-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بحضور سلال وعيسى.. وعائلاتهم

وصول جثامين الجزائريين الخمسة ضحايا الطائرة المحطمة بمالي

الشروق أونلاين
  • 2667
  • 9
وصول جثامين الجزائريين الخمسة ضحايا الطائرة المحطمة بمالي
الأرشيف

وصلت أمس، إلى مطار الجزائر الدولي هواري بومدين، جثامين الجزائريين الخمسة الذين قضوا في حادث سقوط الطائرة الإسبانية المستأجرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية بمالي، قادمين من العاصمة الفرنسية، حيث كان في استقبالهم الوزير الأول عبد المالك سلال رفقة أعضاء من الحكومة وإطارات سامين في الدولة بحضور العائلات ورفقاء الضحايا.

وقد ترأس الوزير الأول بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين مراسم الاستقبال والترحم على أرواح الجزائريين ضحايا سقوط الطائرة الإسبانية المستأجرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية. 

وأشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى في الكلمة التأبينية إلى الوقفة التي باشر بها الشعب الجزائري والدولة في هذا المصاب الجلل، وقال “وقف الفضلاء من أبناء الجزائر وصلوا في مثل هذا اليوم على أرواح إخوانهم، وها نحن نستقبلهم في يوم الجمعة المبارك”، مشيرا إلى كل الوسائل التي كرستها الدولة في هذه المحنة. 

ودعا وزير الشؤون الدينية عائلات الضحايا للتحلي بالصبر أمام إرادة الله سبحانه وتعالى لأنه “يأمرنا بأن نكون أوفياء لأمواتنا بالدعاء والصدقة والعمل الصالح”. 

ومعلوم أن طائرة شركة “سويفت اير” الإسبانية التي استأجرتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية والتي كانت تضمن الرحلة “أ أش 5017 ” بين واغادوغو والجزائر العاصمة، سقطت يوم 24 جوان الماضي في التراب المالي، وخلف الحادث مقتل 116 راكب من بينهم 6 جزائريين.

وكانت الحكومة قد قررت سلسلة من الإجراءات لمرافقة عائلات ضحايا هذا الحادث المأساوي، من بينها إقامة صلاة الغائب عبر كامل مساجد الوطن، من أجل السماح لأهالي الضحايا بإقامة المأتم.

وعلاوة على التعليمات التي أعطيت لمسؤولي شركة الخطوط الجوية الجزائرية من أجل التكفل بتعويضات ذوي الحقوق، فقد وجه الوزير الأول عبد المالك سلال تعليمات إلى السلطات المحلية لمرافقة عائلات الضحايا بسيكولوجيا.

وكان وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، تباحث مع نظيره المالي، في شهر جويلية الماضي إجراءات التحقيق الخاصة بأسباب سقوط الطائرة الإسبانية والمستأجرة من قبل الخطوط الجوية الجزائرية، وكذا التحقيقات الخاصة بتحديد هوية وجنسية الضحايا، وهي التحقيقات التي تتم في تنسيق وتعاون بين الجزائر، مالي وفرنسا، حسب ما صرح به الوزير الأول عبد المالك سلال خلال استقباله عائلات الضحايا عقب الحادث مباشرة، مبرزا أن العلبتين السوداوين سلمهما غول، لمكتب فرنسي مختص في حوادث الطيران.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عيسى

    لن ااكتب مادا ااكتب

  • fadila

    la catastrophe à étais le moi de juilet ce ni pas juin lamah dima falkar litlahag retard

  • بدون اسم

    بارك الله فيك أنست لكلامك وارتحت

  • boukaissi

    uعلى الوزير غول ان يستقيل ففور تسلمه حقيبة النقل في البلاد اصاب الخطوط الجوية والنقل عبر السكك الحديدية والنقل عبر الطرق وحتى البواخر النحس الذي اتى به من حقيبته السابقة في قطاع الاشغال العمومية لو عنده وجه صحيح لستقال وبتالي يستقيل النحس معه

  • boukaissi

    العزاء الوحيد على حسب راي هو استقالة الوزير المسؤول عن النقل الجوي

  • العباسي

    اكرام الميت التعجيل بدفنه 5اشهر بزاف

  • بدون اسم

    العلبتين السوداوين سلمهما غول، لمكتب فرنسي??????????????????????????????????????????

  • Solo16dz

    رحمهم الله تعالى و اسكنهم فسيج جناته و ألهم ذويهم جميل الصبر و السلوان إنا لله و إنا إليه راجعون
    نؤمن و نرضى بقضاء الله و قدره و قد نتفهم الأسباب اذا ما كانت خارج نطاق التحكم و حوادث مماثلة تقع كل يوم في مختلف مناطق العالم المتخلفة و المتطورة لكن الغير مفهوم هو بقائهم في فرنسا كل هذه المدة و سيقول قائل بأن ذلك من اجل التحقيق .. الخ لكن ما دخل فرنسا الطائرة اسبانية مستاجرة من طرف شركة جزائرية و خط الرحلة كان بين الجزائر و بوركينا ما دخل فرنسا في الامر ؟!! في نفس الوقت مشكور من قرر جلبهم يوم جمعة

  • Ibn-Theveste

    اذكر اخواني اهالي الضحايا و نفسي الأمارة بالسوء:
    ستة أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك : ( أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر ، وأن الجزع لا يرد القضاء وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه ، وأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منك ، وأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة ، وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى ).