وزير الشؤون الدينية في ضيافة الزاوية المرزوقية بالجلفة
ينزل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، مجددا ضيفا على الزاوية المرزوقية بالجلفة في زيارة تعد الثانية من نوعها بعد تلك التي قام بها قبل يومين من زيارة وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، والتي كانت البوابة التي ظهر منها الرجل، في صورة فاجأت الجزائريين، وصنعت الزاوية بذلك الحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
يستدرك وزير الشؤون الدينية والأوقاف، غيابه أو تغيبه عن فعاليات الملتقى الدولى للتصوف الذي نظمته الزواية الكنتية بأدرار، بنزوله اليوم إلى مقر الزاوية المرزوقية بالجلفة للإشراف على افتتاح فعاليات يوم دراسي حول “دور الزوايا في مجابهة التطرف والعنف في وسائل الاتصال الحديثة”، حسب ما أشار إليه بيان من الوزارة .
ويطرح الإنزال السياسي لمقر الزاوية المرزوقية، عدة تساؤلات ويضع الهيئة الدينية تحت المجهر، كما يعيدنا إلى موضوع دور الزوايا في الحياة السياسية.
وبالموازاة مع بروز دور الزوايا في الحياة السياسية، يظهر خطاب دفاعي يقوده وزراء حكومة عبد المالك سلال، على رأسهم وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، الذي اعتبر “أن المشايخ والزوايا حصن منيع لصون وحدة المجتمع الجزائري وحمايته من مختلف تيارات التطرف والعنف وساهموا أيضا في المحافظة على المرجعية الوطنية والدينية للأمة المبنية على الوسطية والاعتدال”.
وسار على نفس الخطاب وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى عندما قال في تصريح للإذاعة الوطنية، حول استضافة زاوية الشيخ امحمد بن مرزوق، لوزير الطاقة الأسبق، إنه “لا يستطيع تقييمها أو أن يفرض عليها من تدعو ومن لا تدعو“.