-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مراكز للإفطار عوض مطاعم الرحمة وطرود غذائية بدل قفة رمضان

وزارة التضامن تلغي مصطلحات الفقر من عملياتها التضامنية

الشروق أونلاين
  • 2428
  • 9
وزارة التضامن تلغي مصطلحات الفقر من عملياتها التضامنية
ح.م

ألغت وزارة التضامن الوطني كل المصطلحات التي ترمز للفقر والحرمان في عملياتها التضامنية خلال شهر رمضان، حيث أصر الأمين العام للوزارة أمس خلال ندوة صحفية عرض من خلالها المخطط التضامني خلال الشهر الفضيل، إلى إلغاء مصطلح قفة رمضان التي عوضها بمصطلح طرود المواد الغذائية، مؤكدا أن الكثير من المواطنين يشعرون بالمسكنة والإهانة عند سماع كلمة “قفة رمضان”، ومنهم من يمتنع عن الاستفادة منها حفاظا على كرامته، مما جعل الوزارة تفضل توظيف مصطلح “طرود المواد الغذائية” التي هي عبارة عن أكياس تضم داخلها 12 مادة غذائية ضرورية بقيمة تتراوح بين 3500 دج و8000 دج ترسل للعائلات المعوزة في البيوت، مؤكدا أن الوزارة أعطت تعليمات صارمة للأميار بعدم توزيع”الطرود الغذائية” في الساحات العمومية ووجوب إرسالها للفقراء في بيوتهم حفاظا على كرامتهم.

وفضّل الأمين العام للوزارة استبدال مصطلح مطاعم الرحمة بمراكز الإفطار، مؤكدا أن هذه المراكز لا تستقبل الفقراء فقط، بل تستقبل عابري السبيل الذين يمكن أن يكونوا أغنياء وتجار وموظفين لهم الحق في قصد هذه المراكز، التي أضفى عليها مصطلح مطاعم الرحمة طابع المسكنة والفقر، مما جعل الكثير من المواطنين يشعرون بحرج كبير في اللجوء إليها، رغم حاجتهم الماسة لوجبة الإفطار الساخنة.

وعن قيمة العملية التضامنية في رمضان قال المتحدث إنها بلغت 05 ملايير دينار ومست 3،1 مليون عائلة معوزة في 48 ولاية، وبالنسبة لـ”موائد الإفطار” فقد بلغت لغاية أمس 645 مطعم على المستوى الوطني، مؤكدا أن عدد المطاعم في تزايد مستمر بالتنسيق مع المحسنين.

وبالنسبة لمساهمة وزارة التضامن في المبلغ الإجمالي للعملية التضامنية في رمضان، قال الأمين العام للوزارة إنها بلغت 16 مليار سنتيم، بالإضافة إلى 3،1 مليون “طرد غذائي” خلال الأيام الأولى من رمضان تليها 185 ألف طرد إضافي للعائلات الأكثر عوزا، وأضاف المتحدث أن العملية التضامنية مست بالدرجة الأولى المواطنين الذين يشتغلون ضمن الشبكة الاجتماعية الذين لا تزيد أجورهم عن 6000 دج شهريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • ديدين

    أي كرامة تتحدثون عنها الدولة ومسؤولوها ابتروا مايسمى بالقفة ومركزالافطاروسيلة لترير السرقةوالاموال التي لا تحصى ولاتعد/لوكانت الدولة تريد كرامة المواطن لجعلته يقبض مبلغا معينا ويشتري ما يريد/خذو المكثل من الدول المتقدمة/العاطل له منحة حتى توفر له الولة عملا....................................

  • verminator

    اولا...البلدية من المير للحارس...ليس فيهم اي ثقة هي مافيا الفقراء اما اللي بدل الاسم ماشاء الله ذكي جدا...من قفة رمضان الى امدادات غذائية الله اكبر...اكبر انجاز عرفته الجزائر بعد الطريق السيار ومليون سكن...طرود المواد الغذائية...من اجل عدم اهانة الفقير قمة الانسانية ...كاننا في حرب او ازمة ...اللهم باعد بيننا وبين الغباء الاجتماعي لو نرجع للفقراء صح نجد 2 % او اقل ...والباقي ليسوا فقراء نقدر نسميهم...تحت خط اللحم والاسماك...هم متسولون يريدون الا انتهاز الفرص اوقفوا خطط الحروب...وانظروا الى العمق

  • بدون اسم

    لا تغطى الشمس بالغربال

  • khaled

    قالك نحاواا كلمة فقير؟؟؟؟؟؟
    يا خوتي لي فقير كي حالي يدير جام نشوفو شحال كاين؟؟
    وقيل راني وحدي....
    "راني ف سيبر ماعنديش انترنت"

  • مريم

    ربي يهدي لعرب

  • h.n

    عندما اسمع بكل هذه الاموال اقول كل المعوزين سيتحصلون على قفه رمضان هذا قبل ان اكون من هذه الفئه

    لكن الان عندما اقرا مثل هذه الاخبار اضحك لانه كذب بكذب والقفه لا يتحصل عليها الا معارفهم

    انا ارمله والعام الماضى لم اتحصل عليها وقيل لنا نفذت وبعدها بايام اعطوا كل عمال البلديه قفه رمضان

    وهذا العام لم اتحصل عليها ولا اظن اننى ساتحصل عليها

    كل ما يقال لا يمث للحقيقه بصله

    وكما يقال خلى البير بغطاه

  • sofiane

    كان الاحرى تغيير اسم هذه الوزارة, فالتضامن يكون من الاموال الخاصة, فنحن معشر الجزائريين لا نطلب تضامنا من حكومتنا, بل الاستفادة من حقنا المشروع و المسلوب.

  • راني كرهت الحكرة

    الغاز والبترول
    ومالنا نستجدي الصدقة
    عار عليكم يا حكامنا
    لقد وضعتمونا في مراتب دول كالصومال و اثيوبيا

  • راني كرهت الحكرة

    بفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
    الغاز +البترول
    و مازلنا نتسول الطعام