وزارة الدفاع: لم نرسل وفدا إلى روسيا للتحقيق في سلامة طائراتنا
نفت وزارة الدفاع الوطني في بيان، الثلاثاء، أن تكون أرسلت وفدا عسكريا إلى روسيا للتحقيق في سلامة الطائرات الحربية التي اشترتها من روسيا منذ سنوات، والتي سقط بعضها أثناء التدريبات خلال السنة الجارية.
وأوضح البيان المقتضب أن “وزارة الدفاع تحرص أيضا على التأكيد بأنه قد تم فتح تحقيقات باشرها حصريا خبراء جزائريون، كما تكذب وبصفة قطعية إرسال أي وفد عسكري إلى روسيا في هذا الإطار”.
وجاء بيان وزارة الدفاع ردّا على ما تداولته صحف وطنية بشأن الطائرات العسكرية التي سقطت أثناء التدريبات، حيث ذكرت أن الجزائر أوفدت ضباطا إلى روسيا لمعرفة ملابسات ما حدث لطائراتها ومعرفة ما إذا كان الأمر يتعلّق بخلل في منظوماتها، وقال البيان “تحرص وزارة الدفاع الوطني على تقديم التوضيحات المناسبة، وتؤكد أن جميع جيوش العالم معرّضة لمثل هذه الحوادث، وأنه قد تم اعتماد جميع التدابير اللازمة التي تسمح لقواتنا الجوية بأن تتطور وأن تجري التمارين التدريبية والتحضير القتالي في أحسن الظروف”.
ومضى البيان يقول “تعمل القوات الجوية للجيش الوطني الشعبي، وبصفة دائمة، على تنفيذ برنامج تحضير قتالي مكثف وصارم يستدعي إجراء طلعات تدريبية وعملياتية مستمرة ومنفذة ليلا ونهارا، ما يجعل وقوع مثل هذه الحوادث أمرا واردا”.
وشهدت الجزائر خلال العام الجاري، حوادث سقوط طائرات عسكرية كان آخرها يوم 11 نوفمبر الماضي، عندما تحطمت طائرة مقاتلة من نوع ميغ-25 روسية الصنع، أثناء تنفيذ تمرين بميدان حاسي بحبح جنوب العاصمة دون أن تخلف خسائر بشرية.
وجاء الحادث بعد شهرا واحدا بعد تحطم طائرة مقاتلة من نوع سوخوي (سو-24) روسية الصنع خلال تمرين بنفس ميدان التدريب العسكري جنوب العاصمة مخلفة مقتل طاقمها المكون من شخصين.