-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفقيد ساهم في عودة الكثير من الأدمغة المهاجرة

وفاة عبد اللطيف بن أم هاني رئيس منظمة حماية الثروة الفكرية

الشروق أونلاين
  • 4375
  • 2
وفاة عبد اللطيف بن أم هاني رئيس منظمة حماية الثروة الفكرية
الأرشيف
عبد اللطيف بن أم هاني

توفي الباحث عبد اللطيف بن أم هاني، رئيس المنظمة الوطنية لحماية الثروة الفكرية عن عمر يناهز 62 سنة، صبيحة السبت، بعد صراع مع مرض خبيث ألزمه الفراش خلال الأشهر الأخيرة، حيث فارق الحياة بمسكنه في حي 322 مسكن بالمسيلة، وبهذا انطفأت إحدى الشموع المضيئة في سماء العلم والبحث وعالم الاختراعات، وتوقفت مسيرة صاحب مبادرة جمع شمل ألف باحث جزائري داخل وخارج الوطن ورئيس المنظمة التي كانت تهدف إلى تأطير المخترعين والباحثين من خلال تنظيم ملتقيات وندوات واستعراض مختلف الاختراعات والإبداعات وتشجيع أصحابها وإبرازها للعلن.

بالإضافة إلى حماية إنتاجاتهم وتوجيههم ومساعدتهم إلى غاية تجسيد إنتاجاتهم داخل الجزائر، والسعي للحد من الهجرة ودعم الاقتصاد الوطني والصناعة وغيرها من المجالات، كما كان له الفضل حسب عدة شهادات في عودة العديد من الأدمغة المهاجرة، أضف إلى ذلك مساهمته في إنشاء قاعدة معطيات لكافة الاختراعات بغية استغلالها من طرف المؤسسات والهيئات.

للإشارة، فإن الفقيد من مواليد 1955 حاصل على شهادة مهندس دولة في الإعلام الآلي، اشتغل في عدة مناصب إدارية وكذا في مجال التوزيع والنشر، إضافة إلى ممارسة مهنة الصحافة كمراسل لجريدة النصر لفترة، قبل أن يتفرغ للاهتمام بالبحث والاختراعات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    اللهم ارحمه برحمتك الواسعة.في الجزئر الباحثين و الفنانين لا قيمة لهم ينتمون الى طبقة الشعب الزوالي علاجهم اذن لا ياخذ بعين الاعتبار عندما ياتي المرض تاتي الموت مباشرة وراءه.لي كالمسؤولين و اصاب الماصب العليا و ذوي النفوذ اذا مس احدهم الم بسيط ياخذ على جناح السرعة الى فرنسا و منهم من يعالجون في مستشفيات عسكرية محترمة عيادات خاصة في الجزائر لانهم اغنياء.اما الزوالي اذا طاح راح.

  • خالدي محمد

    رحم الله فقيد الجزاءر و البحث العلمي الاستاذ عبد اللطيف بن ام هاني و الهم اهله و ذويه و اصدقاءه جمؤل الصلر و السلوان،إنا لله و إنا إليه راجعون.