-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

 وزارة الموارد المائية: هذه هي البدائل لتوفير المياه رغم شح الأمطار

الشروق أونلاين
  • 1511
  • 2
 وزارة الموارد المائية: هذه هي البدائل لتوفير المياه رغم شح الأمطار

كشفت وزارة الموارد المائية عن اعتمادها على عدة بدائل لضمان تأمين وتغطية حاجيات المواطنين بالماء الشروب في ظل شح الأمطار.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أنه من بين أهم الإجراءات العملية التي تبناها القطاع لتحسين الخدمة العمومية للماء، نظام تحويل المياه من  السدود انطلاقا من سد كاف الدير بالداموس في ولاية تيبازة.

وأكدت الوزارة أن هذا المشروع  سيوفر الماء الشروب و القضاء على مشكلة نقصه في بعض البلديات لذات الولاية.

كما يهدف هذا المشروع إلى تزويد بلديات الداموس، بني ميلك، لرحات، قوراية، اغبال، مسلمون، حجرة النص، سيدي سميان، شرشال وسيدي موسى بطاقة إنتاجية تبلغ 21 مليون متر مكعب سنويا.

وسيمكن المشروع من تزويد 45.897 ساكن عبر 58 منطقة ظل بطاقة إنتاجية تبلغ 8.613 م3 يوميا.

كما أوضحت الوزارة أنه تم الإعلان عن المناقصة الوطنية لانجاز مشروع تحويل المياه انطلاقا من سد كاف الدير بولاية تيبازة من طرف الوكالة الوطنية للسدود و حدد  الفاتح من شهر جويلية 2021 كتاريخ الانطلاق في أشغال الانجاز.

وفي ولاية بومرداس تم انجاز  11 بئرا تعويضية، وإعادة تأهيل 14 بئرا  عبر مختلف بلديات الولاية.

وسيتم العمل بالبرنامج الجديد المتعلق بانجاز 25 بئر بمعدل تدفق يقدر بـ 35.251 م3 /اليوم، منها 23 تم الشروع في إنجازها و 02 في طور الانطلاق، تم إسنادها إلى أربعة مؤسسات إنجاز.

من جهته شدد الأمين العام لوزارة الموارد المائية، إسماعيل عميروش، خلال اجتماعه بوالي بومرداس على ضرورة تغيير النظرة للماء وترسيخ ثقافة اقتصاد وترشيد إستعماله، مؤكدا على دور المواطن في المحافظة على هذا المورد الاستراتيجي مع تغيير عادات الإستهلاك ، لاسيما في الآونة الأخيرة التي تشهد شحا في التساقطات المطرية نتيجة التغيرات المناخية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • طارق الجزائري

    كل فرد منا له يد في هذه الظاهرة. حرق الغابات ،التلويث من خلال السيارات و المصانع، رمي القاذورات والمواد البلاستيكية خاصة في الغابات. عدم الاهتمام بالتشجير هذا فضلا عن سوء التسيير للموارد المائية مع تزايد الطلب عليه. بالنسبة للذي يقول الفيضانات ضع في اعتبارك أن كل التساقطات الأخيرة لا يمكن مقارنتها بما كان عليه العهد في الماضي فقد كان فصل الشتاء وحتى بداية الربيع يتميز بكمية كبيرة من الأمطار والثلوج.

  • Mohdz

    كي تتعلمو تستعرفو بي أخطائكم و بي سوء التسيير . حينها تقوم للجزائر قائمة . كل البراجات لي تبنات خلال السنوات الأخيرة و مازلنا نعانو من أزمة الماء . أين هي ثقافة إعادة مياه الأمطار . الناس من جهة تموت بي الفيظانات ومن جهة أخرى ما لقاتش واش تشرب . أين هو الخلل .