والدتي الظالمة تدفعني إلى الهروب نحو الهلاك والضياع
أشكر جريدة الشروق على كل ما تبذله من أجل مساعدتنا على إيجاد بصيص من الأمل يحررنا من معاناتنا ومأساتنا.أنا فتاة في الثامنة عشر من العمر، أعيش وسط أسرة ممزقة ومحطمة، فالأب لا هم له سوى اللهث خلف مصالحه الخاصة، وأمي منشغلة بالبحث الدؤوب عن عرسان لأخواتي التي تسعى لتزويجهن لتطلب الطلاق من والدي وتخرج نهائيا من حياته، آملة أن تبدأ صفحة جديدة مع الرجل الذي يستأهلها، أما أنا فخارجة تماما عن حساباتها، لأني لست من نفس طينة إخوتي، لا أساندها في أفكارها الظالمة لأبي، لأنه مها كان والدي لا يمكنني أن أقلل من احترامي وتقديري له.
هذا الوضع دفعها لكرهي والسعي لإبعادي عن حياتها، وكثيرا ما كانت تدفعني للخروج من البيت لأنها لم تعد تطيق النظر إلى وجهي.
لقد صبرت طويلا على هذا الوضع والآن قررت أن أفك الحصار المفروض عليّ، وأخرج من دائرة العذاب الذي زجتني فيه أمي الظالمة، لأجل هذا عقدت العزم على ترك دراستي والهروب إلى مدينة أخرى للبحث عن عمل ومأوى، فهل أنا محقة فيما أنا مقبلة عليه؟
نريمان / المدية
الرد :
صغيرتي، أقدر جدا ثقل معاناتك وعمق إحساسك الرهيب بالقهر، ولكن هذا لا يعني أبدا أن تستسلمي للضعف والهوان وتقبلي على اتخاذ قرار سيضع مستقبلك على حافة الهلاك.
عزيزتي، أنت لست محقة أبدا فيما أنت مقبلة عليه، لذا عليك أن تعدلي عن هذه الفكرة حالا وليس بعد حين، لأنك لا تقدرين عواقبها التي ستكون وخيمة على مستقبلك وسمعتك وعفتك وجمالية روحك ونفسك البريئة.
حبيبتي، عوض أن تفكري في الهرب من البيت نحو الضياع والهلاك، عليك أن تفكري وتسعي جاهدة لإيجاد مكانة لك فيه، ساعية بكل جهدك لتغيير هذا الوضع المأساوي لوضع أحسن.
لا تقولي لي لا أستطيع لأن هذه العبارة البائسة لا يستعملها إلا الناس الضعفاء الأغبياء من قلة إيمانهم، ولكن أنت ما شاء الله إنسانة قوية وذكية ومؤمنة والدليل على ذلك أنك استطعت أن تقولي كلمة الحق وتنصري أباك وتثبتي على موقفك مهما كانت الضغوطات المفروضة عليك، إذن ما الذي حدث الآن؟ أتراك خضعت لمطالب الشيطان الذي يريد أن يضلك ويبعدك عن أهدافك الكبرى في حياتك، وهي النجاح في دراستك لنيل رضا الله والفوز برعايته وضمان مستقبلك.
عزيزتي، لا تسمعي لهذه الهواجس التي تقودك لا محالة للهوان والانحدار والضلال.
أنت إنسانة ذكية، لذا يجب أن تكوني واقعية وعقلانية، فالطريق إلى مدينة أخرى مليء بالأشواك خاصة أنك جميلة ووحيدة وشابة يافعة قليلة الخبرة في الحياة.
لا تفكري في هلاكك وهلاك أسرتك واسعي لتكوني شمعة مضيئة في هذا البيت كل من يذكرك يقول ما شاء الله وليس أعوذ بالله.
تعلمي أن تحبي والدتك كما أحببت والدك، تعلمي أن تصبري عليها وعلى تصرفاتها غير المسؤولة، اجتهدي في جعلها تتقرب منك و تقتدي بك، وأنا على يقين تام بأنك ستنجحين في هذه المهمة بدرجة امتياز، وقتها ستدركين حقيقة مهمة وهي أن أمك لا تكرهك وإنما وجدت صعوبة في التأقلم معك ليس إلا.
ردت شهرزاد
سأقطع يدي لأنها سرقت بيت الله ودنست حرمته
بعد أن تسارعت نبضات قلبي الذي كاد يمزق غلافه وبعد أن نال مني الندم ما ناله، قررت أن أفشي لكم سري، علني أرتاح من ثقل هم فاق ثقل الجبال.
أنا شاب في 29 من العمر، منذ مدة أعيش داخل دهليز الندم والحسرة ولا أتذكر من سنوات عمري سوى ذكريات آلمتني وأبت أن تفارق مخيلتي، لأنها سيئة سوء الذنوب والجرائم البشعة التي يقترفها أصحابها بضمير ميت، نعم أنا واحد من بين هؤلاء بل أكثرهم بطشا بنفسي التي طاوعتها فاقترفت المعاصي في بيت الله ـ ويا ليتني لم أفعل ـ انسقت وراء أهوائي فسرقت مواد بناء المسجد من رمل وإسمنت وحديد وتاجرت بها مقابل أسعار بخسة صرفتها على قطع الحشيش الذي أدمنته.
هذا العمل الشيطاني جرني جرا إلى المثابرة والاجتهاد من أجل ابتكار وسائل أخرى أكثر دناءة فأقدمت على الاحتفاظ بذلك المال الحرام في إحدى زوايا المسجد لأقي نفسي سؤال والدتي من أين لك هذا؟
واصلت على هذا النحو مدة من الزمن، إلى أن جاء اليوم الذي شعرت فيه بنوع من الضيق والقلق والتوتر وانتابتني موجة عارمة من الحسرة فأدركت تمام الإدراك أنني اتبعت طريق الشيطان وأصبحت من المغضوب عليهم، وبأي حال من الأحوال لن أنجو من عقاب الله.
عشت بعد ذلك أياما وليالي طويلة لم يغمض لي جفن، امتنعت عن الأكل والشرب واعتزلت الدنيا وقررت أن أقطع يدي لو امتدت مرة أخرى لكي تدنس بيت الله.
رغم هذا القرار النهائي الذي اتخذته مازلت أعيش صراعا مع نفسي التي تؤكد لي بأن الله لن يتقبل توبتي، هذا ما حرمني لذة العيش فما حيلتي وأنا العبد الضعيف الذي انشغلت عن الحق بالباطل.
كلمة عزاء منكم قد تخرجني من جوف الظلام الذي خيم على حياتي.
ادريس/ الوسط
الرد:
“قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم”، هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة إلى التوبة والإنابة، وإن كانت ذنوبهم مثل زبد البحر، لقد أعلنت توبتك سيدي وأنت مطالب الآن بالعودة إلى الله بالمعنى الصريح للكلمة، لأن اعتزالك للحياة وانقطاعك عن الأكل والشرب خطوات لا تنفعك في شيء، بل ستزيد مشكلتك تعقيدا وخطورة، وهي من عمل الشيطان الذي سيبذل كل ما في وسعه ليحبط عزمك وينال من إرادتك، ويزرع اليأس فيك ليعمق المسافة والهوة بينك وبين الطريق إلى الله.
إذن، لا تخضع لهواه، واسعى للتخلص من أفكاره السوداوية.
صحيح أنك اقترفت ذنوبا وأخطاء فظيعة، ولكن هذا لا يعني البتة الاستسلام لليأس والقنوط، “فلا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون” لأن هذا
المنطق لا يتجاوب مع الإنسان المؤمن، الذي يظل متشبثا برحمة الله وعفوه لآخر لحظة في حياته.
يجب أن تعود إلى الله بقوة، ولا تترك فرصة للشيطان كي ينال منك، جدد ثقتك بالله واقتنع تمام الاقتناع، بأن الله يغفر الذنوب جميعا ما لم يُشرك به، لهذا يجب أن تسعى سعيا جادا لبدء صفحة جديدة، مبنية على صفاء السريرة وصلاح الأعمال، واستفد من كون الحسنات يُذهبن السيئات.
أكثر من الصلاة خاصة في جوف الليل وواظب على الذكر والدعاء وقراءة القرآن، والصدقات لأنها مفاتيح أبواب الخير والراحة والسكينة .
ردت شهرزاد
أبكي من خشية الله ثم أرتكب المعاصي
أعيش حياة غير مستقر رفقة عائلتي البسيطة التي كابد أفرادها الجراح لأجل العيش، وهذا ما كان يسبب المشاكل الكثيرة بيننا، الشيء الذي جعلني أفضل العمل بمكان خارج منطقتنا، وأضطر للمبيت بمكان عملي، هروبي يجعلني ارتاح قليلا من تلك المشاكل التي لا تنتهي وكلها تحدث لسوء المعيشة.
بعدي عن البيت والأهل أشعرني بالوحدة فاضطررت لربط علاقات مع أصدقاء بالعمل، ولكن يا ليتني لم أجعل لي صديقا فصداقتهم أفسدت أخلاقي، ودفعتني لارتكاب المعاصي والذنوب، أستطيع القول إنني كنت أرتكب الخطيئة بلا ضمير في النهار لكنني ما ان أختلي بنفسي حتى أشعر بالبكاء وأذكر الله تعالى، وأفكر ماذا لو قبضت روحي وأنا أفعل المنكر والحرام؟ قلت إنني أبكي من خشيتي لله ليلا لكن مع بزوغ فجر جديد أرى الحياة متغيرة، أشعر بأنني لست ذلك الذي يبكي من خشية الله فأعاود الخطأ، لا أفهم نفسي أعيش التناقض اليومي، أبكي من خشية الله ليلا، وأرتكب المعاصي نهارا، حاولت الابتعاد والتوبة لكن دون جدوى، أشعر أنني أغضب ربي بأفعالي، ويا ليتها كانت أفعالا بسيطة، بل هي من الكبائر ولا أتمنى أن يقع فيها أخ مسلم.
رغبتي شديدة في أن أتخلص مما أنا فيه، لكن كيف ذلك؟ من يأخذ بيدي إلى بر الأمان؟ من يعينني على الخروج من دائرة الفساد التي أنا فيها.. أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
إسماعيل / باتنة
الانتخابات التشريعية خلقت في بيتي فتنة طائفية!
تحية طيبة أبعث بها لكل الساهرين على إنجاز هذا الفضاء الخدماتي القيم وكلمة شكر وعرفان من سيدة تناشدكم التدخل بسرعة لمنع حدوث الفتنة بين أفراد أسرتها.
أنا سيدة في العقد السادس من العمر، تقاعدت بعد أن أمضيت سنوات طوال في مجال التعليم، عكس زوجي الذي لم يتقبل هذا الوضع جملة وتفصيلا، وبمجرد إنهاء سنوات عمله انضم لحزب سياسي معروف وظل يناضل في صفوفه بكل حب وقناعة علما بأنه يتصدر القائمة الانتخابية لحزبه.
يبدو الأمر عاديا للقراء خاصة في هذه الحقبة الزمنية التي تعرف دعاية كبيرة للأحزاب، ولكن المثير أن زوجي أفرط في اهتمامه بهذه الدعاية فجعل البيت منذ فترة خلية فعالة بكلامه عن المخططات والبرامج الخاصة بحزبه وكيف أن الحزب سينعش الاقتصاد الوطني ويساهم بالقدر الأكبر في القضاء على البطالة وتوفير العيش الكريم للجزائري وكلام الشعارات الذي يعرفه العام والخاص.
هذا الوضع جعل أحوال البيت تنقلب رأسا على عقب، لأن أبنائي لا يؤمنون بمزاعم والدهم مما جعل الخلاف يدب بينهم، لأن زوجي ـ في الحقيقةـ لا يقبل الرأي الآخر.
أمام هذا الوضع وجدت نفسي مجبرة على القيام بدور تلطيف الأجواء، لكنني فشلت في هذه المهمة فكيف تطفئ كلمات عابرة لهيب حرب حامية الوطيس كما يقال.
ما يحدث في بيتي إخواني القراء أشبه ما يكون بالفتنة الطائفية التي أعود بالله من نشوبها، فهلا أنرتم دربي لأعود بعائلتي إلى سابق العهد.
زوجة حائرة
نصف الدين
إناث
692) نصيرة من ولاية المدية، 41 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن شريك لحياتها يقاسمها حلو العيش ومره، شرط أن يكون جادا، من عائلة محافظة، عاملا، مستقرا، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.
693) ليلى من عنابة، 28 سنة، ماكثة في البيت، محترمة، جادة، ربة بيت ممتازة، تود الارتباط في الحلال مع رجل يقدر المرأة ويحترمها، مسؤول، يقدر الحياة الزوجية
694) منال من باتنة، 34 سنة، مطلقة وبدون أولاد، عاملة، جميلة الشكل، بيضاء البشرة، تود الزواج مع رجل من أصل طيب، ينسيها فشل زواجها الأول ويعيد إلى حياتها الأمل، يكون محترما، سنه لا يتعدى 45 سنة، عاملا، جادا، وله سكن خاص.
695) شابة من ولاية البليدة، 30 سنة، ماكثة في البيت، جامعية، مطلقة، عقيمة، تبحث عن رجل شهم يحقق لها السكينة والأمان، ويكون لها الزوج الذي يحميها ويسترها ويرسم على وجهها البهجة، يكون متفهما، مثقفا، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، لا يتعدى 45 سنة، عقيم، من البليدة.
696) امرأة من ولاية بومرداس، 47 سنة، تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل يخاف الله، يكون مسؤولا، يقدر المرأة والحياة الزوجية، سنه لا يتعدى 62 سنة، ويكون لديه سكن خاص.
697) دلال 39 سنة عزباء، جميلة، متدينة تود الإرتباط على سنة الله ورسوله مع رجل محترم جاد في طلبه لا يتعدى 55 سنة لا يهم إن كان عقيم.
ذكور
683) مراد من جيجل، 36 سنة، أعزب، عامل، لديه سكن خاص، يبحث عن زوجة صالحة ذات أخلاق عالية، ماكثة في البيت، جميلة، لا يتعدى سنها 30 سنة.
684) فاتح من الجزائر العاصمة، مطلق، يتيم، يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة واعية تعينه على البدء من جديد، سنها لا يتعدى 42 سنة، لديها سكن خاص.
685) كريم من بجاية، 28 سنة، من بجاية، يبحث عن زوجة صالحة، تكون متدينة ومحترمة، جميلة الشكل، لا تتعدى 28 سنة.
686) عمر من خميس مليانة، 50 سنة، أرمل بـ 3 أطفال، موظف بالدوحة، لديه سكن خاص، يبحث عن امرأة متفهمة، طيبة، مسؤولة، من عائلة محافظة، لا تتعدى 30 سنة.
687) منير، 33 سنة، من تبسة، عامل بالجيش، يود الارتباط في الحلال مع شابة تكون جميلة الشكل، محترمة، متفهمة، سنها لا يتعدى 30 سنة.
688) قبائلي من البويرة، 23 سنة، عامل في الدولة، يبحث عن فتاة أحلامه، شرط أن تكون من عائلة محافظة، سنها لا يتعدى 21 سنة.