-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزير التونسي المكلف بالشؤون العربية والإفريقية التهامي العبدولي لـ"الشروق":

وجود الجزائريين في تونس بعد المذبحة دعم لنا

الشروق أونلاين
  • 11063
  • 0
وجود الجزائريين في تونس بعد المذبحة دعم لنا
ح. م
الوزير التونسي المكلف بالشؤون العربية والإفريقية التهامي العبدولي

في أول تصريح لوزير في الحكومة التونسية، لوسيلة إعلامية أجنبية، بعد مذبحة سوسة الجمعة الماضية، يتحدث الوزير المكلف بالشؤون العربية والإفريقية التهامي العبدولي، عن الوضعية التي آلت إليها تونس بعد 48 ساعة من الاعتداء، ويفصل المعني في أوليات الحكومة، ويقدم تشخيصا دقيقا للعلاقات الجزائرية التونسية خاصة بعد اللغط الذي أثارته الاتفاقية الأمنية الموقعة بين تونس وأمريكا، ويكشف فحوى اللقاء والرسالة التي جاء بها مبعوث السبسي إلى بوتفليقة.

48 ساعة تمر على اعتداء سوسة، هل تجاوزت تونس مرحلة الصدمة؟

في الوقت الحالي، يمكن القول إن البلاد تجاوزت مرحلة الصدمة، والدليل على هذا، أنه في مدينة سوسة وخلال ليلة السبت إلى الأحد، كانت هنالك هبّة شعبية حول النزل الذي شهد الاعتداء الإرهابي، وتم إشعال الشموع، ثم الخروج في مسيرة عفوية من قبل المواطنين، إضافة إلى الوقفة الاحتجاجية ضد الإرهاب التي انتظمت بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس. 

الآن التونسيون، على اختلاف مسؤولياتهم يفكرون في كيفية إنقاذ الموسم السياحي، الذي نعترف أنه تعرّض لضربة قوية، بالاغتيال الجبان لـ38 سائحا أجنبيا، لهذا سيتم التركيز على تشجيع السياحة الداخلية وتشجيع مغتربينا على قضاء عطلتهم في بلدهم، كما يجب التركيز على أسواق دول الجوار خاصة الجزائر.


لماذا يتم التركيز على قطاع السياحة، رغم أن الاعتداء الإرهابي استهدف الدولة التونسية ككل وليس قطاعا واحدا فقط؟ 

يجب التأكيد أن قطاع السياحة في تونس، هو رافدٌ أساسي وركيزة قوية في الاقتصاد الوطني، وضرب السياحة يعني ضربة ركيزة أساسية في اقتصاد البلاد، زيادة على ضرب الأمن الوطني وعلاقات تونس الدولية. يجب أن نذكر أن من نفذ العملية أراد القول إن تونس بلد غير آمن، ولهذا وجب العمل على إعادة السياح، هذا الأمر يمثل لنا مسألة صراع، كما يجب عدم إغفال أن هنالك مليونا تونسي يعيشون من قطاع السياحة. 

إضافة إلى هذا، هنالك أولوياتٌ للحكومة في الوقت الراهن، بل للدولة بصفة عامة، تتعلق بمواجهة الإرهاب، والبحث عن المجرمين، وكل من يشكل خطرا على أمن البلاد والعباد، حيث سيتم تفعيل إستراتيجية جديدة في هذا الخصوص. أقولها بكل صراحة: ستكون حربنا ضد الإرهاب بلا رحمة، ولا مجال فيها للحديث عن حقوق الإنسان، يجب أن نقطع دابر من أراد إرباك الدولة، وعلينا حماية شعبنا وزائرينا من أي اعتداء.


كنتم تعوّلون كثيرا على السوق الجزائري، لكن المعطيات تشير إلى إمكانية عزوف الجزائريين عن دخول تونس بعدما وقع، كيف ستتعاملون مع هذا الوضع؟ 

اتخذت الحكومة عدة إجراءات وقائية خلال اجتماع مجلس الحكومة مساء السبت، حيث تمّ نشر أعداد إضافية من الأمنيين في المساحات الكبرى، وتشديد الرقابة على المناطق السياحية، كما هو الحال في النزل والشواطئ، هذه الإجراءات مما لا شك فيه أنها ستعطي حالة من الطمأنينة للسياح خاصة للإخوة الجزائريين، وبالنسبة لهم سيتم توسيع المعابر الحدودية لتسهيل ولوجهم إلى التراب الوطني، قبل ذلك نحن نعرف أن الإخوة في الجزائر الذين عانوا في العشرية السوداء، لهم الشجاعة الكاملة، وبعدما تعافيتم بفضل الجهود من آفة الإرهاب، التي نعاني منها نحن، نقول إن وجود الجزائري في تونس في هذه الفترة الحساسة هو نوع من الدعم المعنوي لنا في معركتنا ضد الإرهاب.


هناك حديثٌ عن لقاء بين الرئيس السبسي والسفراء المعتمدين في تونس، هل يندرج في إطار تأمين الخارج مما حدث في تونس؟ 

لم يتم تحديد اللقاء بصفة رسمية، بين السفراء والسيد الرئيس، لكن نحن في الخارجية، نجري لقاءات مع السفراء الأجانب، لنبلّغهم بالإجراءات الأمنية المتخذة، والتي ستؤدي إلى زيادة السكينة والطمأنينة كما ونوعا، سنحمل لهم رسالة تطمين عن الوضع، على الرغم من أن الضربة كانت قاسية، وسنقول لهم كذلك إن ما حدث في تونس هو تقريبا ما حدث في فرنسا وفي الكويت وأمريكا، أي إن الدولة لوحدها أيا كانت لا يمكن لها مواجهة هذا التحول والتطور في العمل الإرهابي، يجب إقامة علاقة تشابك بين الدول في الحرب على الإرهاب، وأن يتم تطوير العلاقات الاستخباراتية والعسكرية لمواجهة عدوّ غير ظاهر، نقول لكم إننا كنا نعلم أن هنالك ضربة يتم التحضير لها في تونس، لكن أين وكيف؟ لم نكن نعلم. 

كذلك للوصول إلى معرفة مخططات الإرهابيين، يجب تكثيف التعاون بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للدول، خاصة تبادل المعلومات حول المشتبه بهم، لأن الإرهاب تحوّل إلى ظاهرة عالمية.


هل تلقيتم عرضا جزائريا للتعاون في التحقيقات التي باشرتموها حول اعتداء سوسة؟ 

قبل ذلك وجب عليّ تقديم الشكر للجزائر على كل المستويات، لها الكثير من الفضل علينا، فهي لم تقطع عنا الدعم في كل المستويات، بما في ذلك الجانب العسكري والاستخباراتي في حربنا المشتركة ضد الإرهاب. 

التعامل في هذا المجال ساري المفعول وهو طبيعيٌ وليس استثناء، وأعتقد كذلك أن الجزائر قامت بواجبها في محاربة الإرهاب، وهي حرب مشتركة جزائرية تونسية. 

 

 ضربة موجعة تلقيتموها، ثم إقرار الرئيس السبسي بعدم قدرة البلاد على محاربة الإرهاب لوحدها، وقبل هذا اتفاقية أمنية مع الإدارة الأمريكية.. ألا تعدّ كل هذه الأحداث مصوغات لإقامة قواعد عسكرية أجنبية وأمريكية تحديدا في التراب التونسي؟ 

لا أتوقع هذا بتاتا، يجب العودة إلى ما حدث في سوسة يوم الجمعة، من نفذ الاعتداء مجنّدون تونسيون منأنصار الشريعة، تم تجنيدهم في صفوف التنظيم الإرهابي عبر الانترنت، وبالعودة إلى سؤالكم والحديث عن إقامة قواعد عسكرية أمريكية في تونس، أقول لكم من موقعي في الحكومة إنه لم يتم الضغط علينا أبدا من أي جهة كانت لإقامة قواعد عسكرية، نعم نحن دولة صغيرة لكننا دولة ذات سيادة، وأكررها مرة أخرى، لن نسمح لأي طرف بالضغط علينا في هذا المجال، كما نرفض أن يتم الضغط على الجزائر أو على ليبيا، الضغط الأجنبي مرفوض ومردود. 

 

لكن الاتفاقية مع واشنطن أصابت العلاقات مع الجزائر بنوع من الفتور، هل تم استدراك الحال عبر المبعوث الخاص للسبسي إلى بوتفليقة؟ 

الحديث عن وجود خلاف تونسي جزائري كلام عار من الصحة، ليس هنالك خلافٌ أصلا، والتواصل مستمر بين البلدين، ومن جانبي أنا في اتصال مستمر مع السيد عبد القادر مساهل، أما عن زيارة مبعوث الرئيسي السبسي إلى نظيره الرئيس بوتفليقة فقد تم إعلام الجزائر بالاتفاقية الأمنية الموقعة بين الولايات المتحدة وتونس، وأن الاتفاقية لا علاقة لها بالجزائر ولن تكون أبدا على حساب الجزائر. 

لا يمكن أبدا أن تكون تونس ضد أمن الجزائر، وكل ما يقرأ في وسائل الإعلام وفضاءات التواصل الاجتماعي كلام عار من الصحة، وهو جدل سياسي عقيم، العلاقات بين البلدين في أقوى حالتها، زيارة مبعوث الرئيس السبسي إلى الجزائر آتت أكلها، وردت على الأصوات الخبيثة. 

 

هل اعتداء سوسة هو أحد مظاهر الوضع المضطرب في ليبيا؟ 

يجب الإقرار أن الوضع في ليبيا صعب، لكن الحدود البرية مع ليبيا مراقبة وبشكل جيد، ونحن في تواصل مع الحكومة في طرابلس والحكومة في الشرعية في طبرق، وكلاهما نتعامل معها كما يتعاملون مع الإخوة في الجزائر، والكل يعلم أن خطر الإرهاب قادمٌ من سوريا، ولهذا اتخذنا إجراءات في وقت سابق لمنع سفر الشبان أقل من 35   سنة إلى ليبيا وتركيا وسوريا، خاصة سوريا لأن المسافر إلى سوريا بالتأكيد أن غرضه الالتحاق بالجماعات الإرهابية.


أطرافٌ في الداخل تعيب عليكم قطع العلاقات نهائيا مع النظام السوري، ويطالبونكم على الأقل بالإبقاء على التعاون الأمني لمراقبة التونسيين في سوريا؟ 

في القريب العاجل سيتم إعادة فتح قنصلية لتونس في دمشق، وستتم إدارتها من قبل دبلوماسي برتبة قنصل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Amel

    Walahi c est dommage mais lazem tahdharou Katar

  • algerien

    تونس تمنع جزائريين دون 35 سنة من الدخول إلى أراضيها
    أفاد موقع اذاعة موزاييك اف ام التونسي ان الشرطة التونسية منعت اليوم الأحد 28 جوان 2015 عددا من الشبان الجزائريين ممن تقل أعمارهم عن 35 سنة من دخول التراب التونسي بعد مرورهم من المعبر الحدودي ام الطبول بولاية الطارف الجزائرية.
    وذكر شهود عيان ان الامن التونسي لم يقدم أسباب المنع فيما اشترط على اخرين استظهار مبلغ 130 اورو وهو ما يسمى في الجزائر منحة السفر التي تقدمها البنوك

  • بدون اسم

    ههههههه محسوب المخرب جنة؟ كلهم كيف كيف اهل ذل

  • بدون اسم

    لا تقنط اخي انما علق عليك الا منافق و عنصري خبيث يدعي الاصالة

  • Mourad

    يا محلا فراقكم انتم واليبيين...لم ارى في حياتى شعب يتباكى مثلكم... سمعتم كلام الخليج ثم بعتم بلادكم.
    اغلبكم يعبد المال...حلو مشاكلكم وحدكم و اتركونا و شاننا...

  • samir

    مابقاتش ياجماعة مابقاتش

  • بدون اسم

    واش المذبحة نتعكم نسيتها في حقنا في كاس افريقا بتونس 20044 اناىقتلتولي خويا الله ينتقم منكم منافقين

  • بدون اسم

    القبضة الحديدية تخلق داعش دواعش

  • hocine

    امن تونس امن الجزائر

  • abbasi.22

    l'algerie la plus belle au monde pour moi voir documentaire de france .2..de mois de juin les français de souche ils ont ouvert leur bouche restè dans mon pays de jijel A marsa ben m'hidi tlemcen on passent sur tipaza machàallah en plus hamdoullah ya l'auto.route pas besoin d'yallè en tunisie ou maroc l'algerie la plus belle pour moi vive mon pays

  • yaser houcine ouared

    روح تلعب هنا ديجا في تونس مازالوا ديرينا إرهاب أقسم بي الله أنني ذهبت تونس مرتين مرة جلست فيها عام و مرة شهر تسمع كلام واحد إنتم ارهبين أنتم تقتلون بعضكم إنتم مجرمون و أنت الآن تقول أنني ذاهب لي دعم اخوننا أتعرف يا أخي والله كلهم يكرهوننا حتى أفارقة إلى السينغال لقد ذهبت إلى ١٧ بلد عندما تقول له أنا من الجزائر يبتعد أنك ١ كم لو لم تكون الخيانة من الجيران لكانت الجزائر أحسن من قبل و في الأخير رحيم الله كل من مات في الجزائر من القوات أمنية أو من الجماعة إسلمية الإسلامية لي أننا في الأخير كلنا

  • berbere

    va chez l’émir du Qatar,, il va régler ton problème

  • berbere

    tu sais pourquoi ??tout simplement parce que on est pas des arabes,, voila !!!!

  • بدون اسم

    ..الطغاة الذين ذكرتهم هم السبب الاول والاخير في ظهور الارهاب العربي.....قدوتنا هو الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وليس الطغاة صدام.القذافي.بومدين.عبدالناصر.هؤلاء طغاة

  • بدون اسم

    هكذا تفكر الصبايا والمراهقات......

  • ك.م

    الي اخواننا في تونس الحرب ستكون طويلة وشاقة وسيدفع التوانسة ثمن غالي لكنه سيكون اقل ركلفة من ماوقع للجزائر لان الجزائر كانت الاولي والشعب لم يتفطن مع التشكيك من الوسائل الخارجية وبعض الداخلية لمن تونس استفادت لما وقع للجزائر وستنتصرون باذن الله وبسرعة اما السياحة فليس من عادة الجزائري السياحة في رمضان انه مقدس بالنسبة للجزائرين ولن يؤثر هذا العمل في الجزائريين بتاتا فالموت في قاموسنا الرب من يامر بها وليس الجبناء المرتزقة الصهاينة سنغزوا تونس بعد رمضان وسوسة بالذات ونتحدي المخنثين المثليين .

  • رضا

    على السلطة التونسية فهم شيئ العربي المسلم لا تمس دينه بمجابهته بقوانين تمس الاسلام ومحاربة الاسلاميين بل يجب على السبسي نسيان بورقيبة وبن علي .
    استفيدوا من تجربة الجزائر ودعكم من الكفرة لانهم يظنون سبب الغذاء بل الله هو الذي يرزق عباده وعليكم ايضا احترام رمضان وقدسيته وتأجيل زيارة السياح بعد رمضان لان الشباب يتاثرون جدا ويصيبهم الطيش لاتفه الاسباب ويظن ان هذا العمل سيدخله الجنة بقتل الابرياء يجب دراسة نفسية للمجتمع التونسي المسلم .اللهم اهدي ولاة امرنا لما هو خير لنا وللامة الاسلامية .

  • رضا

    أحي الشعب التونسي الصامد لكن أقولها صراحة رغم أنني لست مع قتل الكفار في بلادنا لانهم في ذمتنا وعلينا حمايتهم ............... الدولة الجزائرية مرت بمراحل كثيرة من اجل استباب الامن وما زال هناك من الشباب من هو في الجبل يقتل بجهله ما شاء المهم الجزائر جابهت الانقاذيين ولكن غيرت طريقتها الى الحوار الجدي لان هؤلاء من مجتمعنا ويجب معرفة الاسباب لفعل هذه الاعمالالارهابية نحن في الجزائر من اراد ان ينتقب فالينتقب ولو كانت زوجة عسكري ومن ارادت زوجته التحجب فلتتحجب وكان حوار مع حملة السلاح بالتصالح

  • وطني

    جيت راح نكتب و بطلت. لم يبق لنا الى الدعاء:اللهم اهدنا و اعف عنا وارحمنا

  • aYad

    مابيك لا مساندة لا والو!!! هدا يسموه الشياااااااح و الخلعة

    تتمسخر بيا؟ الناس تموت و أنت لاعبها رومبو؟ لوقتاش تبقاو جيعانين هك؟

    هما يديرولكم في تحديد السن+ سوء المعاملة و أنتوما زادمين برك!!!

    ماينا للشعب هدا ماينااااااااااااااااااااا

  • tlemcen

    nononsieur le marocain, en veux pas de ton payé qui abrite le peuple de banoukhayber
    hypocrite et sans aucune dignété tous ce qui importe pour lui c'est l'argent

    en préfére rester dans ntre beau payé, l'algérie

  • فيصل

    أنا أتذكر جيدا و بمرارة و خلال نزهة سياحية بتونس العاصمة بمناسبة زواجي 'voyage de noces' في صيف 1997 أي خلال العشرية السوداء.. أردت أن آخذ صورة تذكارية لزوجتي بإحدى المرافق التجارية الكبرى، فمنعني أحد المشرفين و هددني بسحب آلة التصوير، فأردت بحسن نية أن أشرح له أني جزائري و أني في سياحة رفقة زوجتي..ردّ علي بوقاحة: raison de plus que tu sois un algerien
    فتألمت كثيرا لأنه أعتبر كل الجزائريين مصدر إرهاب و لا يوثق فيهم..حين ذاك كانوا يتمتعون بالأمن و نحن نتخبط لوحدنا في دوامة الدم..و بدون شماتة

  • mohammed16

    لهذا منعتم الشباب من دخول تونس .و الله نروح لموريطانيا او مانجيش عندكم يا شياتين الاوروبيين تحطوهم فوق رؤوسكم او ما يعطوكم والو و الجزاءريين يعطوكم بال100€ bour boire و ترخسوهم.ياو فاقوو انروح لمراكش و الا اغادير عند خاوتنا المغاربة على الاقل هوما خارجينها طاي طاي مافيهمش التنوفيق و يرحبو بينا خير من الاوروبيين

  • ahmed bel22

    Nous somme un peuple frère et uni, pour le meilleur et pour le pire

  • العباسي

    رببي معاكم يا اخواني التوانسا المخون يهلل فرحا مصائب قوم عند قوم فوائد بقي له الملعب لوحده فيقو شويا كل الهموم بسببه يفكر في نفسه هاد المخرب

  • FATOUMA

    بجاية اجمل من تونس وسكانها كرماء ومطيافين كل الظروف لاجتياز عطلة مريحة في بلدي دون ان اغامر بحياة عائلتى...يوم كنا نقاسي من ويلات الارهاب لا احد وقف معتا لا ننسي بهده السهولة ..دراهمي يبقاو في بلادي

  • سعدون

    نحن العرب و العالم الثالث بصفة عامة ماناش انتاع ديمقراطية لازم القبضة الحديدية
    الله يرحمك يا صدام و يا القذافي وين راكي يا ايام بن علي.

  • سوري

    طرافٌ في الداخل تعيب عليكم قطع العلاقات نهائيا مع النظام السوري، ويطالبونكم على الأقل بالإبقاء على التعاون الأمني لمراقبة التونسيين في سوريا؟

    نريد قتل الشعب السوري من أجل عصبة من القتالين. يقتلون الاطفال بالبراميل؟

    لن يفيدكم هذا الكلام. لقد خسرتم 20 مليون سوري و من قبله كل سكان ليبيا.

    ما لنا الا الله و التاريخ يكتبه الرابح. و لن يخسر الشعب المسلم السني الحرب.
    الشام أرض الاسلام.

  • الراقد

    هناك تقصير أمني فادح في هجوم سوسة...سياح أجانب وشاطئ عالمي لا يوجد فيه رجل أمن واحد يحرسه.الارهابي استمر يقتل ويتجول في الشاطئ طولا وعرضا حتى اطلق عليه بناء بلاطات من فوق سطح بناية على راسه فأسقطه..

  • محمد الطاهر

    رانا معاكم ضد الهمج انا شخصيا بعد رمضان في سوسة في نفس الفندق الذي وقعت فيه المجزرة الجبانة حتى لو كان غالي الثمن مكرة

  • رمضان

    الاخوة العرب لم يقفوا مع الجزائر ايام العشرية السوداء اثناء الحرب مع الارهاب.لكن الجزائر تحس بعظمة الخطب الجلل الذي اصاب الاخوة التوانسة.وليس هناك جزائري سمع بالمذبحة ولم يتالم ولم يحزن على ما اصابهم خاصة الاضرار التى ستلحق الاقتصاد التونسي وتصيب كثير منهم في قوته ومعيشته اليومية.

    العرب ينشرون الفكر السلفي الوهابي على اعلامهم وفي حياتهم اليومية وكانهم لا يعلمون ان ذلك هو سبب الارهاب.الارهاب ياتي من اشياء بسيطة ومن الكلام المتداول والعادات والتقاليد والطقوس في الواقع اليومي