-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأرندي وحزب العمال وتقويميو الأفالان يتحالفون ضد الأمين العام

وزراء الأفلان يضغطون على بلخادم لتعديل المادة 93 من قانون الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 3877
  • 9
وزراء الأفلان يضغطون على بلخادم لتعديل المادة 93 من قانون الانتخابات

تسببت المادتان 67 و93 من مشروع القانون العضوي للانتخابات في تعميق الصراع ما بين الأفالان والأرندي، الذي قرر التحالف مع نواب حزب العمال وكذا النواب التقويميين المعارضين لبلخادم لمنع التجوال السياسي وإرغام الوزراء المترشحين للانتخابات التشريعية على الاستقالة من مناصبهم ثلاثة أشهر قبل موعد الاستحقاقات.

  • وبلغ الخلاف أوجه داخل الحزب العتيد بسبب الضغوط المستمرة التي يتعرض لها بلخادم الأمين العام للأفالان من قبل بعض الوزراء، بغرض دفعه لإسقاط المادة 93 أو على الأقل تخفيض المدة إلى 45 يوما، لتمكين الوزراء المترشحين من وضع وزراء بالنيابة تجنبا لفقدان مناصبهم، في حين يسعى نواب آخرون  في الحزب العتيد من بينهم التقويميين الذين يطمحون إلى إحداث تغيير فعلي، وهو ما أكده محمد صغير قارة، لتمديد المهلة إلى ستة أشهر، وهي المدة التي يفقد خلالها الوزراء كافة الامتيازات بما يحول دون استخدامها في الحملة الانتخابية، في حين تحدثت مصادر أخرى عن عريضة يتم تداولها ما بين بعض نواب الأفالان لتمكين وزراء الحزب من البقاء في مناصبهم.
  • وقال من جانبه النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي بلقاسم بن حصير أمس، خلال مناقشة مشروع قانون الانتخابات، بأن حزبه متمسك بالمادة التي تمنع التجوال السياسي وسيصوت لصالحها، واصفا الظاهرة بالطيور المهاجرة، في حين أكدت مصادر مقربة أن تحالفا أبرمته حزب لويزة مع الأرندي وكذا تقويميي الأفالان لمنع نواب الحزب العتيد من تمرير التعديلات التي يرونها مناسبة، حفاظا على مواقعهم داخل البرلمان، من خلال الإبقاء على المادتين 67 و93، وعلى الجهة المقابلة يرى حسين خلدون نائب رئيس الكتلة النيابية للأفالان بأن التركيز على المادتين 67 و93 ماهو إلا محاولة لإفراغ  مشروع قانون الانتخابات من محتواه، وفي تقديره فإن الإبقاء عليهما أو إسقاطهما لن يؤثر في قوة الأفلان، متسائلا عن مصير البلاد في حال ما إذا استقال كافة الوزراء، مرجحا خيار تعيين وزراء بالنيابة لتسيير الأمور مؤقتا.
  • وانتقد بن حليمة بوطويقة نائب عن الأرندي بشدة تهميش المنتخبين المحليين وكذا الولاة في تسيير أمور البلاد، مقابل منح الأولوية للمجتمع المدني، “متسائلا كيف نضع نظاما ثم نخترقه، وكيف نلغي السلطات المحلية ونستبدلها بالمجتمع المدني”،  معارضا بشدة الجلسات التي يعقدها الكناس بالولايات الجنوبية، بحجة نقل معاناة السكان لرئيس الجمهورية، قائلا: “نحن نعيش سياسية موازية،” وإلا كيف يسأل وزير الداخلية عن ممثلي المجتمع المدني حينما قصد المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة، عوض الاتصال بالسلطات المحلية”.
  • في حين أصر نواب آخرون على تأكيد تخوفهم من عدم نزاهة الانتخابات المقبلة، بسبب عدم التركيز على الإشراف القضائي وكذا إبعاد الإدارة، إذ تساءل محمد حذيبي عن النهضة عما إذا كانت حزمة القوانين كفيلة بإحداث الإصلاح، وتحقيق انتخابات نزيهة بعيدة عن لوبيات الإدارة، معتقدا بأن النصوص القانونية حملت معالجة خاطئة وثغرات كثيرة، من بينها عدم التركيز على الإشراف القضائي.
  • وعبر نواب حمس عن خيبة  أملهم، من ضمنهم بو بكر محمد السعيد، الذي قال بأن الانطلاقة لم تكون موفقة، في حين أصر زميله محمود غربي على تكريس حياد الإدارة، وقال النائب عن الأفانا بأنه لا معنى لإشراك السلطة القضائية دون منحها صلاحيات الرقابة والإشراف على العملية الانتخابية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • ahmed

    هذا حال بلادنا وكافة البلدان العربية، السلطة دائما تحاول البقاء من خلال فتح المجال السياسي ولكن بطريقة تسمح لها بالبقاء فيها وعدم وصول أي طرف ثاني وخاصة من المعارضين، رغم أنه قد أكل الدهر عليها وشرب... هذه السلطة العجوز العاجزة. وكذا المعارضة، فهي تريد الوصول للسلطة ليس من أجل خدمة البلاد والعباد والصالح العام، بل من أجل الوصول الى السلطة وخدمة مصالحها.... وهذا يعني أنهما لا يختلفان عن بعضهما البعض ... كي المعارضة كي السلطة ( كي عمي كي عماه)... الله يجيب الخير للبلاد

  • محمد

    يريد ان يبقى وزير ويترشح لكي يستعمل كل امكانيات الوزارة من عمال وسيارات واطارات للتصفيق له خلال الحملة الانتخابية ثم يقول عندي شعبية كبيرة جدا هي التى فزت بها لالالالالالالالالالالالالالالالالا لقد فزت بوسائل الدولة والشعب
    كفانا من هذه الالاعيب والسخرية بالمواطن لقد مللنا وهرمنا من هذه الوجود
    فهم اتلوزراء
    وهم المترشحون
    وهم كل شي والمواطن لا يساوى معهم شيء

  • االحر

    اين جريدة الشروق مع ذكرى 5 اكتوبر 1988

  • koka

    le bandit la brute et le triand waa waaaa waaaaaa il faut rigoler de temps en temps

  • ZINOU

    هدا مزال مبدأت لأ نتخابات راهم ياكلو في بعضهم من أجل الكرسي
    ماد يتدر الشعب من هاؤلاء لن يتغيرو حسبن الله ونعم الوكيل

  • fln tebessa

    لا خوف عن مناصبكم الحوكمة ملك لكم ؟

  • محب للجزائر

    لملذا هذا التهافت على السلطه والاصرار على البقاء فيها مهمما كلف ولو بتغيير المواد . اتساءل هل هي من الوطنيه الشبث بالسلطه ام لاغراض شخصيه . والله راي انها اهداف ماديه للتمادي في نهب الاموال واستغلال المنصب للعيشه الرغيده لهؤلاء وابنائهم .لو كانوا يحبون الجزائر لاستقالوا كلهم .كل الشعب يرفضهم ويعرفون انهم وصلوا بلتزوير والقوه الخفيه التي تساندهم ،اطلب من الشروق ان تنشر لي والله لااريد الا الخير لوطني.

  • hamad

    مصالح ضيقة وحزبية بحتا ...العبوا كيما تحبو بصح يجي النهار اللي تروحو فية قع مرة وحدة... لانكم مش ناويين تعتبروا ملي راه يصير حولكم

  • مبارك,الجزائري

    اننا كمواطنين يهمنا امر بلا دنا نطالب من حزب التجمع الوطني وحزب العمال والا فانا والتقويميون الوفوف وقفة رجل واحد بالتاكيد على الا شراف الكلي للقضاء على الا نتخابات واستقالة كل الوزراء و الا طارات التي تربد االترشح للبرلمان ثم بهد ذالك الضفر بمنصب حكومي لقد راينهم يستعملون في وسائل اادولة وكذ الضغط على انسؤلون اامحليون لفوز باي ثمن بمقد بالبرلمان ان لم تخرر هذه الا حواب سوف نحصل على برلمان بيس ةبالتابي سوف ينتج دستور الله اعلم اهدافه نحن في ةقت الديمقراطية ناديكم ان تقفو رجال حتى تفوتون الفرصة على الا نتهازبون الذين يريدون من الجوائر تبقى ترضخ تحت تحالف الفيس مع جناح معين من الافلان ونرجو من نواب رسد العودة الى الميدان لاننا نريد التغيير بجري داخل المؤسسات وليس بالتهريج في الشارع ويحفظ الله ااجزائر ان كان لها رجال