والله سننتصر
هكذا يكون الرد على عبدة الموت، بإنتاج المزيد من الحياة.. درس نقلته لنا الأقمار الصناعية من زامبيا على المباشر أمس، فأسود الجزائر ردوا على جريمة البرج الشنعاء
-
-
بتحقيق انتصار خرافي يقربهم أكثر من مونديال جنوب إفريقيا ويبعدنا أكثر عن مستنقع التسعينيات الذي كان يهزمنا فيه جمارك كينيا
-
ومطافئ أنغولا وكشافة جمهورية الكونغو الديمقراطية..انتصار يمنح الجزائر المزيد من الأمل في مقابل إمعان المزيد من اليأس في قلوب أعداء الجزائر.
-
أتصور سفاكي الدماء في جحورهم أمس يستمعون إلى إنجاز المنتخب الوطني، أكيد أنهم أصيبوا بانتكاسة أخرى، أكيد أنهم أدركوا، وهم ملوك القبح والبشاعة، بأن وحشيتهم غير المسبوقة في برج بوعريرج لم تحرك من تمسك الجزائريين بالجمال قيد أنملة.
-
أتصور انتكاسة هؤلاء القتلة وهم يشاهدون شعبا بأكمله، بنسائه ورجاله، بشيوخه أطفاله وشبابه، بجيشه ودركه و شرطته ومدنييه، يملأون شوارع الجزائر ينشدون أغاني للوطن وأخرى للحب وللأمل، أتصورهم وقد أصيبت أكتافهم بالبرد، وأياديهم الآثمة بالشلل، وأفئدتهم بالتوّرم، إنها حالة الذي يقدم على شيء و هو يعتقد بأن العالم سيتغير على يديه قبل أن تصفعه حقائق الحياة فتعيد إليه بعض رشده..”استفق يا هذا، أنت تستطيع أن تحدث الصدمة للحظة لكن إرادة الحياة ستهزمك، ستقهرك، و ستعلن انتصارها الأبدي عليك”.
-
ألم نخبركم في عدد سابق بأن ما حققه المنتخب الوطني أمام مصر، انتصار يتجاوز حدود الرياضة بكثير..ها، هي ملحمة زامبيا، تؤكد ذاك التوّجه، هاهي تصفع كل من راهن على انهيار هذا الوطن، على انقسامه واحتراقه واستسلامه، ها هي ترد على شركات هيستيريا الموت متعددة الجنسيات، بتوزيع هستيريا الفرح محلية الصنع.
-
لا خشية منكم يا هؤلاء ولا خوف.. ستتساقطون كما تساقط خصوم الجزائر في تصفيات كأس العالم، سنهزمكم كما هزمناهم، سنغني
-
ونرقص و نزغرد ونتعانق ونوّزع العصائر والحلويات، سننشد “وان تو، تري فيفا لالجيري”، سنردّد حتى تبّح أصواتنا وتتفجر حلوقنا “هذي البداية أو ما زال ما زال”.. يا هؤلاء.. تأكدوا بأننا سننتصر..والله سننتصر.