والدا أمين اختطفا ابنهما من أجل توريط جارهما وإدخاله السجن
تمكن عناصر الدرك الوطني لكتيبة تبسة، مساء السبت، من تفكيك خيوط حادثة الاختطاف التي تعرّض لها الطفل أمين، صباح الاثنين الماضي، من مقر سكناه بطريق ذراع الحمام ببلدية الحمامات، وهي القضية التي هزّت ولاية تبسة والرأي العام، بعد العثور على الطفل مكبلا بالشريط اللاصق ومكمّم الفم، ومرمي بإقليم بلدية بولحاف الدير التي تبعد عن مكان سكنه بالحمامات، بحوالي 11 كلم.
حيث تم اكتشاف الطفل، من طرف عمال مقهى، في وضع نفسي وصحّي صعب، حيث ظهر بعد ذلك والده وزعم بأنه تعرض هو أيضا للتعنيف ومحاولة القتل، وبعد نقل الطفل أمين من طرف عناصر الدرك الوطني، وتسليمه إلى درك الحمامات، تم فتح تحقيق، أشرف عليه قائد كتيبة الدرك، أين تم الاستماع إلى قرابة الـ20 شخصا، خاصة جيران عائلة الطفل المختطف، بعد أن وجه أب أمين أصابع الاتهام نحوهم.
ليتوصّل المحققون حسب، مصادر مطلعة، إلى أن الجريمة المزعومة، لم تكن إلا سيناريو وفيلم، تم إخراجه بإحكام من طرف أفراد من أسرة أمين، وقد تم توقيف الأبوين وهما والد أمين البالغ من العمر 47 سنة، وهو مستثمر فلاحي، ووالدة أمين البالغة من العمر 43 سنة وهي ماكثة بالبيت، وحارس المزرعة، من طرف عناصر الدرك الوطني، والتحقيق معهم على غرار الطفل، حيث تم سماعهم جميعا، أين تضاربت الأقوال، خاصة تصريحات الطفل البالغ من العمر 13 سنة المتمدرس في السنة ثانية متوسط، والذي لم يستقر على قول واحد، فمرّة يصرّح بأنه تم اختطافه من البيت من طرف الجار، ومرة أخرى يقول بأنه خُطف من سيارة والده، إلى أن اعترف بأن والده من هندس الحكاية، وقد تمّ إعداد محاضر للمشتبه فيهم، لإحالتهم أمام الجهات القضائية، وتوجد عائلة أمين منذ فترة في صراع عقاري مع جارهم المستثمر، إضافة إلى شخص آخر في ولاية عنابة، وكثيرا ما تقع شجارات عنيفة حول مشتلة في المنطقة، انتهت بفبركة هذا السيناريو.