والدة الشاب مامي للشروق أتمنى أن يستجيب الله لدعائي وأراه قبل مماتي
تنتظر عائلة محمد خليفاتي المدعو “مامي” على أحر من الجمر سماع خبر إطلاق سراح ابنها من سجن مولان الفرنسي، وهو القرار الذي ستفصل فيه محكمة باريس عقب طلب العفو الذي تقدم به أمير الراي والذي استفاد من عفو جزئي في جلسة المحاكمة الأولى بعد الرسالة التي بعث بها من وراء القضبان إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، يناشده فيها إطلاق سراحه لأسباب عائلية حسب ما تمليه قوانين الجمهورية الفرنسية.
“الشروق اليومي” اتصلت بعائلة محمد خليفاتي في كل من حييّ المجدوب، وداودي موسى، هذا الأخير الذي ولد فيه أمير الراي، ناهيك عن أحياء أخرى تضم عائلة مامي الكبيرة والمعروفة وسط سكان سعيدة مثل حي بوخرص، أين تسكن والدة محمد، الحاجة الزانة صاحبة 84 سنة. وقد تفاجأنا لعدم اطلاع صهر مامي المقيم بحي بوشريط على موعد جلسة المحاكمة، لتبقى ساعات السيسبانس تنتظرها العائلة برمتها ومعهم سكان سعيدة، وبدرجة أكثر والدته الحاجة الزانة التي تدهورت وضعيتها الصحية، نتيجة مرضها منذ سنوات بعد مغادرة مامي للتراب الوطني وحبسه في 29 جوان من العام الماضي، ليتركها في وضعية سيئة مع مرضها المزمن، وهي اليوم تنتظر سماع صوت ابنها محمد قريبا منها لتشم رائحته بعد مدة سجنه، حيث صرحت “للشروق” اطلب من العلي القدير أن يستجيب لدعائي بإطلاق سراح ابني الذي أذرف من أجله كل يوم دموع الحزن والفراق، وهو حلم كل الإخوة الأربعة لمامي الذي يعد بالنسبة لهم “مازوزي العائلة” ومنقذها بعد وفاة الوالد قادة في سنوات التسعينيات، حيث أصبح محمد خليفاتي بمكانة الأب والمعيل وكل شيء.
وحسب آراء أصدقاء ومحبي مامي الذين تحدثوا “للشروق اليومي” بسعيدة فإن هذا الأخير متواضع ويستحق كل الخير، وقد رفع الراية الوطنية في جميع المحافل الدولية وأوصل الراية إلى العالمية، وسيعود إلى نجوميته قريبا، فيما أجمعت الفئة المتبقية التي تعشق أغاني مامي أنها تنتظر خروجه من السجن لتسمع أغاني ألبومه الجديد “المقدرة”.