-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المصطافون تحدثوا عن ظاهرة طبيعية غريبة

وفاة 11 شخصا غرقا في سواحل شرق البلاد

الشروق أونلاين
  • 22407
  • 6
وفاة 11 شخصا غرقا في سواحل شرق البلاد
الأرشيف

خمسة أيام كاملة مرت على السبت الأسود الأخير، الذي شهدته شواطئ شرق البلاد من القالة في أقصى الحدود الشرقية، إلى جيجل، مرورا بعنابة وسكيكدة، حيث أحصت مصالح الحماية المدنية المئات من حالات الغرق، من بينها 11 من الهالكين غرقا في يوم واحد، في ظروف وصفت بالغريبة والغامضة، وكان من بين الهالكين رجل حماية مدنية، مختص في إنقاذ وإسعاف الغرقى في مدينة عنابة.

وأجمع أهل الغرقى وكل المصطافين الذين تحدثت إليهم “الشروق” ، أن شيئا ما غير عادي حدث في الشواطئ، يوم السبت الماضي، في نفس التوقيت، وصفه بعضهم بأنه شبيه بالزلزال الذي لم تتحدث عنه المصالح الجيولوجية المختصة،  هزّ البحر فجأة، وأدى إلى حدوث حالات غرق، من بينها 12 كانت مهلكة، من بينهم ثلاثة تعرضوا إلى الغرق بشواطئ جيجل، من المنطقة الصخرية بشاطئ أفتيس ببلدية العوانة، ووصولا إلى شاطئ كيسير وآيت عياش بزيامة منصورية، وتعددت المناطق التي ينتمي إليها الشباب الغارق من ضحايا السبت، بين المدية وتيسمسيلت، وجيجل، وتراوحت أعمارهم بين 17 و25 سنة، كما هلك غريقان بولاية سكيكدة في شاطئ العربي بن مهيدي، في نفس الوقت، أحدهما من أم البواقي وآخر من سكيكدة، وقد تأكد غرقهما، وتم العثور على جثتيهما بصعوبة، تماما كما حدث لغريقين في نفس اليوم بشواطئ القل، ولكن في عنابة تجلت الحالة بشكل أوضح، حيث فقدت أسرة الحماية المدنية في عنابة، عونا خسر معركته مع البحر، فتمكن من إنقاذ شاب كان على وشك الهلاك، وفقد حياته وشيعت جنازة العون زكرياء طرابشة وهو شاب دون الـ 23 سنة من العمر، بحضور كثيف، وحداد أعلن في شواطئ عنابة، وسط دهشة العنابيين الذين يعلمون تمكن الضحية من فنون السباحة، حتى في حالات هيجان البحر، وزاد في تغذية حيرتهم وقوع في نفس اليوم حالتا غرق بشاطئ وادي بقرات في منطقة سرايدي، وأخرى مميتة بشاطئ شطايبي.

وتحدث شهود عيان للشروق حول غرق عون الحماية بشاطئ ريزي عمر بوسط المدينة، الذي يعرف هدوءا حتى في فصل الشتاء، فما بالك بالصيف، وقالوا بأن الحالة تستحق الدراسة والتحقيق، كما قذفت في اليومين الأخيرين أمواج البحر غريقين، أحدهما عسكري والثاني مراهق من الكويف بولاية تبسة، غرقا في شاطئ ميسيدا بالقالة بولاية الطارف، وهو شاطئ لا يسجل حالات غرق إلا نادرا عبر سنوات طويلة، ووقعتا في يوم السبت الذي كانت فيه الراية خضراء، ومع ذلك كانت الحصيلة ثقيلة.

“الشروق” طرحت السؤال الحائر الذي شغل الناس وأرعبهم أيضا، عما حدث يوم السبت الماضي في شواطئ البلاد، فأكد أعوان بالحماية المدنية من سكيكدة بأن هزة أرضية، هي التي أربكت البحر، بينما أكدت مصالح جيولوجية من قسنطينة بأنها لم تسجل أي هزة في الساحل الشرقي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    قل خيرا او اصمت.

  • abdlakrim

    يلجا الشباب اليائس الى الانتحار بوسائل مختلفه منها تعمد الغرق في البحر ،،،،،،،،،
    هذا هو السبب بنسبة 90% !!!!!!!!!!

  • أحمد

    لا توجد ظواهر غريبة في شاطئ مارينا بالم والمخصص للنساء فقط!
    التقرير لا يذكر المسافة التي غرق فيها الضحايا رحمهم الله، وعلى الهواة تجنب الابتعاد كثيرا عن الشاطئ بسبب التيارات البحرية في بعض الأحيان وعلى الشخص تجنب السباحة عكس التيار فيتعب ويحدث له تشنج عضلي فيغرق، وفي هذه الحالة الاسترخاء الحل!
    لو حدث زلزال لحس به الجميع، والبحر لا يفرق بين من يتقن السباحة أو لا يتقنها! لما يأتي الأجل لا يؤخر ساعة! ر

  • بدون اسم

    صح شاطئ ريزي عمر معروف بحالته المستقرة في الكثير من الاحيان و زبيد هو في قلب المدينة و كاين الكثير من وسائل الانقاذ من العوامات و الدراجات البحرية و اعوان الحماية و الناس المتمكنين جيدا من السباحة تحير كيف غرق واحد بين كل هذه الحشود و الامكانيات

  • -_- ^_^'

    انا كنت في بحر قسنطينة وضرب زلزال ومت البارح بصح سلكني شرطي يحرس البحر

  • بدون اسم

    االه يرحمهم جميعا ويلهم ذويهم الصبر و السلوان ، اما بخصوص ما ورد في مقاليكم فحسب رائي المتواضع فا السبب الاول لحدوث مثل هذه الحوادث هو حالة اللا مسؤولية التي يتحلى بيها عدد كبير من شبابنا. كيف با شاب يذهب الى البحر ويجده في حالة هيجان والاشارة الحمراء تنبهه بان السباحة ممنوعة ومع هذا يخاطر بحياته وحياة اعوان الحماية المدنية. اخد على سبيل المثال شاطئ العربي بن مهيدي بسكيكدة فهو من اخطر الشواطئ على المستوى الوطني عندما يكون في حالة هيجان وهدا لكونه شاطئ مفتوح ولوجود تيارات خطيرة.