطفلة مسؤولة ومذنبة وقتلتها عمدا، لانها إن كانت قتلتها بالخطأ لكانت قد صرخت او بكت او انهارت.....ولكنها هربت!!!!

  • بدون اسم

    و نِعْمَ الرأي هذا.

  • بدون اسم

    إنا لله وإنا إليه راجعون لقد حدثت مثل هذه الجريمة ولكن القتل كان عن سبق الإصرار والتعمد اذ ماتت إمرأة متزوجة وكانت أمها تبكي عليها بحرقةوتتفقدها بيدها وتنظر اليها حائرة واذا بها تشاهد آثار أظافر جهتي عنقها فعرفت الأم أنها قتلت مخنوقة وهي تحاول بيديها فك الخناق عن نفسها لكنها لم تقدر فاتهم زوجها وأدخل السجن

  • ابن الجبل

    لو نصدق " ياأخي الكريم " هذه الرواية . أي أن القتل لم يكن متعمدا ، لصاحت الجانية من شدة الخوف ، ولهول الصدمة .... ولكن أن تقطعها ، وتضعها في كيس ثم ترميه . فذلك ما يثير الشك بأن العملية متعمدة .

  • كونان

    حسب المعطيات فان المرحومة قتلت عن طريق الخطا لان من غير الممكن طفلة عمرها 13 تقتل بكل برودة لدواعي الغيرة الا ان كانت شيطانة اعود بالله
    الله يصبر عائلتها

  • D.Abdeslem

    هل يأخذ القصاص من بنت لم تتجاوز سن الرشد؟؟؟؟ لا الدين ولا القانون ينص على ذلك لأنها ليست بالغة ولا راشدة والأدهى والأمر أن الآباء يتركون أولادهم دون رقابة ثم يرمون المنشفة على الآخرين حين وقوع الفاس على الراس مثل ما حدث للطفل الذي شنق نفسه بسبب تحدي في لعبة هاتف ؟؟؟
    يجب التأكد من الوقائع وإن ثبت القتل الخطأ أثناء اللعب يجب أن تعود البنت صاحبة 13 سنة لأبويها حتى لا تضيع هي أيضا بسبب معاقبتها على حادثة عرضية قد تضيع مستقبل البنت في سجن إعادة التربية ...الخ
    ربي يهديكم فكروا مليح مليح

  • D.Abdeslem

    هل أنت انسان أم ماذا؟؟؟ هل يأخذ القصاص من بنت لم تتجاوز سن الرشد لا الدين ولا القانون ينص على ذلك لأنها ليست بالغة ولا راشدة والأدهى والأمر أن الآباء يتركون أولادهم دون رقابة ثم يرمون المنشفة على الآخرين حين وقوع الفاس على الراس مثل ما حدث للطفل الذي شنق نفسه بسبب تحدي في لعبة هاتف ؟؟؟

  • مختار

    على الاهل مراقبة ابنائهم والالعاب التي يلعبونها....انا شخصيا وجدت اخي الصغير يلعب لعبة هو وابن عمي بحيث يضع يديه على رقبته فوق الشريان حتى يترنح ويصبح يعاني من دوران ...فقمت بتوبيخهما ونبهت الام وافراد العائلة من مثل هذه الالعاب الخطيرة

  • youcef

    الامس تقولون انها ذبحت و قطعت و اليوم تقولون اخنقت. عليكم بالمهنية اكثر و سؤال المعنيين او رجال التحقيق و ترك البقية

  • yahia

    من هذا المنطلق هل الاولياء يراقبون اولادهم ؟ لمشهادتهم القنواة تلفزيونية؟وهل يتابعونهم في ممارستهم للالعاب على مستوى الشبكة العنكبوتية؟ هل يراقبونهم منيصاحبون ؟في الدراسة وغيرها , هذه الاسئلة تبقى مطروحة على الاولياء . رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جنانه والهم ذويها الصبر الجميل

  • yahia

    يبدو ان جريمة القتل لم تكن مقصودة وهذا اعتقادي الارجح مع وجود والدليل بل معطيات تدل على ذلك :ا
    اولا: الطفلة المعتدية كانت جارة للطفلة الضحية
    ثانيا: كانت صديقتها
    ثالثا:كن يلعبن مع بعضعن البعض
    "علاقة صداقة كانت تجمع بين الطفلة المرحومة وجارتها بنفس العمارة الطفلة البالغة من العمر 13 سنة، أين أقدمت على منع التنفس عنها" وهذه اللعبة الخطرة هي التي كانت وراء خنق الضحية حتى الوفاة ، وقد تطرقت جريدة الشروق الى هذا الموضوع في اسبوع المنصرم الى خطورة هذه الالعاب على اطفالنا ، ومن هذا المنطلق يتبع

  • العباسي

    لا تدخل العقل ولا يصدقها 13 سنه تقتل و تخفي في كيس قمامه ربما انها كبش فداء على الامن ان يحقق ويدقق جيدا

  • ali

    لاتوجد عدالة اعتمدوا على انفسكم القاتل يقتل