والي تيزي وزو يفتح تحقيقا معمقا ونحو إقالة مدير ملعب أول نوفمبر
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن والي ولاية تيزي وزو فتح تحقيقا موسعا، من أجل معرفة تفاصيل قضية وفاة اللاعب إيبوسي بملعب أول نوفمبر ليلة السبت، بعدما تسربت أخبار عن تواجد الحجارة في مدرجات الملعب بسبب بعض الأشغال المقامة هناك، وإهمال المسؤولين، فإن عدم نقل بقايا هذه الأشغال ساعد أشباه الأنصار في استخدامها ورشقها نحو أرضية الملعب لتقع إحداها على رأس اللاعب.
وأمام هذا الوضع أكد مصدرنا أنه سيتم خلال الساعات القليلة المقبلة إقالة بعض المسؤولين والذين لهم ضلع في هذه الحادثة، وعلى رأسهم مدير الملعب بلعيد باشا المتهم بسوء التسيير وعدم التحكم في الأوضاع، بعد ترك بعض الركام من الإسمنت والحجارة أثناء عملية إعادة ترميم بعض المرافق، مما استغله الأنصار لرشق الملعب بالحجارة، مع العلم كان سابقه قد أقيل في نفس الأوضاع بسبب مشاكل كبيرة.
مدير “الديجياس” يرفض الحديث ومدير الملعب يغلق هاتفه
وفي الوقت الذي نحاول أن نجد بعض الاستفسارات عن أسباب الحادثة اتصلت“الشروق” بمدير الشباب والرياضة السيد إيلطاش، أمس، الذي أكد بأنه “لا يملك أي صلاحيات في غلق الملعب أو فتحه، خصوصا وأنه كان في فترة عطلة وقد عاد مؤخرا فقط“، مضيفا أنه لا يملك أي يد فيما حدث، ملقيا بالمسؤولية على عاتق المسؤول الأول على المنشآت الرياضية في الولاية الذي يرفض الرد على الهاتف في وقت يبقى فيه هاتف مدير الملعب السيد باشا مغلقا وخارج مجال التغطية.
ريال كان في اجتماع الرابطة للإدلاء بشهادته
وقد كان مدافع الفريق علي ريال أمس، في اجتماع الرابطة الوطنية من أجل الإدلاء بشهادته هو الآخر، رفقة الحكم بنوزة والرئيس حناشي زيادة على مسيري الفريق العاصمي الذي لعب ضد شبيبة القبائل يومها، وقد أدلى اللاعب بشهادته التي أكد لهم فيها بأن الفقيد تلقى فعلا بعض الحجارة، لكنه لم يتوقع أن تكون مميتة للاعب، وهو ما يؤكد فرضية وفاته بسكتة قلبية، كما قال القائد القبائلي أيضا بأنه عمل كل ما في وسعه لمعرفة سبب ألم اللاعب، لكنه في الحقيقة لم يكن يعلم إن كان مصابا إصابة بليغة أم لا، وهذا في انتظار القرار النهائي الذي سيكون في الساعات المقبلة من دون شك.