والدة محمد مراح تعيش ضغطا رهيبا
كشفت مصدر مقرب من السيدة زوليخة عزيري في اتصال مع الشروق وقال أن السيدة زوليخة عزيري تعيش تحت ضغوطات رهيبة من طرف وسائل الإعلام الفرنسية والدولية التي تسعى جاهدة للاتصال بها أو لإلتقاط صورة لها، وأنها لا تريد لحد الآن إجراء أية مقابلة صحفية” وأضاف المصدر “كانت زوليخة متواجدة صباح أمس الخميس بالقنصلية الجزائرية بتولوز وعند إخراجها من القنصلية تم إخفاؤها بالصندوق الخلفي للسيارة من أجل حجبها عن وسائل الإعلام التي كانت مرابطة عند مخرج القنصلية”.
ونفى المتحدث المزاعم التي روجت لها وسائل الإعلام حول خبر خروجها من مدينة تولوز أو كونها تتنقل خفية وقال “والدة محمد مراح موجودة ببيتي وهي بخير، لقد جاءت إلينا وطلبت منا المساعدة وأخبرتنا أنها تائهة ولا مأوى لها، فما كان علينا إلا أن نرحب بها “للتذكير ولدت زوليحة في سنة 1957 ببلدية السواقي ولاية المدية وتحمل الجنسية الجزائرية.