-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العائلة اتهمت المستشفى بالتقصير وأودعت شكوى

وفاة أم وجنينها بمستشفى تيغنيف في معسكر

الشروق أونلاين
  • 4697
  • 4
وفاة أم وجنينها بمستشفى تيغنيف في معسكر
الأرشيف

اهتز دوار أولاد العربي بقرية أولاد الخامسة في بلدية تيغنيف بولاية معسكر، أمس على وقع وفاة امرأة وجنينها بمستشفى شلابي عبد القادر بتيغنيف، حيث دخلته مساء يوم الاثنين لوضع مولودها الأول بمصلحة الولادات لذات المستشفى قبل أن تتوفى بنفس المصلحة.

اتهمت عائلة الزوج الطاقم الطبي الذي كان يشتغل في تلك الليلة بالتقصير والإهمال المفضي إلى وفاة ابنتهم ذات 19 عاما التي دخلت حسبهم المستشفى في صحة جيدة بعدما قضت يومي العيد وسط فرحة رفقة بقية أفراد العائلة. كما أكد زوج الضحية أن كل الأشعة والتحاليل المخبرية بينت أن زوجته في ظروف صحية عادية ويتطلب إدخالها إلى مصلحة الولادات قريبا لوضع حملها. وأضاف الزوج أن الطاقم الطبي رفض في البداية استقبال المريضة بحجة أنها في شهرها الثامن ولم يتعد عمر الجنين 36 أسبوعا بينما يتطلب ما بين 38 و42 أسبوعا غير أن المريضة كانت انهارت من شدة الألم وأخذ أهلها يترجون الممرضين من أجل إدماجها في المصلحة ورعايتها وبعد قبولها على مضض تم تركها عرضة لإهمال واضح، إذ لم يتدخل أي من طاقم المصلحة لإغاثتها رغم وضعيتها بحجة أن الطبيب لا يوجد في المناوبة ولا يلتحق بالمصلحة إلا في اليوم الموالي.

وقد سارع زوج الضحية إلى إيداع شكوى أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيغنيف الذي أمر عناصر الشرطة القضائية بفتح تحقيق وتم استدعاء نحو 10 أفراد من الطاقم الطبي منهم طبيبان وعدد من القابلات والممرضات لسماعهم نهار اليوم الخميس. كما قامت إدارة المستشفى بإخطار مديرية الصحة التي فتحت تحقيقا، حيث أوفدت مفتشين لها إلى المستشفى استمعوا إلى الأطقم الطبية العاملة ليلتها وأخذوا نسخا من ملف الضحية في انتظار وصول مفتشين آخرين نهار اليوم الخميس لمواصلة التحقيق. كما تم تشريح جثة الضحية قبل دفنها إذ يمكن اللجوء لتقرير الطبيب الشرعي في هذا التحقيق. من جهته، نائب مدير مستشفى تيغنيف المكلف بالمصالح الصحية بوبكر بن عطاء أكد للشروق أن سبب الوفاة لا علاقة له بتاتا بالولادة وإنما تكون لسبب آخر، على اعتبار أن موعد وضع المولود لم يحن بعد، فهو لم يبلغ بعد 36 أسبوعا. وقال المتحدث إن إدارة المستشفى فتحت تحقيقا بخصوص القضية وإنه في حال وجود أي تجاوز من أي كان فإن الإدارة لن تتسامح ولو أن المعلومات الأولية حسبه أفادت بأنه لا وجود للتقصير أو الإهمال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • مجيد

    يجب تقليم اظافر الاطباء
    الاطباء في القطاع العام احقار المريض وعدم التحدث معه مع تحرير الوصفة دون فحصه ويرفض فحص اكثر من 25 مريض
    فب القطاع الخاص تحولو الى قطاع طرق وذلك بفرض اسعار خيالية على المريض ويقحص اكثر من 50 مريض ومع العياء يفقد تركيزه مما يؤدي الى تشخيص خاطئ لحالة المريض ويصبح همه الوحيد افراغ جيبه مع التهرب من دفع الضريبة

    الاطباء همهم الوحيد هو المال وثم المال وثم المال ام المريض وصحته في اخر اهتماماته يجب على الدولة والضمان والضمان الاجتماعي التدخل لوضع حد لهؤلاء المرتزقة البيض

  • عبدالكريم

    هده ليست مستسفى بل باتوار لنحر الانسان انا مررت بهدا المستشفى زوجتى حامل وفاتها وقت الولادة بيوميين اخدتها الى المستشفى صباحا للولادة بالاختصار دخلت الى قاعة العمليات على الساعة السابعة ليلا كل الطاقم موجود من الطبيبة والاعوان الا famme menege لتنقيت مكان العمليات بعد كل عملية مما اخرا ولادة زوجتى يخمسة ساعات حتى ولد الطفل فى خطر وهو الان يعانى من مشاكل صحية والسبب هو فام مناج اين المدير والمساع من كل هدا الاهمال لازم الشعب ينوض ويتعاون على الحقرة فى ادرات تغنييف اما هده المرحومة كانت بتوءميين

  • Citoyen de tughe

    Ne cherché pas les boucs émissaires c'est tout simplement le principe d'effet à cause: la cause c'est la mauvaise répartition des spécialistes par les sces du ministère de la santé l'effet c'est la mauvaise prise en charge des malades. Solution revoir les affectations et redéployer d'autorité les praticiens spécialistes notamment les spécialités de base. Les hôpitaux du centre sont bourrés et croyez moi ils se piétinent, voire même exercent
    dans des cliniques privés sous l'oeil attendrit

  • bouhafs

    le corps medical en algerie est victime de la mauvaise gestion, mal paye, mal consideré, et maintenent le praticien de la sante, tout corps confondu se trouve en face d'un autre probleme, ce lui de pratiquer son travail sous la menace des poursuites judiciaires, cet environnement hostile risque d'aneantir définitivement ce qui en reste d'un systeme sanitaire deja au bord de la faillite.