وزير الأشغال العمومية يمهل “كوجال” اليابانية 15 يوما قبل فسخ العقد
أعلن وزير الأشغال العمومية أمس خلال زيارته العملية إلى ولاية الطارف، أنه يمهل شركة كوجال اليابانية مدة 15 يوما لمباشرة أشغال إنجاز الطريق السيار شرق- غرب بالطارف على طول 87 كلم، والذي توقفت به الأشغال منذ أكثر من سنتين كاملتين.
ورفض الوزير أمس الاستماع إلى تبريرات ممثل الشركة، كما طالبه بعدم وضع أي شروط لأجل العودة إلى فتح ورشات هذا الشطر، مشيرا إلى أن الدولة وفرت لهذه الشركة كل الشروط، خصوصا فيما يتعلق بفتح المحاجر التي تجاوز عددها 15 بولاية الطارف لوحدها، وهو ما يجعل موقف الشركة ضعيفا في مقابل الطرف الجزائري.
وكانت وزارة الأشغال العمومية قد أعذرت، أول أمس، رسميا شركة كوجال لأجل العودة إلى فتح ورشاتها المغلقة، خصوصا بولاية الطارف. وأكد مرافقون للوزير أن الإعذار الثاني جاهز أيضا بالنظر إلى ما تضعه الشركة من حجج ومبررات تراها الوزارة واهية ووهمية في غالبيتها، وقد ذهب البعض إلى تأكيد جاهزية ملف فسخ العقد مع شركة كوجال اليابانية ومنح المشروع لشركة أخرى.
وأكدت مصادر من الوكالة الوطنية للطرق السريعة أن طريقا اجتنابيا لتفادي المرور عبر مدينة قسنطينة يجري دراسته لأجل تعويض شطر الكونتور قسنطينة والذي يبدو أن فتح أنفاقه ليس قريبا. وأشارت مصادر من الوكالة إلى أن طول الشطر الشرقي للطريق السيار يصل إلى 416 كلم من ولاية برج بوعريريج إلى غاية الحدود التونسية، أنجزت منها 319 كلم واستغلت 300 كلم إلى حد الساعة، كما حاولت بعض الأطراف تبرير موقف شركة كوجال من خلال الحديث عن صعوبة شطر الطريق السيار بالطارف المكون من 33 كلم بمناطق فيضية على مدار السنة ومقطعين صخريين، وهو ما رفضه الوزير جملة وتفصيلا، مطالبا الشركة بالوفاء بالتزاماتها على غرار ما يفعله الطرف الجزائري، مهددا بفسخ عقدها في حال عدم استجابتها للإعذارات الموجهة إليها.