وفاة 7 أشخاص وجرح 240 آخر في تدافع وحوادث مرور في احتفالات التأهل
لقي 7 أشخاص حتفهم، فيما جرح 240 آخر في حوادث متفرقة عبر التراب الوطني، عقب انتهاء مباراة تأهل الخضر إلى المونديال ليلة أمس الأول في احتفالات وصفت بالجنونية، خلفت مئات التدخلات من طرف مصالح الحماية المدنية، اغلبها إغماءات واصطدامات اثر التدافع في تجمعات بين الشباب بمختلف الطرقات إلى جانب حوادث مرور مختلفة شكلت ازدحاما مروريا لا يطاق إلى غاية ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، وسجلت أثقل حصيلة بطولڤة في ولاية بسكرة بعد ما اصطدمت شاحنة بـ4 أشخاص أردتهم قتلى.
عاشت معظم ولايات الوطن ليلة أمس الأول، حوادث متفرقة بعيد انتهاء مباراة الخضر مباشرة، ففي ولاية ميلة وبفرجيوة بالتحديد لفظ شخص أنفاسه قبل انتهاء التوقيت المخصص للمباراة اثر تعرضه لسكتة قلبية، أما الحالة الثالثة فسجلت بالمدية اثر سقوط شخص من فوق شاحنة مباشرة بعد انتهاء المباراة، وبولاية تيبازة لقي شاب حتفه كان يحتفل بالطريق ليصطدم بسيارة أردته قتيلا، وبهذا يرتفع عدد القتلى إلى 7 أشخاص و240 جريح عبر الوطن اغلبهم كانوا بصدد الاحتفال بالطرقات التي اكتظت عن آخرها مشكلة زحمة كبيرة إلى غاية ساعات متأخرة من الليل -حسب بيانات نسيم برناوي من المديرية العامة للحماية المدنية-.
وتشير اغلب التدخلات التي كانت قد وضعت لها الحماية مخططا محكما لتأمين أهم الطرقات والمحاور بالإضافة إلى الساحات العمومية عن طريق تجنيد الآلاف من الأعوان والإمكانات المادية للتدخل السريع في حالة تسجيل طوارئ أو نداء استغاثة أثناء الاحتفال بالتأهل، أن اغلب حوادث الجرحى كانت اثر التدافع القوي، والاصطدامات إلى جانب انحراف السيارات والشاحنات التي كانت تسير بطريقة “مجنونة” ناهيك عن نوبات وأزمات مرضية منها فقد للوعي اغلبها سجلت بولاية باتنة، ففي بلديات ولاية البليدة سجل 26 جريحا في حوادث متفرقة دون ذكر الـ75 مناصرا الذين تعرضوا لجروح وإغماءات نقلوا إلى مختلف مستشفيات الولاية بعد انتشالهم من مدرجات ملعب تشاكر الذي جند له أكثر من ألف عون حماية والعشرات من سيارات الإسعاف والشاحنات.
وعلى صعيد متصل، سجلت عاصمة البلاد اكبر حصيلة في الجرحى والحوادث، فحسب سفيان بختي، المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية، فإن الفترة الممتدة من 9 ليلا إلى غاية الثانية صباحا من أمس، تم تسجيل 51 تدخلا، منهم 19 حادث مرور خلفوا 26 جريحا و32 مصابا آخر اثر تعرضهم للسقوط في مناطق مختلفة ليرتفع بذلك عددهم الإجمالي إلى 58 جريحا.