-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجاذبتها‭ ‬عدة‭ ‬جهات‭ ‬ومستغانمي‭ ‬هددت‭ ‬بنقلها‭ ‬إلى‭ ‬الخارج

وزارة‭ ‬الثقافية‭ ‬تتبنى‭ ‬جائزة‭ ‬مالك‭ ‬حداد‭ ‬وتسند‭ ‬تنظيمها‭ ‬لمدير‭ ‬الثقافة‭ ‬لقسنطينة

وزارة‭ ‬الثقافية‭ ‬تتبنى‭ ‬جائزة‭ ‬مالك‭ ‬حداد‭ ‬وتسند‭ ‬تنظيمها‭ ‬لمدير‭ ‬الثقافة‭ ‬لقسنطينة
أحلام مستغانمي

‮فصلت‭ ‬أخيرا‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬في‭ ‬جائزة‭ ‬مالك‭ ‬حداد،‭ ‬حيث‭ ‬أوكلت‭ ‬مهمة‭ ‬تنظيمها‭ ‬لمديرية‭ ‬الثقافية‭ ‬لقسنطينة‮ ‬وتم‭ ‬إدراجها‭ ‬في‭ ‬إطار‮ ‬ملتقى‭ ‬مالك‭ ‬حداد‭ ‬الذي‭ ‬تنظمه‭ ‬المديرية‮ ‬سنويا‭.‬

  • وكشف مدير الثقافة لقسنطينة، جمال فوغالي، أن المديرية تنتظر تعليمات وزارة الثقافية بخصوص إعادة هيكلة وتنظيم جائزة مالك حداد للرواية التي ستصير سنوية وقارة، تمنح لأحسن الإبداعات الروائية على هامش ملتقى مالك حداد، الذي تحتضنه قسنطينة دوريا. وأضاف فوغالي، في تصريح للشروق، أن اللجنة المشرفة والتي سيتم تنصيبها لاحقا ستكون جزائرية مائة بالمائة وتضم خيرة المبدعين والنقاد وأساتذة الجامعة، رافضا اللجوء إلى الخبرات الأجنبية، كما جرت العادة في الدورات السابقة، معتبرا أن هذا يعتبر استهانة بالقدرات الإبداعية الجزائرية ومساسا‭ ‬بمصداقية‭ ‬الجامعة‭ ‬الجزائرية‭. ‬
  •  ويأتي قرار وزارة الثقافية بتبني الجائزة بعد النداء الشديد اللهجة الذي وجهته صاحبتها، أحلام مستغانمي، للقائمين على الثقافة وهددت فيه بنقلها إلى الخارج، مطالبة في ذات الوقت بضرورة ترسيمها وجعلها جائزة في مستوى الجزائر ومبدعيها. مؤكدة أنها قادرة على إعادة بعثها من الخارج لو لم يكن ذلك إهانة للجزائر بإبداعها ومبدعيها. تصريح أحلام مستغانمي كان كافيا ليجعل الجائزة تنتقل من جهة إلى أخرى، فبعد نزعها من الاختلاف رشحت جمعية البيت لتنظيمها في شكل مؤسسة ثم اقترحت »الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث الفورام« الإشراف‭ ‬عليها،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تستجيب‭ ‬الوزارة‮ ‬لطلب‮ »‬صاحبة‭ ‬الجلالة‮«‬‭ ‬مستغانمي‮ ‬وتعيد‭ ‬الجائزة‭ ‬إلى‭ ‬مدينتها‭ ‬الأصلية‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!