-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية

وثائق مسربة تكشف سوء تعامل الصين مع بدء تفشي كورونا

الشروق أونلاين
  • 1165
  • 3
وثائق مسربة تكشف سوء تعامل الصين مع بدء تفشي كورونا
مستشفى ووهان المركزي / رويترز
المستشفى المركزي في ووهان وسط الصين يوم 25 جانفي 2020

نشرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، مساء الاثنين، تحقيقاً مطولاً يكشف عن وثائق وصفت بالمسربة، جاء فيها أن الصين أساءت التعامل مع المراحل الأولى لتفشي فيروس كورونا المستجد.

وذكرت الشبكة، أن السلطات الصينية أعلنت في 10 فيفري عن تسجيل 2478 حالة مؤكدة جديدة للإصابة بالفيروس، مشيرة إلى أن الوثائق الرسمية المتداولة داخلياً تظهر أن هذا كان مجرد جزء من الصورة.

وفي تقرير يحمل عبارة “وثيقة داخلية، يرجى الحفاظ على السرية”، أدرجت السلطات الصحية المحلية في مقاطعة هوبي، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في سوق للحيوانات البرية بمدينة ووهان، إجمالي 5918 حالة تم اكتشافها حديثاً في 10 فيفري، أي أكثر من ضعف العدد الرسمي المؤكد، حسب الشبكة الأمريكية.

ويأتي العدد الذي لم يتم الكشف عنه سابقاً ضمن سلسلة من المعلومات التي تم الكشف عنها في 117 صفحة من الوثائق المسربة من مركز مقاطعة هوبى لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التي تمت مشاركتها مع “سي إن إن” وتحققت منها.

وأصرت الصين على رفض الاتهامات التي وجهتها لها الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى بأنها تعمدت إخفاء معلومات تتعلق بالفيروس.

وتكشف الوثائق، التي تغطي فترة بين أكتوبر 2019 وأفريل 2020، ما يبدو أنه نظام رعاية صحية غير مرن مقيد بالبيروقراطية من المستويات العليا إلى السفلى والإجراءات الصارمة التي لم تكن مجهزة للتعامل مع الأزمة الناشئة.

وتتعلق إحدى نقاط البيانات الأكثر إثارة للدهشة بالبطء الذي تم به تشخيص مرضى كوفيد-19 المحليين.

ويشير تقرير في تلك الوثائق يعود إلى أوائل مارس إلى أن متوسط الوقت بين ظهور الأعراض للتشخيص المؤكد كان 23.3 يوماً.

وتواصلت “سي إن إن” مع وزارة الشؤون الخارجية الصينية، ولجنة الصحة الوطنية، وكذلك لجنة الصحة في هوبي، التي تشرف على مركز السيطرة على الأمراض في المقاطعة، للحصول على تعليق على النتائج التي تم الكشف عنها في الوثائق، لكنها لم تتلق أي رد.

وقال يانتشونغ هوانغ، خبير الصحة العامة في مؤسسة (مجلس العلاقات الخارجية) الأمريكية المستقلة: “كان من الواضح أنهم ارتكبوا أخطاء، وليست الأخطاء التي تحدث عندما تتعامل مع فيروس جديد فحسب، بل أخطاء بيروقراطية وذات دوافع سياسية كذلك، في كيفية تعاملهم معه”، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • شاوي حر

    هذا حال الانضمة القمعية الاستبدادية الشموليةان الصين هي من تعمدت نشر الوبياء والدليل طردها لصحافة العالمية في بداية تفشي الوباء ثم قمعها للاطباء الذين دقو ناقوس الخطر بل وقتلهم مثلما فعلو مع طبيب العيون الذي حذر من الوباء فقتلوه به ان الصين تعمدت نشر الوباء لانهم لايتعاملون بالاخلاق والدين كالمسلمين ومن بعدهم حتى النصارى واليهود فيهم جزأ من الاخلاق اما اكلة الكلاب والخفافيش وكل ما يتحرك على وجه الارض فهم خطر على البشرية لذالك يجب عل العالم ان يقف في وجه الصين بحزم وعدم السكوت عن هذه الابادة التي تتسببت فيها ويجب معاقبتها بجعلها تدفع التعويضات لكل الدول التي تضررت

  • شخص

    سوء تعامل ؟ علابيها هوما بقاو في 80 ألف و الماريكان وصلت لـ 12 مليون ؟ إنهم الحسد فقط

  • احمد

    الصين خلقت الفيروس ثم نشرته فضربت به مئات العصافير بحجر واحد! حيث أغلقت العالم كله، وزلزلت اقتصاد العالم كله، وحركت مظاهرات ضد الحكومات الغربية، وساعدت على إزاحة الرئيس ترمب! والمشكوك فيه كيف، مدينة ووهان أصابها الفيروس ولم يصب كل مناطق الصين ولم نسمع عن تعرض مليار صيني لتفشي الفيروس؟ كيف العالم بأسره أصيب بالفيروس إلا الصين ماعدا ووهان؟!
    والمصيبة أن المصانع الصينية لم تتوقف عن العمل وصدرت لكل العالم من مواد طبية وسلع أخرى، وإقتصاد الصين صار رقم واحد عالميا!
    الصين خطر على كبير على العالم ويؤسفني أرى النظام الجزائري يعول على الصين في كل شيء ولا يشجع الإنتاج الوطني المحلي!!