-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وفاة الأديبة الجزائرية آسيا جبار بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 6701
  • 21
وفاة الأديبة الجزائرية آسيا جبار بفرنسا
ح.م
آسيا جبار

توفيت الأديبة الجزائرية، آسيا جبار، الجمعة، بفرنسا عن عمر يناهز 78 سنة، بحسب ما ذكرت قناة الشروق نيوز.

وأعلنت جمعية “أصدقاء آسيا جبار” على موقعها على شبكة الإنترنت وفاة الكاتبة آسيا جبار وجاء في منشور لها أن “أعضاء عائلة آسيا جبار لمحزونون لإعلان وفاة الروائية آسيا جبار”.

وستوارى الفقيدة التراب بمسقط رأسها في شرشال وفقا لرغبتها حسب عائلتها.

ولدت باسم فاطمة الزهراء في 30 جوان 1940 في شرشال بولاية تيبازة، حيث تلقت دراستها الأولى في المدرسة القرآنية في المدينة قبل أن تلتحق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية في مدينة موزاية ثم البليدة فالجزائر العاصمة.

تابعت دراستها في فرنسا حيث شاركت في إضرابات الطلبة الجزائريين المساندين للثورة الجزائرية ولاستقلال الجزائر.

خاضت الكتابة الأدبية والمسرحية والإخراج السينمائي بنجاح، فنشرت أول أعمالها الروائية وكانت بعنوان “العطش” (1953) ولم تتجاوز العشرين من العمر، ثم رواية “نافذة الصبر” (1957). بعد استقلال الجزائر توزعت جبار بين تدريس مادة التاريخ في جامعة الجزائر العاصمة والعمل في جريدة “المجاهد”، مع اهتمامها السينمائي والمسرحي.

وفي عام 1958 تزوجت الكاتب أحمد ولد رويس (وليد قرن) الذي ألف معها رواية “أحمر لون الفجر” وانتقلت للعيش في سويسرا ثم عملت مراسلة صحفية في تونس. ولأنها لا يمكنها الانجاب، تبنت في عام 1965 طفلا في الخامسة من عمره وجدته في دار الأيتام بالجزائر، لكن زواجها واجهته مصاعب عديدة فتخلت عن ابنها بالتبني وانتهى زواجها بالطلاق عام 1975.

لم تزر آسيا جبار الجزائر سوى مرة واحدة خلال سنوات التسعينات لتشييع جنازة والدها الذي كان مدرسا. وتزوجت آسيا جبار بعد أن طلقت في 1975، من جديد مع الشاعر والكاتب الجزائري عبد المالك علولة.

هاجرت جبار إلى فرنسا عام 1980 حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية المعروفة، التي تجلى فيها فنها الروائي وفرضها كصوت من أبرز الكتاب الفرانكوفونيين. واختارت شخصيات رواياتها تلك من العالم النسائي فمزجت بين الذاكرة والتاريخ. من رواية “نساء الجزائر” إلى رواية “ظل السلطانة” ثم “الحب والفنتازيا” و”بعيداً عن المدينة”.

في أوج سنوات التسعينيات كتبت عن الموت أعمالاً روائية أخرى منها: “الجزائر البيضاء” و”وهران… لغة ميتة”. وبعيداً من مناخات الحرب، بل ومن أجواء الحبّ المتخيّل، كتبت رواية “ليالي ستراسبورغ”. وهي لم تكتب هذه الرواية “هرباً من وجع الموت الجماعي الذي شهدته الجزائر، وإنما كعلاج نفسي داوت به غربتها وآلامها”، بحسب تعبيرها.

كما كانت آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955 م، وأول أستاذة جامعية في الجزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002 بجائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، الولايات المتحدة وبلجيكا، وفي 16 جوان 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية.

جبار شغلت قبل رحيلها منصب بروفيسور الأدب الفرنكفوني في جامعة نيويورك. وقد رشحت لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 2009.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • حسان

    الله يرحمها

  • بدون اسم

    الله يرحمها

  • نبيل زتارا

    وما تدري نفس بأي أرض تموت. مُتْ حيث شاء الله لك. الأرض كلها لله، لماذا تري أن تحصرها في الجزائر أرض الله واسعة الله يرحم موتى المسلمين. آمين. أخي لا تكن ضيق الأفق.

  • بدون اسم

    إعتبروا يا مسؤولينا و يا فنانينا ، فرنسا لا تمنعك من الموت موت في أرضك و أمام أهلك و عائلتك مت على الإسلام أحسن لك .
    على كل حال رب يرحمها و يغفر لها أميـــــــــــــــــــــــن .

  • نبيل زتارا

    الله يرحمها ويغفر لها، آمين. رجاءً، من المشرفين على الموقع تصحيح تاريخ الميلاد: ولدت سنة 1936 بشرشال بدل 1940.

  • نبيل زتارا

    الله يرحمها ويغفر لها، آمين، رجاءً، من المشرفين القيام بتصحيح تاريخ الميلاد ولدت سنة 1936 بشرشال بدل سنة 1940

  • سمير

    من ناحية توفيت عن عمر يناهز 78 سنة ، ومن ناحية أخرى ولدت سنة 1940 ، ........أين ذهبت الثلاث سنوات ؟؟؟؟ .. الله يرحمها ...

  • منير

    إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

  • بدون اسم

    فرنسا من البلدان التي تعتني بصحة المرضى وتحرص على سلامتهم

  • amar

    اللهم إرحمها واغفر لها .إنها امراة مسلمة تلقت دراستها الاولى في مدرسة قرآنية..و ناضلت من اجل السلام.على المسلم ان يدعو للمسلم بالعفو والمغفرة..

  • الزموري

    اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها ونقها من خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدلها دارا خيرا من دارها وزوجا خيرا من زوجها و لاتبتليها بما لاطاقة لها به . اللهم ثبت منطقها عند السؤال وعند رد المقال.... آمين ( واحد سمع بها دون أن يعرفها أو يقرأ لها لكنه واجب أخوة الإسلام نكاية في الدواعش)

  • عزيزي الطاهر

    انهم يحبون الموت على ارض فرنسا اكثر من العيش فيها

  • أمين - باتنة

    رلابي يرحمها . كم كنت انتظر ان تنال جائزة نوبل للاداب بعدما تم ترشيحها سنة 2013 . للاسف لم تحصل ولم نحصل على شرف هذه الجائزة .

  • star

    2015-1940=75 سنة
    على كل حال ربي يرحمها.

  • المستغانمي

    74 سنة و7 اشهر وليس 78 سنة تمنيت لو انها كتبت بالعربية ولو مؤلفا واحدا

  • الواقعي

    كنت صغيرا جدا حين قرأت روايتها " إحمرار الفجر"،

  • الشرشالي

    رحم الله الفقيدة اسيا جبار اول اديبة كتبت على مقاومة قبائل بني مناصر وهي واحدة من المناصريين بني مناصر الذين ارهقوا الاستدمار الفرنسي المرحومة كتبت عن ما اقترفه السفاح سانت اغنو في حق بني مناصر من جرائم بشعة

  • ابو سامر

    اذكروا موتاكم بخير ....

  • minocha

    انا لله وانا اليه راجعون

  • ابو سامر

    رحم الله اسيا جبار و اسكنها فسيح جناته . يبدو ان العمالقة يذهبون الواحد تلو الاخر و لا يبقى سوى انصاف القصاصين و الهواة .

  • بدون اسم

    لم تنتظر جائزة نوبل هذه المرة